تيريزا ماي تلجأ إلى خطة جديدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
آخر تحديث GMT05:32:53
 العرب اليوم -

أوضحت أن ما يحدث أمر واقع وعلى الجميع أن يتقبله

تيريزا ماي تلجأ إلى خطة جديدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تيريزا ماي تلجأ إلى خطة جديدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

من وجهة نظر رئيس الوزراء تيريزا ماي من الأفضل إبقاء القوات موحدة لأطول فترة ممكنة من البرلمان
لندن ـ سليم كرم

توصلت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، إلى خطة ذكية، وذلك في اجتماع مجلس الوزراء الخاص بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فلم يستطع أي شخص معرفة ما تعنيه، حيث طلبت من الوزراء الموافقة على ما سيحدث، إذا لم يكن هناك اتفاق بشأن التجارة بنهاية الفترة الانتقالية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

جونسون يتذمر ولكن يقبل بالأمر الواقع
وتذمر وزير الخارجية، بوريس جونسون، قليلًا، لكنه اتفق مع ماي على استمرار المملكة المتحدة في تطبيق التعريفة الخارجية المشتركة للاتحاد الأوروبي، إلى أن يتم إعادة ترتيب جديدة، وبالنظر إلى الأنظمة التي يُحتمل تطبيقها، لن يمكن تنفيذها بحلول ديسمبر/ كانون الأول 2020، أي نهاية الفترة الانتقالية التي تبلغ 21 شهراً، بعد مغادرة الاتحاد الأوروبي.

ونظرت ماي إلى أعضاء اللجنة وقالت "إذن هذا هو المتفق عليه، اثنان زائد اثنان يساوي أربعة؟"، ثم نظرت إلى مؤيدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتأكدت أنه من الصعب مقاومة الأمر الواقع، وعرفت أن هناك فرصة ليُعيد جونسون تجميع أوراقه.

بريطانيا تدخل هدوء ما قبل العاصفة
وتدخل السياسة البريطانية أحد مراحلها الغريبة، وذلك حين يكون من المهم قبول الوزراء للحقيقة، وكانت خطة ماي أكثر من مجرد بيان واضح، وتعني أن جونسون، وجوف وفوكس وديفيز، يقبلون بأن المملكة المتحدة ستظل في الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي حتى بعد عام 2020.

ولم يقرر اجتماع هذا الأسبوع أي من الخياريين سيطبق بعد ذلك، ولكن بعد ذلك ستدخل الحكومة في هذا النقاش الجدلي، وبقرار رئيسة الوزراء، تتواصل الأسئلة الخاصة بزعيم حزب العمل جيرمي كوبرين، والتي تتمثل في كيف بعد عامين من الاستفتاء لم تتمكن الحكومة من تقرير أي نوع من الخروج تريده؟ وكيف يمكن للحكومة التفاوض مع الاتحاد الأوروبي حين تكون مشغولة بالتفاوض مع نفسها؟.

ماي تريد حكومة موحدة
ويواجه دائمًا رؤساء الوزراء مطالب من أولئك الذين لديهم مصلحة في إفشالهم، حيث توضيح الموقف أو مواجهة الانتقادات الداخلية، وبالتأكيد تيريزا ماي ليست أفضل رئيسة وزراء لبريطانيا، ولكنها لن تسقط في وجه هؤلاء، وصحيح أن محاولاتها إبقاء الحكومة دفعت بالجدول الزمني للمراحل النهائية من محادثت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى وقت متأخر، ولكن على أي حال كانت المحادثات ستستمر إلى أن تصل إلى الوقت المحدد لتوقيع المعاهدة قبل الموعد النهائي في مارس/ آذار 2019.

وترى من وجهة نظرها، أنه من الأفضل إبقاء مجلس الوزراء موحدًا لأطول فترة ممكنة، وغالبًا ما يحثها البعض على إقالة بوريس جونسون، وعليها أن تفعل ذلك، ولكن هذه السياسة التي تتبعها المتمثلة في الوحدة، رغم أنه من حقها إقالته إذا رفض قبول الأمر الواقع، ولكن يبدو أن جونسون لم يجادل حول التفاصيل، وهو وزملائه على استعداد لقبول الإصلاحات المؤقتة على أمل الحصول على صفقة دائمة ترضيهم في وقت لاحق.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تيريزا ماي تلجأ إلى خطة جديدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تيريزا ماي تلجأ إلى خطة جديدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي



أنابيلا هلال تتألق بالأصفر في أكثر من مناسبة

بيروت - العرب اليوم

GMT 10:17 2022 الجمعة ,24 حزيران / يونيو

موضة فساتين زفاف مع طُرح طويلة
 العرب اليوم - موضة فساتين زفاف مع طُرح طويلة

GMT 07:49 2022 الجمعة ,24 حزيران / يونيو

أجمل أماكن سياحية لقضاء إجازة عيد الأضحى 2022
 العرب اليوم - أجمل أماكن سياحية لقضاء إجازة عيد الأضحى 2022

GMT 08:38 2022 الجمعة ,24 حزيران / يونيو

تنسيق طاولات الضيافة لعيد الأضحى
 العرب اليوم - تنسيق طاولات الضيافة لعيد الأضحى

GMT 17:44 2022 الخميس ,23 حزيران / يونيو

"غوغل نيوز" تحتفل بمرور 20 عامًا على إطلاقها
 العرب اليوم - "غوغل نيوز" تحتفل بمرور 20 عامًا على إطلاقها

GMT 12:24 2022 الأربعاء ,22 حزيران / يونيو

نصائح في الديكور لحمّام الضيوف
 العرب اليوم - نصائح في الديكور لحمّام الضيوف

GMT 11:56 2022 الثلاثاء ,21 حزيران / يونيو

ماكرون يفقد الأكثرية النيابية وينتظره حكمًا عصيًا
 العرب اليوم - ماكرون يفقد الأكثرية النيابية وينتظره حكمًا عصيًا

GMT 09:43 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

العريف "كاميل" تغادر برنامج "بير جريلز"

GMT 20:35 2016 الأربعاء ,03 آب / أغسطس

إتيكيت تقديم الورود وأصوله وقواعده

GMT 03:04 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صندوق النقد يُشيد بفرص نمو الاقتصاد المصري

GMT 06:23 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

نوال الزغبي تتألق بفستان فضي في أحدث حفلاتها

GMT 15:03 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

سمير بلال يكشف مدة غيابه عن نادي الوحدة السوري

GMT 05:04 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى ألدريدج تتألّق في فستان رائع بأكمام طويلة

GMT 18:52 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

توافق بين السودان وإثيوبيا ومصر حول سد النهضة

GMT 05:43 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أو جي سيمبسون يعيش في قصر سعره 1,8 مليون دولار في لاس فيغاس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab