حملة تضامن غير مسبوقة وواسعة مع القائد العسكري عبدالوهاب الساعدي
آخر تحديث GMT09:04:00
 العرب اليوم -
هجوم إيراني بصواريخ كروز على حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن قوات إسرائيلية تقوم بعمليات توغل عبر أجزاء من الحدود اللبنانية العقود الآجلة لخام برنت ترتفع 3 دولارات إلى 80.74 دولارًا للبرميل الخطوط الجوية الفرنسية تلغي رحلاتها من وإلى تل أبيب وبيروت ودبي والرياض حتى يوم الخميس بسبب المخاطر الأمنية الخارجية الأميركية تصدر توجيهات بمغادرة موظفي الحكومة غير الأساسيين من قطر والكويت هجوم بطائرة مسيرة يستهدف معسكراً لجماعة معارضة كردية إيرانية في كردستان العراق قطر للطاقة" تعتزم إعلان حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المسال السفارة الأميركية في القدس تعلن عدم قدرتها حاليًا على إجلاء الأميركيين أو مساعدتهم على مغادرة إسرائيل مطارات دبي تستأنف نشاطها جزئيا وشركتا "طيران الإمارات" و"فلاي دبي" تشغيل عدد محدود من الرحلات الجوية الذهب يواصل مكاسبه مدفوعا بزيادة الطلب على الملاذات الآمنة بنسبة 1.25% إلى 5378 دولار للأونصة
أخر الأخبار

بعد قرار عبدالمهدي إبعاده عن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي

حملة تضامن غير مسبوقة وواسعة مع القائد العسكري عبدالوهاب الساعدي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حملة تضامن غير مسبوقة وواسعة مع القائد العسكري عبدالوهاب الساعدي

عبدالوهاب الساعدي
بغداد - العرب اليوم

تستمرّ ردود الفعل العراقية المعترضة والرافضة لقرار القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء  عادل عبدالمهدي بنقل قائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي، إلى دائرة الإمرة في وزارة الدفاع.

وعبّر طيف واسع من السياسيين عن رفضهم القرار، كما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات صدرت عن كتاب وصحافيين منتقدين لاستبعاد عبدالوهاب الساعدي الذي كان من بين أبرز قادة جهاز مكافحة الإرهاب في الحرب ضد «داعش» وتعرضت لأكثر من إصابة خلال المعارك.

ولم يسبق أن شهد العراق منذ عام 2003 حملة رفض مماثلة على المستويين الشعبي والرسمي ضد عملية نقل من موقع لآخر لقائد عسكري. وترى غالبية الاتجاهات الرافضة للقرار، أنه يمثل «إهانة واستبعادا» لشخصية عسكرية تحظى بشعبية جارفة نتيجة دورها المعروف في المعارك ضد «داعش»، ذلك أن مصادر عسكرية غير قليلة تؤكد أن نقل الضباط الكبار إلى دائرة «الإمرة» في وزارة الدفاع، تعني عمليا «معاقبتهم» أو «إبعادهم والاستغناء عن خدماتهم في أفضل الأحوال»، وأشار الساعدي إلى ذلك، حين أعلن عن تفضيله «السجن أو الإحالة إلى التقاعد» على قرار النقل إلى دائرة الإمرة.

وتباينت التفسيرات بشأن دوافع نقل الساعدي، بين من يقول إنها «حركة تنقلات عادية تجري بشكل دوري على القيادات العليا في الجيش» ومن يرى أن وراءها «أجندات خارجية» هدفها كسر هيبة المؤسسة العسكرية الاحترافية لصالح صعود قادة من الضباط (الدمج) والفصائل المسلحة، وهناك من أشار صراحة إلى «دور إيراني محتمل» في أمر النقل، باعتبار حالة العداء بين إيران والمؤسسة العسكرية العراقية التي حاربتها لثماني سنوات.

وثمة اتجاهات قليلة «عابت» على الساعدي تصريحاته الصحافية الرافضة لقرار النقل باعتبار أنها تتقاطع مع مفهوم الاحتراف العسكري الذي يتطلب إطاعة الأوامر دون اعتراض.
بيد أن نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية النائب عن نينوى نايف الشمري، يرى أن الساعدي «أحد ضحايا عدم حسم ملف الدرجات الخاصة»، مؤكداً أن لجنته «ستفتح تحقيقاً في موضوع نقله الذي مثّل صدمة لم نكن نتوقعها ولم نجد لها حتى اللحظة أي تفسير».

وبينما ترددت أنباء عن تدخل زعيم التيار الصدري لحث رئيس الوزراء على إلغاء أمر نقل عبد الوهاب الساعدي، طالب رئيس «جبهة الإنقاذ والتنمية» ورئيس البرلمان السابق أسامة النجيفي رئيس الوزراء بالعدول عن قراره. وقال النجيفي في بيان، أمس، إنه «في تاريخ الأمم والشعوب يكرم ويحتفل بالمقاتلين الشجعان الذين سطروا ملاحم مشرفة في الدفاع عن الوطن، وللأسف الشديد فقد فوجئنا اليوم بإحالة البطل العراقي الغيور الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي إلى الإمرة بعد صولات وجولات كان فيها نجماً بارزاً من نجوم القضاء على (داعش) الإرهابي». وأضاف أن «انعكاس هذه الخطوة على المقاتلين والشعب تمثل رسالة سلبية تصيب المعاني العالية بالإحباط وعدم القناعة بالإجراءات».

أما رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي الذي كان القائد العام للقوات المسلحة إبان الحرب على «داعش» خلال الأعوام (2014 - 2017) فقد غرد عبر «تويتر» قائلا: «ما هكذا تكافئ الدولة مقاتليها الذين دافعوا عن الوطن». وأضاف: «المؤكد أن هناك سياقات لتغيير أو تدوير المواقع العسكرية والأمنية، لكن يجب أن تكون على أساس المهنية وعدم التفريط فيمن قدموا للشعب والوطن في الأيام الصعبة». وفي إشارة إلى ما يتردد عن عمليات بيع للمناصب العسكرية بمبالغ ضخمة واحتمال تعرض منصب الساعدي لأمر مماثل، تساءل العبادي: «هل وصل بيع المناصب إلى المؤسسة العسكرية والأمنية؟».

وعبر رئيس تيار «الحكمة الوطني المعارض» عمار الحكيم عن استغرابه من موضوع نقل الساعدي، وقال عبر بيان، أمس: «من حقنا أن نستغرب من قرار تجميد الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي الذي تشهد له سوح الوغى في مشوار دحر الإرهاب الداعشي بصولاته وإقدامه وشجاعته حتى كان في طليعة من حررها من دنس الظلاميين». وأضاف أن «هذا الإجراء حينما يكون بديلاً عن المكافأة والتقدير، فإنه يبعث رسالة مغلوطة ليس فقط عن آليات إدارة الملف الأمني فحسب، بل عن إدارة الدولة بشكل عام».

ورأى عضو اللجنة القانونية في البرلمان، فائق الشيخ علي، أن الرسالة التي بعثها قرار نقل الساعدي تؤكد أن «لا مكان للأبطال والقادة المنتصرين في الأمام، عليهم أن يتراجعوا إلى الخلف».

وعن حملة التضامن غير المسبوقة مع الساعدي، يقول رئيس تحرير جريدة «الصباح» السابق فلاح المشعل لـ«الشرق الأوسط»: إن «هذا الإجماع الوطني برفض القرار يرتبط بشخصية الساعدي التي أظهرت تشبعه بمبادئ الوطنية والروح العراقية الأصلية خلال معارك تحرير الموصل من (داعش)». وإلى جانب معرفة الناس، والكلام للمشعل، بـ«مواقفه الإنسانية مع الأهالي وابتعاده عن الميول الطائفية، في معارك نينوى وغيرها، لهذا وجد فيه الشعب أنموذجا للقائد العسكري الوطني وهبّ للدفاع عنه في موقف شرفي لم ينله أي من السياسيين العراقيين منذ 2003».

ويرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكوفة إياد العنبر أن «الناس ترى في عبد الوهاب الساعدي نموذجا ورمزا للدولة في مقابل تغول الفصائل وقادة الميليشيات». ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أن «قصة التعاطف مع الساعدي ترتبط أيضا بشعور المرارة الناجم عن اعتقاد الناس بتعمد الدولة إلى عدم تكريم الأبطال والسعي إلى إهانتهم بدلا من ذلك».

وقد يهمك ايضا :

مخاوف من ظهور جيل جديد لـ"داعش" في الذكرى الخامسة لإبادة الإيزيديين

البرلمان العراقي يحسم حقائب 3 وزارات شاغرة ويدعو لبدء تطبيق "البرنامج الحكومي"

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة تضامن غير مسبوقة وواسعة مع القائد العسكري عبدالوهاب الساعدي حملة تضامن غير مسبوقة وواسعة مع القائد العسكري عبدالوهاب الساعدي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم

GMT 03:45 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

صفارات الإنذار تدوي مجددا في الكويت

GMT 06:47 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

الكويت تعترض طائرات مسيرة دون وقوع إصابات

GMT 07:14 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

صندوق النقد الدولي يوافق على قرض جديد لمصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab