المملكة المتحدة ترفض استقبال بعض اللاجئين اليزيديين
آخر تحديث GMT05:29:26
 العرب اليوم -

120 ألفًا منهم لجأوا إلى أوروبا منذ 2014

المملكة المتحدة ترفض استقبال بعض اللاجئين اليزيديين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المملكة المتحدة ترفض استقبال بعض اللاجئين اليزيديين

اللاجئين اليزيديين
لندن ـ كاتيا حداد

يُصادف 3 أغسطس/ آب الذكرى السنوية الرابعة لإبادة اليزيديين حين اقتحم تنظيم "داعش" منطقة سنجار في العراق، موطن لمئات الألوف من اليزيديين، وذبحوا بشكل منهجي وأسروا الجميع تقريبا، وبعدها سعى الآلاف إلى ملاذ في الجبال، لكن أولئك الذين لم يحالفهم الحظ بالفرار، إما أنهم قُتلوا في منازلهم أو أُسروا.

ويعد اليزيديون أقلية دينية قديمة من شمال العراق ليسوا غرباء على الاضطهاد وواجهوا ما يقدر بـ72 عملية إبادة جماعية منذ وجودهم، ورغم أنهم غالبا ما يوصفون بالمسيحيين فإنهم متميزون إلى حد ما، حيث يعبدون ملاك طاووس يدعى ملك طوس، ويأتي الكثير من الأحكام المسبقة عليهم التي يواجهونها بسبب سوء تفسير معتقداتهم، حيث يصفهم البعض بأنهم "عبدة الشيطان".

وقتل ما يقرب من 5000 رجل من الأيزيديين وتم بيع نحو 7000 امرأة يزيدية إلى مقاتلي "داعش" كعبيد جنس، ولا يزال هناك مئات إن لم يكن الآلاف من النساء محتجزات في الأسر، وتشير التقديرات إلى أن نحو 120 ألف من اليزيديين لجؤوا إلى أوروبا منذ العام 2014.

يتمّ الآن في المملكة المتحدة إنكار حق بعض اليزيديين في اللجوء، وتقول يازدا، وهي منظمة غير حكومية تدعم ضحايا الإبادة الجماعية، إن نحو 12 حرموا من حق اللجوء في المملكة المتحدة ويواجهون احتمال الترحيل، اثنان منهم، ماجور وعادل، يواجهان العودة إلى العراق وإلى المدن حيث لا يزال لديهم مخاوف مشروعة على سلامتهم.

وفي مخيمات اللاجئين اليزيديين في العراق، يخشى الجميع من عودة داعش، وبخاصة الأطفال، والذين يضعون أيديهم على أذانهم حين سماع لفظ داعش، وحين تطلب منهم رسم لوحة، يرسمون الجثث المترامية والطائرات الهليكوبتر والدبابات، كل هؤلاء الأطفال لم تتجاوز أعمارهم 12 عاما.

ولا تميز المملكة المتحدة بين اليزيديين وغيرهم من العراقيين في عملية اللجوء، وهو أمر مثير للدهشة بالنظر إلى الإدانة الواسعة النطاق للإبادة الإيزيدية في عام 2016 في تصويت في مجلس العموم، في عام 2016، كتبت لجنة متعددة الأحزاب إلى أمبر رود، وزيرة الداخلية آنذاك، وطلبت برتي بتال، التي كانت آنذاك وزيرة للتنمية الدولية، من ضحايا الإبادة الجماعية إدراجهم في برنامج إعادة توطين الأشخاص الضعفاء (VPR)، وهذا لم يحدث بشكل عام.

ويوجد في المجتمع البريطاني عدد من المدافعين الأقوياء عن الإيزيديين مثل نادية مراد، التي فرت من أسر داعش ومحاميها أمل كلوني، التي تعهدت بجلب داعش إلى العدالة ومحاسبتها في محكمة قانونية.

ويجب أن لا تقف أصوات مثل مراد وكلوني بمفردها لدعم الإيزيديين، فلا يكفي أن ندين الإبادة الجماعية، يجب على حكومة المملكة المتحدة أن تدعم بشكل فعال الضحايا وخاصة أولئك الذين يطالبون باللجوء على الأراضي البريطانية.

ورأينا مرارا وتكرارا في الأشهر القليلة الماضية أثر سياسات البيئة المعادية على أكثر الفئات ضعفا في المجتمع البريطاني، وفي الكلمة التي أقتها في العام الماضي، أمل كلوني، مجلس الأمن الدولي على التحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبتها داعش ضد اليزيديين، قالت "إذا لم نغير المسار، فإن التاريخ سيحكم علينا، ولن يكون هناك أي عذر لفشلنا في التصرف."

ويمكن تطبيق هذا الخط أيضًا على نظام الهجرة البريطاني المخزي وغير الإنساني، إذا كان يرفض استقبال ضحايا الإبادة الجماعية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المملكة المتحدة ترفض استقبال بعض اللاجئين اليزيديين المملكة المتحدة ترفض استقبال بعض اللاجئين اليزيديين



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ العرب اليوم

GMT 00:59 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات
 العرب اليوم - وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات

GMT 18:04 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا
 العرب اليوم - بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا

GMT 02:00 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

احمد مكي يقاضي مديرة اعماله بسبب خلافات مالية
 العرب اليوم - احمد مكي يقاضي مديرة اعماله بسبب خلافات مالية

GMT 00:47 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

القاهرة الوجهة البديلة بعد أزمة اليونان

GMT 23:29 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 08:38 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 5.4 درجة يضرب ولاية أسام شمال شرق الهند

GMT 14:49 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

حذف صورة مهينة لمادورو من حساب ترامب على تروث سوشال

GMT 08:28 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

شهيدان و5 إصابات جراء انهيار منزل بمخيم المغازي وسط غزة

GMT 07:36 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مصر تلغي أكثر الإجراءات إغضابا للمسافرين في مطاراتها

GMT 16:47 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة عن عملية القبض على مادورو في فنزويلا

GMT 08:08 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

شهداء في عدوان إسرائيلي متواصل على غزة

GMT 06:48 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

إصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال شمالي القدس

GMT 08:42 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

هبوط طائرة اضطراريا في ميونخ بعد ظهور رائحة احتراق داخلها

GMT 08:11 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

وفاة الممثل الكوري الجنوبي آن سونغ كي عن 74 عاما

GMT 08:26 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مطار سخيبول أمستردام يلغي 450 رحلة جوية بسبب الثلوج والجليد

GMT 15:04 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا

GMT 05:53 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

إعلان حالة التأهب الجوي في جميع أنحاء أوكرانيا

GMT 06:43 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال يبدأ إعادة بناء مستوطنات شمال الضفة

GMT 06:45 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال يطوق رام الله وبلدة بيرزيت في الضفة

GMT 11:38 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

السيسي يستقبل وزير الخارجية السعودي في قصر الاتحادية

GMT 06:41 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

غارات إسرائيلية على منطقة داخل الخط الأصفر في غزة

GMT 22:46 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

وزير دفاع فنزويلا يعلن مقتل عدد من حراس مادورو

GMT 21:41 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

محادثات سورية إسرائيلية جديدة لبحث الاتفاق الأمني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab