وثيقة تكشف تفاصيل المبادرة التي طرحها الرئيس التونسي للصلح مع الفاسدين
آخر تحديث GMT08:39:44
 العرب اليوم -

أكدت البرلمانية الزغلامي أن الأموال المستردة ستوزّع على الجهات

وثيقة تكشف تفاصيل المبادرة التي طرحها الرئيس التونسي للصلح مع "الفاسدين"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - وثيقة تكشف تفاصيل المبادرة التي طرحها الرئيس التونسي للصلح مع "الفاسدين"

قيس سعيد
تونس_العرب اليوم

طرح الرئيس التونسي قيس سعيد، مبادرة تشريعية للصلح في قضايا الفساد المالي، تحت إشراف لجنة وطنية تكلفها الرئاسة. وجاء ذلك في منشور للنائبة في البرلمان عن حركة النهضة يمينة الزغلامي على حسابها في موقع فيسبوك، إذ أكدت أن الأموال المستردة ستوزّع على الجهات.وذكرت قناة "نسمة" التونسية، أن المشروع دخل إلى مرحلة المشاورات. وبحسب وثيقة نشرتها القناة على موقعها الإلكتروني، تتركب اللجنة التي يقوم رئيس الجمهورية بتعيين أعضائها من: 3 قضاة عدليين من الرتبة الثالثة الأقدم في خطة رئيس دائرة بمحكمة التعقيب، و3 قضاة إداريين الأقدم في خطة رئيس دائرة تعقيبية، و3 قضاة ماليين الأقدم في خطة رئيس دائرة استئنافية.

ويتم سد شغور اللجنة في أجل أقصاه شهر من تاريخ معاينته. ويتوجب على رئيس اللجنة وجميع أعضائها بمناسبة النظر في الملفات المعروضة عليهم، وفق ما جاء في الفصل التاسع من الباب الثاني، التصريح بالحالات والوضعيات التي من شاأها أن تؤثر على حيادهم ويترتب عن عدم التصريح تجميد وقتي لعضوية المعني بالأمر بقرار يصدر من الأغلبية المطلقة للأعضاء. وبحسب الوثيقة، يهدف الفصل الأول من مشروع القانون إلى وضع آليات للتشجيع على الاستثمار والنهوض بالاقتصاد الوطني من خلال إقرار إجراءات استثنائية لاسترجاع المال العام أو التعويض عن الضرر الحاصل للإدارة بأي وجه كان وتوظيف متحصله في إنجاز مشاريع تنموية طبقا للآليات المهنية بهذا القانون.

ويمكن أن ينتفع بالصلح المنصوص عليه بهذا القانون وفق ما جاء في الفصل الثاني من الباب الأول كل من حكم عليه أو كان محل تتبع قضائي في تاريخ صدوره من أجل أفعال يتعلق موضوعها باعتداء على المال العام أو الإضرار بالإدارة بمختلف صوره باستثناء ما حصل منها باستعمال القوة أو السلاح أو التهديد أو ما كان مندرجا في إطار مشروع إجرامي منظم يمس من الأمن العام.

وينص الفصل الثالث من الباب الثاني من مشورع القانون على إحداث لجنة وطنية للصلح تمثل الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية، وتبرم الصلح في حقها وفقا لأحكام هذا القانون.ويمكن أن يتم الصلح، وفق ما جاء في الفصل 11 من الباب الثاني، إما بدفع المعني به لكامل المبالغ التي تحددها اللجنة الوطنية للصلح أو بإنجاز مشروع أو مشاريع تتعلق بالمصلحة العامة وتغطي كلفتها مبلغ الصلح. وينص الفصل الثامن من الباب الثاني على أن الصلح المبرم من اللجنة والمعني بالأمر لا يقبل الطعن بأي وجه لو بدعوى تجاوز السلطة.

قد يهمك أيضا:

الرئيس التونسى يسلم أوراق اعتماد 4 سفراء جدد لتونس بالخارج
استقالة المستشارة الإعلامية للرئيس التونسي قيس سعيد

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وثيقة تكشف تفاصيل المبادرة التي طرحها الرئيس التونسي للصلح مع الفاسدين وثيقة تكشف تفاصيل المبادرة التي طرحها الرئيس التونسي للصلح مع الفاسدين



بعدما أطلقت عددًا من الصيحات في "إميلي في باريس"

أحدث إطلالات ليلي كولينز بالبدلة الأنيقة والمتألقة تعرّفي عليها

باريس ـ العرب اليوم

GMT 03:19 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

موديل مصرية تُثير ضجة كبيرة بفستانها بسبب كاتي بيري
 العرب اليوم - موديل مصرية تُثير ضجة كبيرة بفستانها بسبب كاتي بيري
 العرب اليوم - أبرز الأفكار لتوظيف "البوف" في ديكورات المنزل تعرّفي عليها

GMT 02:53 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

المبعوث الأممي لليمن يستنكر الوضع الإنساني في تعز
 العرب اليوم - المبعوث الأممي لليمن يستنكر الوضع الإنساني في تعز

GMT 03:15 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

"تويوتا" تُطلق سيارتها "كامري" الجديدة بملامح تصميمية فاخرة

GMT 14:00 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

انباء حول انفصال الفنان تيم حسن والإعلامية وفاء الكيلاني

GMT 12:36 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إيلون ماسك يصبح ثاني أغنى شخص في العالم في 2020

GMT 22:26 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اقتصاد مصر حقق "أداء أفضل" من توقعات صندوق النقد

GMT 02:27 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

بوتين يؤكّد التعاون مع السعودية ساهم في استقرار الأسواق

GMT 04:48 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"

GMT 02:40 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ أجمل المدن الأوروبية الناشئة التي تستحق الزيارة في 2021

GMT 04:30 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على أفضل الوجهات في الريفييرا الفرنسية

GMT 03:50 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها

GMT 02:51 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"رينو" تُعلن عن طرح سيارة اقتصادية أنيقة ورخيصة الثمن

GMT 14:43 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات السيارة جيب رانجلر 2020

GMT 15:30 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

رينو تكشف النقاب رسميًا عن Logan Stepway الجديدة في موسكو

GMT 13:36 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الملا يكشف عن توقعاته لأسعار النفط العام المقبل

GMT 08:57 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أزياء الثمانينات تقتحم عالم الموضة لموسم خريف وشتاء 2020

GMT 02:47 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الإطلالات لارتداء النجمات أزياء باللون الأحمر

GMT 15:36 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ديور تقدّم مجموعة كبسولة "البذلات الرسمية العصرية"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab