البرلمان التركي يوافق على تمديد بقاء القوات العاملة في ليبيا لمدة 18 شهراً
آخر تحديث GMT12:18:28
 العرب اليوم -

البرلمان التركي يوافق على تمديد بقاء القوات العاملة في ليبيا لمدة 18 شهراً

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - البرلمان التركي يوافق على تمديد بقاء القوات العاملة في ليبيا لمدة 18 شهراً

البرلمان التركي
أنقرة- العرب اليوم

وافق البرلمان التركي على طلب الحكومة بتمديد بقاء القوات العاملة في ليبيا لمدة 18 شهراً، اعتباراً من 2 يوليو (تموز) المقبل. وجاء في المذكرة، التي حملت توقيع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وقدمت للبرلمان في 13 من يونيو (حزيران) الحالي، أن «الجهود التي بدأتها ليبيا عقب أحداث فبراير (شباط) 2011 لبناء مؤسسات ديمقراطية، ذهبت سدى بسبب النزاعات المسلحة، التي أدت إلى ظهور هيكلية إدارية مجزأة في البلاد».
وتضمنت المذكرة، التي وافق عليها البرلمان بعد مناقشتها في جلسة عامة انتهت في ساعة متأخرة من ليلة أول من أمس، أن «ما يُعرف بالجيش الوطني الليبي، بقيادة خليفة حفتر، غير منضوٍ ضمن الاتفاق السياسي الليبي، ولا شرعية له محلياً أو دولياً، وقد بدأ في 4 أبريل (نيسان) 2019 هجمات للاستيلاء على العاصمة طرابلس وإسقاط حكومة الوفاق الوطني، استهدفت المدنيين والبنى المدنية، وهددت وحدة واستقرار ليبيا... ما استدعى طلب حكومة الوفاق الوطني الليبية المساعدة من تركيا في ديسمبر (كانون الأول) عام 2019». مبرزة، أن «حكومة الوفاق الوطني تمكنت من إيقاف تلك الهجمات، التي تستهدف وحدة البلاد، وبذلك منعت انجرار ليبيا إلى فوضى، وعدم استقرار الذي من شأنه أن يشكل خطراً أمنياً على تركيا والمنطقة بأسرها».
كما ذكرت المذكرة، أن تركيا تواصل دعمها القوي لحماية سيادة ليبيا وسلامة أراضيها، ووحدتها السياسية، وإعلان وقف دائم لإطلاق النار في البلاد ولجهود الحوار السياسي، التي من شأنها ضمان المصالحة الوطنية، التي تتم في نطاق الشرعية الدولية، وفي إطار قرارات مجلس الأمن الدولي، وتسهيل من الأمم المتحدة.
مؤكدة، أن «استمرار وقف إطلاق النار، وعملية الحوار السياسي، وإحلال السلام والاستقرار هو نتيجة لهذه العملية، وكل ذلك يحمل أهمية كبيرة بالنسبة لتركيا، بالنظر إلى مذكرة التفاهم بشأن تحديد مناطق الصلاحية البحرية في البحر المتوسط، التي تم التوقيع عليها، ودخلت حيز التنفيذ بين تركيا وليبيا، والعلاقات التاريخية والسياسية والاقتصادية عميقة الجذور بين البلدين».
وبخصوص عمليات تدريب القوات الليبية، أضافت المذكرة أن تركيا تواصل دعمها في مجالي التدريب والاستشارات، التي تسهم في أمن ليبيا في إطار مذكرة التفاهم للتعاون الأمني والعسكري التي وقّعت بين البلدين ودخلت حيز التنفيذ.
وأرسلت تركيا آلافاً من قواتها إلى ليبيا، إلى جانب آلاف المرتزقة من الفصائل المسلحة الموالية لها في سوريا للقتال إلى جانب قوات غرب ليبيا، التابعة لحكومة الفواق الوطني السابقة، التي كان يرأسها فائز السراج؛ وذلك بموجب مذكرة تفاهم للتعاون العسكري والأمني، وقّعها مع إردوغان في إسطنبول في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، إلى جانب مذكرة التفاهم في مجال تحديد مناطق الصلاحية البحرية في البحر المتوسط. لكن مجلس النواب الليبي لم يصادق على المذكرتين حتى الآن.
وتحتفظ تركيا، حتى اليوم، بآلاف من عناصر قواتها المسلحة، إلى جانب نحو 7 آلاف من المرتزقة السوريين من عناصر فصائل ما يعرف بـ«الجيش الوطني السوري» الموالي لها، على الرغم من المطالبات الدولية بسحب المرتزقة والقوات الأجنبية؛ إذ تتمسك تركيا بأن وجودها العسكري في ليبيا شرعي، وأنه لا يجب النظر إلى قواتها كقوات أجنبية. كما رفضت تركيا إجراء أي محادثات مع أطراف أخرى بشأن وجودها العسكري في ليبيا باستثناء الحكومة الليبية، مؤكدة أنها تسعى لمساعدة ليبيا في إنشاء جيش موحد، يجمع كل القوات شرق وغرب البلاد تحت مظلة واحدة.
وبالتزامن مع مناقشة البرلمان التركي مذكرة تمديد مهام القوات في ليبيا، أكد رئيس البرلمان، مصطفى شنطوب، أن وحدة ليبيا وسلامة أراضيها من أولويات بلاده، وذلك خلال لقاء مع رئيس مجلس الدولة الأعلى في ليبيا، خالد المشري والوفد المرافق، أول من أمس، وذلك على هامش المؤتمر البرلماني الدولي حول الهجرة واللاجئين المنعقد في إسطنبول.
وأعرب شنطوب عن سعادته للجهود المبذولة بين مجلسي الدولة والنواب للتوافق على أسس دستورية وقانونية سليمة، وأطلع المشري على المساعي المبذولة لترتيب إعادة فتح القنصلية التركية في بنغازي، واستئناف رحلات الخطوط التركية إلى طرابلس.
كما التقى نائب الرئيس التركي فؤاد أوكطاي، نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، عبد الله اللافي، في أنقرة، وبحث معه آخر المستجدات في ليبيا والعلاقات بين البلدين.
سبق ذلك لقاء بين اللافي ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، حيث أكد أهمية استمرار العمل المشترك في هذه المرحلة المهمة من العلاقات الليبية - التركية.
واستعرض اللافي وجاويش أوغلو آخر المستجدات السياسية في ليبيا. في حين أكد جاويش أوغلو في تغريدة على «تويتر»، أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب الأشقاء الليبيين.
وجاءت زيارة اللافي إلى أنقرة، بالتزامن مع جلسة البرلمان التركي للنظر في طلب تمديد وجود القوات التركية في ليبيا.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

اعتقال 3 نواب في البرلمان التركي بعد إسقاط عضويتهم

رئيس البرلمان التركي يصف استجواب الشرطة الفرنسية لأطفال بـ"البلطجة"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان التركي يوافق على تمديد بقاء القوات العاملة في ليبيا لمدة 18 شهراً البرلمان التركي يوافق على تمديد بقاء القوات العاملة في ليبيا لمدة 18 شهراً



سيرين عبد النور بإطلالات أنيقة وراقية

بيروت - العرب اليوم

GMT 11:52 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

أفكار متنوعة للأزياء الرياضية الأنيقة
 العرب اليوم - أفكار متنوعة للأزياء الرياضية الأنيقة

GMT 10:46 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

ديكورات الصالونات العصرية المناسبة لعيد الأضحى
 العرب اليوم - ديكورات الصالونات العصرية المناسبة لعيد الأضحى

GMT 12:00 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

غادة عبدالرازق تتألق بـ "لوك" جديد في يوم ميلادها
 العرب اليوم - غادة عبدالرازق تتألق بـ "لوك" جديد في يوم ميلادها

GMT 12:32 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفضل الوجهات السياحة لقضاء عطلة عيد الأضحى
 العرب اليوم - أفضل الوجهات السياحة لقضاء عطلة عيد الأضحى

GMT 12:58 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أبرز اتجاهات الموضة لألوان ديكورات الأعراس
 العرب اليوم - أبرز اتجاهات الموضة لألوان ديكورات الأعراس

GMT 20:12 2018 الجمعة ,11 أيار / مايو

صور من حفلة زواج الأمير محمد بن سلمان

GMT 06:21 2016 الجمعة ,04 آذار/ مارس

تعرَف على جمال مدينة "دهب" جنوب سيناء

GMT 06:33 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إلهام الفضالة تنشر على "انستغرام" فيديو لحفل استقبال حفيدتها

GMT 21:25 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية تطلق خدمات الإنترنت الجوية

GMT 01:07 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سيد رجب يوضح أن "أبو العروسة" يجسد أجواء الأسرة المصرية

GMT 00:56 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

دعويان جديدتان ضد واينستين بتهمة الاعتداء الجنسي

GMT 05:06 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ريهانا وحسن جميل معًا في ليلة رومانسية

GMT 15:07 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الشيوعي العراقي ينتخب رائد فهمي سكرتيرًا للحزب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab