اجتماعات مُكثَّفة مع قادة الجبهة الثورية في أديس أبابا لبحث قضايا تحقيق السلام
آخر تحديث GMT17:40:39
 العرب اليوم -

لجنة إحكام الصياغة تُنهي أعمالها والوساطة الأفريقية ترجئ التسليم للخميس

اجتماعات مُكثَّفة مع قادة "الجبهة الثورية" في أديس أبابا لبحث قضايا تحقيق السلام

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - اجتماعات مُكثَّفة مع قادة "الجبهة الثورية" في أديس أبابا لبحث قضايا تحقيق السلام

قادة "الجبهة الثورية"
الخرطوم ـ جمال إمام

أنهت اللجنة القانونية المكلفة بإحكام صياغة مسودة الاتفاق بين قوى إعلان  الحرية والتغيير و المجلس العسكري الانتقالي السوداني مهمتها، وسلمت النص النهائي للوساطة الأفريقية المشتركة، التي أرجأت تسليمها للطرفين إلى اليوم الخميس، لأسباب فنية، وأثناء ذلك تتواصل الاجتماعات بين وفد قوى إعلان الحرية والتغيير، وقادة «الجبهة الثورية» في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لبحث قضايا تحقيق السلام ووقف الحرب في البلاد.

وكلف الطرفان لجنة فنية مشتركة مكونة من قانونيين لإعادة إحكام صياغة نص الاتفاق الذي توصلا له الجمعة الماضي، وتدقيق النسخة العربية مع الإنجليزية، مع نص الاتفاق الذي قدمته الوساطة الأفريقية ووافق عليه الطرفان.وقال الوسيطان الإثيوبي محمود درير والأفريقي محمد الحسن ولد لبات في تصريحات مشتركة، إن اجتماع اللجنة السامية لصياغة الاتفاق قرر إرجاء تسليم الوثيقة النهائية لأسباب فنية ليوم الخميس.

قال عضو اللجنة المحامي نبيل أديب إن لجنته ضبطت صياغة الاتفاق الموقع بين الطرفين، وسلمت المسودة النهائية للوسيط الأفريقي لتسليمها للطرفين.ورأت الوساطة تقديم نص الاتفاق للطرفين في اجتماع مشترك لدراسته وإجازته، بيد أن أحد الطرفين اعتذر بحجة ضيق الوقت، ويرجح أنه الطرف العسكري، وأشار المصدر إلى أن هناك نحو 7 نقاط غير مجمع عليها، معظمها فنية ترتبط بالصياغة، ما عدا نقطة جوهرية واحدة، ينتظر أن يجري نقاش حولها، لكن المصدر قال إنه لا يعرف ماهية هذه النقطة تحديدا.

وتوصل الطرفان بعد تفاوض شاق فجر الجمعة الماضية، إلى «اتفاق» على فترة انتقالية تصل إلى 39 شهراً، يتولى العسكريون الرئاسة طوال الـ(21) شهراً الأولى، والثمانية عشرة شهرا الأخيرة يترأسها المدنيون، وعلى مجلس سيادة مكون من 11 شخصاً خمسة عسكريين ومثلهم مدنيون، وأن يتوافق الطرفان على الشخصية المدنية الحادية عشرة المكملة للعدد، وتكوين حكومة مدنية تختارها قوى إعلان الحرية والتغيير بما في ذلك رئيس الوزراء، لتحكم البلاد طوال فترة الانتقال.كما اتفق الطرفان على تأجيل البت في أمر المجلس التشريعي «البرلمان الانتقالي» لثلاثة أشهر، وتكوين لجنة تحقيق وطنية مستقلة للتحقيق في أحداث القتل والإصابات وكل الجرائم التي حدثت في البلاد منذ سقوط نظام البشير.

اقرأ أيضا:

قوات الجيش السوداني تحتجز عربة قالت إنها تابعة لجهاز الأمن وكانت محملة بالأسلحة

وفي سياق آخر، دعت اللجنة التمهيدية لاستعادة نقابة الصحافيين السودانيين، لإلغاء القوانين التي صيغت في عهد النظام البائد، واستخدمت لتكبيل والتضييق على الصحف والحريات الصحافية، ونددت بما سمته «أساليب التركيع والإنهاك الاقتصادي» للصحف عن طريق احتكار الإعلان والتحكم في طرق توزيعه، ووصفت قانون جهاز الأمن الوطني، بأنه من أبرز القوانين المقيدة للحريات الصحافية.

وقال عضو اللجنة ماهر أبو الجوخ في مؤتمر صحافي أمس، إن اللجنة ترفض بشكل قاطع استمرار الاتحاد العام للصحافيين السودانيين، باعتباره من بقايا نظام الإخوان، وطالب بحله على الفور، وأضاف أنه « جسم لا يعبر ولا يمثل الوسط الصحافي».وندد أبو الجوخ بقرارات وقف الصحافيين والمراسلين المحليين والأجانب، والسماح لهم بمزاولة عملهم دون قيود، والاحتكام للقضاء حال حدوث مخالفات، وعدم إيقاف الصحف المحلية، ومنع الإعلام الأجنبي من تغطية الأحداث إلاّ بقرار قضائي.

ودعت اللجنة التي تكونت عقب الإطاحة بنظام الرئيس المعزول عمر البشير، كبديل للاتحاد الإخواني الذي كان مفروضاً على الصحافيين، إلى تعزيز عملية الانتقال الديمقراطي بالبلاد، وإتاحة الحريات العامة والصحافية في البلاد.ورفضت بشدة تدخل «الجهات الحكومية» في عمل أجهزة الإعلام الرسمية، وأبدت أسفها ورفضها لتدخلها في عمله وبث تقارير وأخبار تسيء للثورة السودانية وتعمل على تشويه الثوار، بنشر أخبار كاذبة وملفقة.

وقالت اللجنة إنها تعمل على حصر العضوية العاملة في المؤسسات الإعلامية والصحافية، وكشفت عن قرب إكمال النقاش المرتبط بالنظام الأساسي المقترح لنقابة الصحافيين، لتقديمه للمؤتمر العام المزمع.وتجري اجتماعات بين وفد من قوى إعلان الحرية والتغيير والحركات المسلحة المنضوية تحت لواء «الجبهة الثورية»، وتهدف لتطمين هذه الحركات على أولوية السلام ووقف الحرب، وإنهاء الجفوة بينها وبين قوى إعلان الحرية والتغيير إثر توقيع الاتفاق مع المجلس العسكري الانتقالي.

ونقلت مصادر للصحيفة أن الاجتماعات المستمرة منذ يوم أمس، أفلحت حتى الآن في تهدئة الأوضاع، على تتواصل اليوم للوصول إلى تفاهمات بشأن عملية السلام، والتي خصص الاتفاق لها الأشهر الستة الأولى من الفترة الانتقالية.

وتتكون الجبهة الثورية من «حركة تحرير السودان» بقيادة منى أركو مناوي، وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، وهما اللتان تخوضان حرباً مع القوات الحكومية في إقليم دارفور منذ العام 2003. إضافة إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال بقيادة مالك عقار، المكونة من مقاتلين سودانيين انحازوا للحركة الشعبية الأم في جنوب السودان قبل الانفصال، ثم اندلع نزاع مسلح في المنطقتين «النيل الأزرق وجنوب كردفان» 2011 بين القوات الحكومية والقوات التابعة لها، وذلك قبل أن تنشق الحركة إلى جناحين أحدهما يقوده عبدالعزيز آدم الحلو، ويسيطر على مناطق في جبال النوبة، والثاني بقيادة مالك عقار ويحارب القوات الحكومية في مناطق بالنيل الأزرق.

قد يهمك ايضًا:

السعودية والإمارات تدعمان إجراءات البرهان في السودان

عبدالفتاح برهان يؤدي اليمين رئيسًا للمجلس العسكري بعد تنحي بن عوف ونائبه

.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اجتماعات مُكثَّفة مع قادة الجبهة الثورية في أديس أبابا لبحث قضايا تحقيق السلام اجتماعات مُكثَّفة مع قادة الجبهة الثورية في أديس أبابا لبحث قضايا تحقيق السلام



تتمتع بالجمال وبالقوام الرشيق والممشوق

يولاندا حديد في إطلالات نافست بها بناتها جيجي وبيلا

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 03:37 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

تعرف على أفضل الأماكن السياحية في عجمان للعائلات 2020
 العرب اليوم - تعرف على أفضل الأماكن السياحية في عجمان للعائلات 2020

GMT 05:45 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

إليك 8 نصائح لترتيب حقيبتك للسفر خلال الشتاء
 العرب اليوم - إليك 8 نصائح لترتيب حقيبتك للسفر خلال الشتاء

GMT 03:39 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تعرفي على طرق تحويل بيتك لواحة سلام نفسي
 العرب اليوم - تعرفي على طرق تحويل بيتك لواحة سلام نفسي

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 14:52 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 14:10 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 16:18 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 06:04 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

مهلة 15 يومًا بين واشنطن وباريس لبحث تسوية ضريبة الإنترنت

GMT 03:35 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

سلامة يطالب بصلاحيات لتنظيم إجراءات المصارف اللبنانية

GMT 16:29 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

استحمام الطفل في فصل الشتاء مهم جدًا

GMT 03:46 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

الناصر يؤكّد تعزيز الدفاعات قرب المنشآت النفطية

GMT 21:34 2014 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة عبد الرازق بطلة فيلم خالد يوسف الجديد

GMT 01:09 2018 الأحد ,24 حزيران / يونيو

حكايات قرآنية ومعجزات من سورة "الإنسان"

GMT 21:53 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

93% نسبة دقة ميزان الحرارة الطبي في أسواق أبوظبي

GMT 13:22 2018 الأحد ,18 آذار/ مارس

نجم " WWE " رومان رينز ينجو من فضيحة منشطات

GMT 06:31 2016 السبت ,17 كانون الأول / ديسمبر

نورهان البطيخي تكشف عن تصميمات مميزة بالصلصال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab