وزراء حكومة السراج يبدأون تسلم مهامهم في طرابلس وسط جدل حول العيساوي
آخر تحديث GMT16:04:28
 العرب اليوم -

إيطاليا تدافع مجدداً عن مؤتمرها المرتقب حول ليبيا في مدينة "باليرمو"

وزراء حكومة السراج يبدأون تسلم مهامهم في طرابلس وسط جدل حول العيساوي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - وزراء حكومة السراج يبدأون تسلم مهامهم في طرابلس وسط جدل حول العيساوي

وزراء حكومة السراج
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

بدأ الوزراء الجدد في حكومة "الوفاق الوطني" الليبية، التي يترأسها فائز السراج الأربعاء، تسلم أعمالهم في العاصمة طرابلس، رغم الجدل الذي أثاره تعيينهم في إطار تغيير وزاري، شمل ثلاث حقائب وزارية فقط. وفي غضون ذلك دافعت إيطاليا مجدداً عن المؤتمر الدولي الذي ستستضيفه الشهر المقبل حول ليبيا. وقال بيان حكومي، إن فرج بومطاري تسلم مهام منصبه الجديد كوزير للمالية في حكومة السراج، خلفا لسلفه أسامة حماد، وذلك بحضور لجنة التسليم والتسلم المكلفة، مشيراً إلى أن حماد ألقى كلمة أبدى فيها ترحيبه بتسليم مهام الوزارة، تأكيداً لمبدأ التداول السلمي على السلطة، فيما لاتزال حكومة السراج تتجاهل الجدل الذي أثاره تعيين علي العيساوي، (نائب رئيس أول حكومة ليبية بعد الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي عام 2011) في منصب وزير الاقتصاد والصناعة.

وكانت قبيلة العبيدات قد صعدت من رفضها للقرار، ووصفت العيساوي بأنه عضو في "جماعة الإخوان المسلمين"، وأحد المتهمين الرئيسيين باغتيال اللواء عبد الفتاح يونس، الرئيس السابق لأركان الجيش الليبي ورفيقيه. كما تعهد 80 من وجهاء القبيلة في بيان بـ"محاسبة العيساوي إذا عجزت أجهزة الدولة الأمنية والقانونية عن ذلك"، وقالوا إنهم يحتجون بشدة على إعلان غسان سلامة، رئيس بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، عن تأييده لتعيين العيساوي ضمن التغييرات الحكومية الأخيرة.

من جهة أخرى، لم يتضح بعد موقف فتحي باش أغا، أحد زعماء ميليشيات مدينة مصراتة المسلحة بغرب البلاد، الذي تم تعيينه وزيراً للداخلية، وسط اعتراضات محلية أيضاً؛ لكن وزارة الداخلية بحكومة السراج أعلنت في المقابل عن بدء الخطوات الفعلية والتنفيذية لخطة الترتيبات الأمنية الخاصة بطرابلس الكبرى، معتبرة أنها ستضع حداً لكافة الانتهاكات السلبية، وسيطرة الدولة على المواقع السيادية. وقالت الوزارة في بيان أمس، إن الجميع على استعداد كامل للتعاون معها لتسليم مؤسسات الدولة في طرابلس، والمنشآت الحيوية بالمرافق العامة، وإحلال قوات نظامية منضبطة من الجيش والشرطة، موضحة أنها شرعت في تنفيذ الخطة الأمنية، التي تشمل مرحلتين: الأولى تتعلق بتأمين مدينة طرابلس تحت إشراف مديرية أمن طرابلس، والثانية تتعلق بتأمين مناطق في محيط العاصمة تحت إشراف مديريات الأمن الواقعة بطوق العاصمة.

تحضير إيطالي لعقد مؤتمر "باليرمو"

في هذا الوقت، استمرت إيطاليا في الدفاع عن مؤتمرها الدولي، الذي سيعقد الشهر المقبل حول ليبيا؛ حيث اعتبر وزير الخارجية الإيطالي إينزو ميلانيزي أنه يتعين الحفاظ على التزام قوي ومكثف إلى أن يعود الوضع العام في ليبيا إلى حالته الطبيعة، وكي تعود ليبيا إلى حظيرة المجتمع الدولي، مع احترام الحقوق الأساسية وحقوق الإنسان هناك. ونقلت وكالة "أكي" الإيطالية عن ميلانيزي قوله للصحافيين، عقب اجتماعه مع نظيرته النرويجية إينه إريكسون سورييد في العاصمة روما، أمس: "في إطار هذا الالتزام، تنشط إيطاليا لعقد المؤتمر الدولي حول ليبيا في مدينة باليرمو، يومي 12 و13 من شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

العثور على مقبرة جماعية في سرت

ورغم مرور قرابة عامين على تحرير مدينة سرت الليبية من عناصر تنظيم "داعش" المتطرف، فإن مسلسل العثور على جثت القتلى وضحايا الحرب التي شهدتها المدينة لا يزال متواصلاً، حيث عثرت جمعية الهلال الأحمر الليبي على مقبرة جماعية في منطقة الظهير غرب المدينة، تضم رفات نحو مائة شخص، يرجح أنهم "دواعش". وقالت الجمعية في بيان، أمس، إن عملية انتشال الجثث تتم بحضور آمر غرفة حماية وتأمين سرت، ووكيل النيابة العامة، والنائب العام، وفرقة الهلال الأحمر الليبي فرع سرت.

وتوقع سالم الأميل، الناطق باسم سرية نزع الألغام والمخلفات الحربية التابعة لقوة حماية سرت، في حديث إلى "الشرق الأوسط"، أن تزيد الجثث المستخرجة من المقبرة على مائة، وأغلب الظن أنهم مقاتلون من تنظيم داعش، ممن لقوا حتفهم على أيدي قوات غرفة عمليات "البنيان المرصوص" التابعة للمجلس الرئاسي. وأرجع الأميل تزايد عدد الجثث إلى أن التنظيم، الذي كان يسيطر على المدينة لنحو عامين، كان يقاتل قوات الجيش الليبي بكل ما أوتي من قوة وسلاح للبقاء على الأرض، وبالتالي سقط قتلى كثيرون في صفوفه، حسب تعبيره.

وتوقع الأميل ارتفاع عدد الجثث لأكثر من مائة، وقال "إنه سيتم أخذ عينات من الحامض النووي من الجثث للتعرف على هويتهم، إن أمكن، وسيتم التعامل معهم من قبل الهلال الأحمر، وإعادة دفنهم وفق الإجراءات القانونية»، مبرزاً أنه "سيتم أخذ عينات منهم لإمكانية التعرف عليهم من خلال المنظمات الدولية، وبخاصة أن الكثير من الأُسر ما زالت تبحث عن مصير أبنائها".
ويأتي الكشف عن هذه المقبرة في أعقاب العثور على 40 جثة منتصف الأسبوع الحالي، داخل مقبرة جماعية أخرى في الضواحي الغربية للمدينة. وظل "داعش" يسيطر على سرت منذ أن دخلها في فبراير/شباط عام 2015، لحين طرده منها على أيدي قوات "البنيان المرصوص". لكن من وقت إلى آخر يحوم عناصر من تنظيم داعش على أطراف المدينة، ويقيمون نقاط تفتيش للمارة، وينفذون عمليات إرهابية في أماكن عدة بالبلاد. 

وفي هذا الصدد، قال الأميل رداً على تحركات التنظيم المباغتة: "نعم لديهم تحركات من حين إلى آخر، لكنهم منتشرون أكثر في مدن الجنوب الليبي".وأضاف أن "قوة حماية سرت اكتسبت خبرة من كثرة مواجهات التنظيمات الإرهابية، وأصبح (الدواعش) يتجنبون القدوم أو التحرك بالقرب من سرت"، موضحاً في هذا السياق أنه تم القبض على كثير من الـ(دواعش)، الذين حاولوا التسلل إلى سرت، وتفكيك أغلب الخلايا الإرهابية، ولولا قلة الإمكانات لطاردناهم في الصحراء. وانتهى الأميل إلى أن "الخدمات الحكومية في سرت على قدم وساق، حيث جرى إزالة أغلب آثار التنظيم والدمار، والمدينة تشهد حالة استقرار، والأمور تسير بشكل اعتيادي".

اتفاق نفطي مع شركة "ايني" الإيطالية

من جهة ثانية، تحدثت مؤسسة النفط الليبية، عقب اجتماع رئيسها مصطفى صنع الله، في العاصمة البريطانية لندن، مع كلاوديو ديسكالزي، المدير التنفيذي لشركة "إيني" الإيطالية، عن اتفاق يقضي بتوسيع الخطط التشغيلية لعام 2019. وكان صنع الله قد قال في بيان نشره موقع المؤسسة الإلكتروني الاثنين الماضي، إنه تم التوقيع على خطاب نوايا مشترك هذا الأسبوع، مع شركة "بريتش بتروليوم" لاستئناف أنشطة الاستكشاف بالمناطق المشمولة في اتفاقية الاستكشاف وتقاسم الإنتاج، الخاصة بشركة "بريتش بتروليوم".

وبحسب بيان للمؤسسة، فقد اتفق جميع الأطراف على حصول شركة "إيني" على حصة مشاركة قدرها 42.5 في المائة من حصة الطرف الثاني في اتفاقية الاستكشاف وتقاسم الإنتاج، التي تمثل (22.3 في المائة) من اتفاقية الاستكشاف وتقاسم الإنتاج الخاصة بشركة "بريتش بتروليوم" في ليبيا، مشيرا إلى أن شركة "إيني" ستصبح أيضاً المشغل لاتفاقية الاستكشاف وتقاسم الإنتاج.

العثور على مقبرة جماعية في سرت الليبية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزراء حكومة السراج يبدأون تسلم مهامهم في طرابلس وسط جدل حول العيساوي وزراء حكومة السراج يبدأون تسلم مهامهم في طرابلس وسط جدل حول العيساوي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزراء حكومة السراج يبدأون تسلم مهامهم في طرابلس وسط جدل حول العيساوي وزراء حكومة السراج يبدأون تسلم مهامهم في طرابلس وسط جدل حول العيساوي



ارتدت فُستانًا مورّدًا قصيرًا جاء بستايل الكتف الجّانبي

بيلا حديد بإطلالة مُبهرة خلال حملة دار "فيرساتشي"

واشنطن _ رولا عيسى

شاركتْ عارضة الأزياء العالمية، من أصولٍ فلسطينية "بيلا حديد"، في آخر الحملات الترويجية لصالح دار الأزياء الفاخرة "فيرساتشي"، حيث أطلقتْ الأخيرة أجدد مجموعاتها لربيع / صيف 2019. حظيتْ حديد بفُرصة المُشاركة في هذه الحملة للعلامة الرّاقية من بين 9 عارضات أخريات، وفي لقطتها، التي أُخذتْ بأنامل المُصوّر المُحترف، "ستيفين ميسل"، ظهرتْ بيلا بمكياج دراماتيكيّ، بينما كانت تُحدّق بعدسة الكاميرة، مع اعتمادها تسريحة شعر الكعكة العُلوية المشدودة. اقرأ ايضًا : إطلالة بيلا حديد على السجادة الحمراء تُثير جدلًا واسعًا وعلى صعيد الإطلالة، ارتدتْ الشقيقة الصّغرى لجيجي حديد، فُستانًا مورّدًا قصيرًا، جاء بستايل الكتف الأيسر الجّانبيّ، ولفّتْ قِماشة سوداء شفّافة جذعها، بتصميمٍ غير مألوف، ليكشف عن رشاقتها المُفرطة، ومعدتها الممشوقة. وأسفل الفُستان ارتدتْ فتاة حديد الصّغرى، فيزونًا مُلوّنًا، وأكملتْ إطلالتها بحمل حقيبة وردية، وزيّنتْ يدها بإكسسوار الوردة، وأذنيها بالأقراط الضّخمة. شاركتْ إريانا شيك…

GMT 05:36 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

إطلالة ساحرة لـ"ميغان هانسون" خلال رحلة شاطئية في موريشيوس
 العرب اليوم - إطلالة ساحرة لـ"ميغان هانسون" خلال رحلة شاطئية في موريشيوس

GMT 05:25 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

استعدادات الفنادق في الولايات المتحدة لاستقبال الأعياد
 العرب اليوم - استعدادات الفنادق في الولايات المتحدة لاستقبال الأعياد

GMT 09:18 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات غرف معيشة بأسلوب راقٍ وبسيط لتشعري بالاسترخاء
 العرب اليوم - ديكورات غرف معيشة بأسلوب راقٍ وبسيط لتشعري بالاسترخاء

GMT 05:25 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

المتحدث باسم أبو الغيط يدين انتهاك تركيا لسيادة العراق
 العرب اليوم - المتحدث باسم أبو الغيط يدين انتهاك تركيا لسيادة العراق

GMT 04:52 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

عام 2018 الأكثر سوءاً في سجلات قتل الصحافيين
 العرب اليوم - عام 2018 الأكثر سوءاً في سجلات قتل الصحافيين

GMT 03:22 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

بيانكا غاسكوين ترتدي البكيني وتستعرض جسدها على أحد الشواطئ
 العرب اليوم - بيانكا غاسكوين ترتدي البكيني وتستعرض جسدها على أحد الشواطئ

GMT 06:05 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح الفندق "الجليدي" بتصاميم جديدة في مدينة لابلاند
 العرب اليوم - افتتاح الفندق "الجليدي" بتصاميم جديدة في مدينة لابلاند

GMT 05:19 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

منزل بريستون شرودر يجمع بين فن البوب والألوان الجريئة
 العرب اليوم - منزل بريستون شرودر يجمع بين فن البوب والألوان الجريئة

GMT 06:14 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المنظمة ضدَّ المهاجرين
 العرب اليوم - ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المنظمة ضدَّ المهاجرين

GMT 03:25 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية إيناس عبدالله "سعيدة" بنجاح قناة "نايل دراما"
 العرب اليوم - الإعلامية إيناس عبدالله "سعيدة" بنجاح قناة "نايل دراما"

GMT 19:42 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

للمرأة دور مهم في تطوير قطاع السياحة في الأردن

GMT 15:55 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

نعم لعزل القيادات الجامعية

GMT 12:25 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

حكايات من المخيم " مخيم عقبة جبر"

GMT 21:59 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

نظرتك للحياة ....

GMT 14:17 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

الرد على الإرهاب بالعلم والعمل

GMT 10:56 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

امنيات النساء لعام 2018

GMT 09:10 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الصداقة، سعادة

GMT 09:42 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

بنشعبون يؤكّد عزم الحكومة على تطوير القطاع المالي

GMT 11:09 2017 الجمعة ,14 تموز / يوليو

20 دقيقة لأحبتك

GMT 09:43 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الإنسان ومواقع التواصل الاجتماعي

GMT 18:31 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

"ألف عنوان وعنوان" تتسلم نحو 800 كتاب

GMT 08:53 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

لأول مرة شهادة جامعية تؤهل لوظيفة "جاسوس دولي"

GMT 01:13 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

اليزيدية نادية مراد تكشف كيف تم تعذيبها في "داعش" قبل أن تهرب
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab