نتانياهو يجري جولة محادثات مع الرئيس الروسي وُصفت بأنها بالغة الأهمية
آخر تحديث GMT13:13:28
 العرب اليوم -

وسط توقعات أن ينصبّ التركيز خلالها على الوضع في الجنوب السوري وملامح الترتيبات

نتانياهو يجري جولة محادثات مع الرئيس الروسي وُصفت بأنها "بالغة الأهمية"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - نتانياهو يجري جولة محادثات مع الرئيس الروسي وُصفت بأنها "بالغة الأهمية"

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين
القدس المحتلة ـ كمال اليازجي

يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، جولة محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وصفت بأنها "بالغة الأهمية"، وسط توقعات أن ينصبّ التركيز خلالها على الوضع في الجنوب السوري وملامح الترتيبات المقبلة في المنطقة، وينتظر أن يشكل ملف الوجود الإيراني في سورية "عقدة" أساسية للحوار بين الجانبين، على خلفية تباين معطيات الأوساط المقربة من الكرملين بين طرفين، يرى أحدهما أن موسكو قريبة من الاتفاق مع تل أبيب وواشنطن على ملف تقليص الوجود الإيراني في سورية، بينما يشكك الآخر بتوافر "القدرة أو الإرادة" لدى موسكو في ممارسة ضغوط على الإيرانيين.

وأعلن المكتب الصحافي للكرملين، أن بوتين ونتانياهو سيبحثان العلاقات الثنائية، وتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، والأوضاع في سورية. وكان نتانياهو مهّد لزيارته بوصف اللقاء بأنه سيكون بالغ الأهمية، وقال إنه يعول عليه لـ"ضمان مواصلة التنسيق الأمني بين الطرفين وبحث التطورات الإقليمية"، مشددًا على نيته طرح "المبدأين الأساسيين للسياسة الإسرائيلية، وهما عدم قبول وجود القوات الإيرانية والموالية لها في أي جزء من الأراضي السورية، ليس في مناطق قريبة من الحدود ولا في مناطق بعيدة عنها. ومطالبة سورية والجيش السوري بالحفاظ على اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 بحذافيرها" وفق ما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط".

وعكس حديث نتانياهو الأجواء التي ينتظر أن تسيطر على المحادثات، علماً بأن معطيات حصلت عليها "الشرق الأوسط"، أكدت أن الدعوة الروسية لنتانياهو حملت في البداية اقتراحًا بأجندة مغايرة؛ إذ كانت موسكو تعول على محاولة ترتيب لقاء يجمع نتنياهو بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مسعى لكسر الجمود وإطلاق حوار بين الطرفين، لكن نتانياهو طلب تغيير موعد اللقاء وأجندته، ليكون الملف السوري على رأس جدول الأعمال. وفي المحصلة حددت إدارة البروتوكول في الكرملين موعدًا للقاء بوتين مع نتانياهو، على ألا يتجاوز أربعين دقيقة بسبب انشغال الرئيس الروسي.

ورغم أن هذا الأمر أبرز وجود تباين في الآراء سلفاً، لكنه لم يمنع في الوقت ذاته، وفقاً لمصادر مقربة من الكرملين، من أن يكون التركيز خلال اللقاء على الملف السوري. وهو أمر توليه موسكو أهمية خاصة في إطار التحضيرات الجارية لوضع ملامح نهائية للترتيبات المقبلة في سورية بعد معركة الجنوب، وبشكل يسبق القمة الروسية - الأميركية المقررة الاثنين المقبل في هيلسنكي ليشكل ورقة تفاوضية بيد بوتين عند لقائه مع نظيره الأميركي دونالد ترامب.

وكانت أوساط روسية أشارت إلى أن موسكو تسابق الزمن لتحضير اقتراحات محددة لترتيبات الوضع في سورية بعد إنجاز السيطرة على منطقة الجنوب، عبر تثبيت تفاهمات مع الأطراف الإقليمية والدولية. وفي هذا الإطار، أنجزت تفاهمات مع الأردن خلال زيارة وزير الخارجية أيمن الصفدي أخيرًا. وتسعى حاليًا لتثبيت تفاهمات سابقة تم التوصل إليها خلال زيارة نتنياهو إلى موسكو في مايو/أيار الماضي، التي أعلن بعدها مباشرة، أن موسكو "لن تسعى لعرقلة التحركات العسكرية الإسرائيلية في سورية، لمواجهة نشاط القوى القريبة من إيران".

ونصت التفاهمات الروسية – الإسرائيلية في تلك الزيارة على انسحاب القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لإيران من المنطقة الحدودية إلى عمق 40 - 50 كيلومترًا، علمًا بأن الجانب الإسرائيلي كان يطالب بانسحاب يزيد على 80 كيلومترًا عن الحدود الجنوبية والغربية. بالإضافة إلى بسط سيطرة النظام في المنطقة الحدودية مع الأردن، وهو أمر تم إنجازه في إطار العملية العسكرية والاتفاقات التي تم التوصل إليها مع المعارضة أخيراً.

واشتملت التفاهمات على موافقة إسرائيل على انتشار قوات الشرطة العسكرية الروسية في الجنوب، باعتبارها آلية لضمان الأمن ومنع وقوع احتكاكات. بالإضافة إلى أنه تمت الإشارة إلى احتمال أن تقوم الشرطة العسكرية الروسية بدور أساسي في الحلول مكان (أو مع) قوات الفصل الدولية التي انسحبت بسبب الحرب السورية من خط وقف إطلاق النار في الجولان السوري. لكن النقطة الأخيرة لم يتم التوصل إلى اتفاق كامل حول تفاصيلها لتبقى مع مسألة الوجود الإيراني عنصرين مهمين للنقاش في إطار الترتيبات اللاحقة.

ومنحت التفاهمات الروسية - الإسرائيلية السابقة تل أبيب حرية توجيه ضربات ضد مواقع إيرانية أو تابعة لإيران في حال شعرت بتهديد منها، لكن موسكو اشترطت في حينها ألا تطال الضربات مواقع حكومية سورية، أو تسعى إلى تقويض سلطة ونفوذ القيادة السورية. وهو أمر استخدمته إسرائيل لتوجيه ضربات عدة منذ ذلك الحين.

ويرى مراقبون روس، أن زيارة نتانياهو الحالية ستكون لها أهمية خاصة لأنها تضع ملامح لتثبيت التفاهمات السابقة والوصول إلى ترتيبات نهائية تحتاج إليها موسكو بقوة، وهي تستعد لدفع عملية سياسية بعد اللقاء المنتظر مع ترمب. ولكن التعقيدات الرئيسة التي تواجهها موسكو تتمثل في آليات التعامل مع ملف الوجود الإيراني بالدرجة الأولى، علماً بأن الموقف الروسي راوح بين تأكيد على ضرورة انسحاب كل القوات الأجنبية من سورية مع انطلاق مسار التسوية السياسية، وإشارات ترددت أكثر من مرة خلال الأسبوع الأخير، وخصوصاً بعد حسم ملف الجنوب، حول أن إيران شريك أساسي ولا يمكن الوصول إلى ترتيبات في سورية أو على المستوى الإقليمي من دون إشراكها في الحوارات. كما أنه لا يمكن لموسكو أن تبحث مع تل أبيب أو حتى مع واشنطن، موضوع الوجود الإيراني؛ لأن هذه "من صلاحيات الحكومة الشرعية السورية". ويمهد هذا المدخل الذي بدأ يسيطر على تصريحات المسؤولين الروس، إلى مواجهة عقدة جدية في الحوار مع نتانياهو حول الترتيبات النهائية في سوريا ومع ترمب أيضاً في وقت لاحق خلال القمة الثنائية.

واللافت، أن النخب الروسية المقربة من الكرملين انقسمت في الآراء حول هذا الملف؛ إذ رأى أستاذ العلوم السياسية بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، ميخائيل ألكسندروف، أن ترامب وبوتين، يمكن أن يتوصلا لاتفاق حول الموضوع الإيراني؛ لأن "روسيا مهتمة بخروج الولايات المتحدة من سورية. وترامب يولي أولوية لأمن إسرائيل، ونحن في سورية لا ندافع عن المصالح الإيرانية. ما نريده هو أن تستعاد سورية وتبقى دولة صديقة لنا، وعلى وجه التحديد أن تبقى قواعدنا العسكرية هناك. ولدى إيران مصالح جوهرية في سورية. إنما وجود قوات إيرانية قرب الحدود مع إسرائيل عامل يزعزع الاستقرار. وألاحظ هنا أن مهمة خلق خطر إضافي على إسرائيل لم تكن يوماً من مهماتنا في العملية السورية. انطلاقاً من ذلك، فلن تؤذينا إسرائيل، في حين هي توجه ضربات للأرض السورية وتوقِع خسائر. ما سبق يعني ضرورة أن يتم عقد حزمة اتفاقات بين بوتين وترامب".

في المقابل، ترى أوساط روسية أن موسكو "ليست لديها القوة الفعلية أو الإرادة الكاملة للضغط على الإيرانيين، وهم (الإيرانيون) يمكن أن يظهروا في الجنوب أو في مناطق أخرى بزي القوات العسكرية السورية". وفي ظل هذا التضارب في تفسير الموقف الروسي، أشارت أوساط بحثية إلى أن موسكو تبحث عن حل وسط، بموجبه يمكن أن توافق على تقليص الوجود الإيراني في المناطق الحدودية، لكنها ستترك ملف خروج القوات الإيرانية نهائيًا من سورية إلى مفاوضات مقبلة مع الحكومة السورية في مرحلة ما بعد وضع الترتيبات النهائية وإطلاق العملية السياسية.

وفي ملف الجولان استبعدت أوساط روسية تحدثت إليها "الشرق الأوسط"، أن توافق موسكو على أي ترتيبات تقترحها إسرائيل، باستثناء مسألة تعزيز خط الفصل بين القوات لمنع وقوع احتكاك، وأشارت إلى أن تل أبيب تخوض سباقًا مع الزمن لإقناع الأطراف المؤثرة، وخصوصاً موسكو وواشنطن، بالإفادة من الوضع في سورية عبر تثبيت وضع الجولان كمنطقة "إسرائيلية"، ورفع هذا الملف من أي مفاوضات مستقبلية، علماً بأن نتانياهو كان قد أعلن في زيارة سابقة لموسكو، أن الجولان "ستبقى جزءًا من إسرائيل إلى الأبد".

وأثار هذا التصريح استياء الكرملين في حينها؛ لأنه صدر في موسكو، ما أوحى بتفاهمات مع الروس على هذا الموضوع. وقال المصدر، إن موسكو التي تدعو إلى احترام قرارات مجلس الأمن لن يكون بمقدورها بحث ترتيبات نهائية مع إسرائيل تخص الجولان، وأن هذا الأمر يجب أن يكون موضع تفاوض بين إسرائيل والحكومة السورية في وقت لاحق.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتانياهو يجري جولة محادثات مع الرئيس الروسي وُصفت بأنها بالغة الأهمية نتانياهو يجري جولة محادثات مع الرئيس الروسي وُصفت بأنها بالغة الأهمية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتانياهو يجري جولة محادثات مع الرئيس الروسي وُصفت بأنها بالغة الأهمية نتانياهو يجري جولة محادثات مع الرئيس الروسي وُصفت بأنها بالغة الأهمية



ارتدت تصميمًا بوهيميًا مميّزًا من "غابريلا هيرست"

الملكة رانيا تتألق بإطلالتين ساحرتين بمعاطف راقية

عمان _ العرب اليوم

ظهرت الملكة رانيا العبد الله بإطلالتين ساحرتين وراقيتين خلال المناسبات التي أطلّت من خلالها في الأردن. فأبهرتنا بجمالها وأناقتها المتنوعة التي اعتدنا عليها من خلال سحر الألوان والقصّات الفاخرة التي تليق بقامتها الممشوقة. موضة الترانش الكارو والبيح بلمسات بوهيمية لم يسبق لها مثيل، اختارت الملكة رانيا خلال استقبالها السيدة الأولى لجمهورية بلغاريا ديسيسلافا راديفا في قصر "الحسينية" معطفًا أنيقًا وساحرًا حمل توقيع علامة "غابريلا هيرست" Gabriela Hearst. فتمّيز هذا التصميم الذي يأتي بأسلوب "الترانش" من الجهة العليا بأقمشة الكارو الساحرة والخطوط الرفيع مع اللون البنفسجي الفاتح الأحب على قلبها. أما الجهة السفلى للتصميم، فتميّزت باللون البيج الفاتح مع القصة الواسعة التي تتخطى حدود الركبة، إلى جانب الجيوب الجانبية البارزة. ولم تتخلى الملكة رانيا عن القفازات الجلدية باللون الرمادي لتضفي أنوثة على إطلالاتها. معطف مرجاني وضخم وفي إطلالتها الثانية خلال مناسبة أخرى،…

GMT 03:22 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

بيانكا غاسكوين ترتدي البكيني وتستعرض جسدها على أحد الشواطئ
 العرب اليوم - بيانكا غاسكوين ترتدي البكيني وتستعرض جسدها على أحد الشواطئ

GMT 06:05 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح الفندق "الجليدي" بتصاميم جديدة في مدينة لابلاند
 العرب اليوم - افتتاح الفندق "الجليدي" بتصاميم جديدة في مدينة لابلاند

GMT 05:19 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

منزل بريستون شرودر يجمع بين فن البوب والألوان الجريئة
 العرب اليوم - منزل بريستون شرودر يجمع بين فن البوب والألوان الجريئة

GMT 06:14 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المنظمة ضدَّ المهاجرين
 العرب اليوم - ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المنظمة ضدَّ المهاجرين

GMT 03:25 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية إيناس عبدالله "سعيدة" بنجاح قناة "نايل دراما"
 العرب اليوم - الإعلامية إيناس عبدالله "سعيدة" بنجاح قناة "نايل دراما"

GMT 02:40 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

إيمان أحمد تُصمِّم ملابس كروشيه شرقية بلمسات غربية مميَّزة
 العرب اليوم - إيمان أحمد تُصمِّم ملابس كروشيه شرقية بلمسات غربية مميَّزة

GMT 06:28 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

أهم المعالم السياحية المميزة لمدينة بودروم التركية
 العرب اليوم - أهم المعالم السياحية المميزة لمدينة بودروم التركية

GMT 09:29 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

إيلي هاووتس تُزيِّن منزلها بآيس كريم عملاق و20 سمكة
 العرب اليوم - إيلي هاووتس تُزيِّن منزلها بآيس كريم عملاق و20 سمكة
 العرب اليوم - معمر الإرياني يؤكد أن الحوثيين يسعون للتملص من اتفاق السويد
 العرب اليوم - إغلاق مجلة "ويكلي ستاندرد" الأسبوعية المُنتقدة لسياسة ترامب

GMT 11:57 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

GMT 07:48 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

ظروف عائلية

GMT 17:13 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تدني التعليم والدروس الخصوصية

GMT 09:35 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

ملتقى بغداد السنوي الثاني لشركات السفر والسياحة

GMT 08:43 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل

GMT 12:06 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

العالمية

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 13:50 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إعلام بلا أخلاق !!

GMT 16:26 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

تجربتي في نزل فنان البيئي

GMT 15:46 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

سنوات يفصلها رقم

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 06:43 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 19:59 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

السياحة في بلدي

GMT 13:46 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

اختراع ..اكتشاف .. لا يهم.. المهم الفائدة

GMT 11:21 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

عقدة حياتو والكامرون

GMT 12:32 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"زيرمات" منتجع كبار الشخصيات على جبال الألب السويسرية

GMT 10:34 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

صور روسيا 2018

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

دور المهرجانات السينمائية في الترويج للسياحة الوطنية

GMT 16:46 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

شركة "أكسيد" تعلن عن حاجتها 100 مسؤول دعم فني في المعادي

GMT 06:32 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

ماء الورد ... مكون اساسي لجمالك

GMT 12:38 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المهاجرون العرب بين التعايش والعزلة وأزمة الهوية

GMT 07:18 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

اعتني بأظافرك لتعتني بجمالك
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab