الملك عبدالله الثاني يؤكد لعقيلة صالح دعم المملكة لحل سياسي يعيد الاستقرار لليبيا
آخر تحديث GMT18:27:01
 العرب اليوم -

تسليم 4 أطفال سودانيين قُتل آباؤهم أثناء قتالهم مع "داعش" في سرت إلى القنصل

الملك عبدالله الثاني يؤكد لعقيلة صالح دعم المملكة لحل سياسي يعيد الاستقرار لليبيا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الملك عبدالله الثاني يؤكد لعقيلة صالح دعم المملكة لحل سياسي يعيد الاستقرار لليبيا

جانب من استقبال الملك عبدالله للمستشار صالح
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

تناول العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تطورات الأوضاع على الساحة الليبية وجهود مكافحة الإرهاب، أثناء لقائه في عمان أمس الأحد، رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، والوفد المرافق له. وأكد الملك عبد الله الثاني دعم المملكة للجهود الرامية إلى توحيد الصف الليبي، والتوصل إلى حل سياسي في ليبيا، يعيد الأمن والاستقرار لشعبها، ويساهم في بناء المؤسسات فيها.
بدوره، أعرب رئيس مجلس النواب الليبي عن تقديره للأردن، وعلى دعمه ومساندته لتطلعات الشعب الليبي في تحقيق الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات.

وكان رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي، التقى عقيلة صالح، في وقت سابق من اليوم، وأكد على موقف بلاده الثابت من المسألة الليبية، وأن الأردن يؤمن بالحل السياسي والسلمي لجميع الأزمات التي تعاني منها المنطقة، ويرفض الحلول العسكرية للنزاعات، والتي لا تؤدي إلا للمزيد من سفك الدماء وزرع الكراهية والحقد، بحسب الملقي.

وقال الملقي: "الأردن بقيادة الملك عبد الله يسعى دائما للحلول السياسية لقضايا المنطقة"، مؤكدا أن المملكة ومن خلال توليها رئاسة القمة العربية تسعى إلى إيجاد الحلول التوافقية لأزمات المنطقة وفق الحوار البناء.

وكان رئيس مجلس النواب الليبي، أشاد خلال اللقاء الذي حضره القائم بأعمال السفير الليبي في عمان عادل بكار، بمواقف الأردن والملك في دعم الجهود الدولية والعربية الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في ليبيا.

وفي طرابلس، شدد رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، الأحد، على ضرورة توقف حركة المهاجرين غير الشرعيين جنوبي البلاد. كلام السراج جاء خلال مقابلة مع صحيفة "لاريبوبليكا" الإيطالية، تعليقا على مقترح الرئيس الفرنسي إنشاء "نقاط ساخنة" في ليبيا لتجميع المهاجرين قبل سفرهم إلى أوروبا.

وقال السراج إنه "على الرغم من الصعوبات الهائلة التي تواجهها ليبيا، إلّا أننا نبذل قصارى جهدنا لمساعدة القادمين". وأضاف "لا يمكن معالجة المشكلة في ليبيا فقط، ونداءاتنا إلى الاتحاد الأوروبي لم تلقَ أي استجابة". وتابع: "لا يمكننا تحمل عبء الهجرة  وعلى أوروبا المساعدة في ذلك".

وفي سياق آخر، قال السراج إن التحديات التي تواجه حكومته، تتمثل في "تحقيق أمن البلاد، وتحسين الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية".وأضاف في الحديث للصحيفة ذاتها "يجب علينا مواجهتها  وسنتمكّن من ذلك". ولفت إلى أن حكومة الوفاق الوطني في طرابلس "تعمل من أجل اسئتناف الحياة الاقتصادية".

ةأشار السراج إلى لقائه ممثل الأمم المتحدة الجديد في ليبيا، غسان سلامة، "الذي شرع في مشاورات واسعة". وقال إن سلامة "سوف يساعدنا على الاستمرار في جهودنا الرامية إلى إعادة توحيد الجيش الليبي، وإجراء الانتخابات المقبلة، وحكم البلاد على أساس موحد". وأضاف "يجب كسر الجمود بين مجلس النواب (طبرق) والمجلس الأعلى للدولة، فليبيا يجب أن تُحكم، ولا يمكننا الانتظار والاستمرار في المجادلات والنقاشات السياسية التي تشل كل شيء".

وانتقد السراج، تهديدات حفتر للقوات البحرية الإيطالية بالقول "لقد أعلن استعداده (حفتر) قصف وحدات بحرية إيطالية أرسلت لنا سفينة، للمساعدة في إصلاح قواربنا، لكنه ما لبث أن أعلن قبوله الإيطاليين".

من جهة ثانية، سُلم أربعة أطفال سودانيين يُعتقد أن آباءهم قُتلوا أثناء قتالهم في صفوف تنظيم داعش في مدينة سرت الليبية العام الماضي إلى القنصل السوداني يوم الأحد لإعادتهم إلى بلدهم. وكانت سرت معقلا لتنظيم داعش من عام 2015 حتى عام2016 عندما طردت القوات الليبية المدعومة بغارات جوية أميريكية التنظيم. وانضم مئات من المتشددين الأجانب لتنظيم الدولة في سرت.

وكان عشرات من النساء والأطفال الذين اعتُقلوا عند نهاية القتال محتجزين في مدينة مصراتة التي كان يتم قيادة الحملة العسكرية في سرت منها. ويضم هؤلاء مواطنين من تونس ومصر والسودان والسنغال وتشاد والنيجر.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك عبدالله الثاني يؤكد لعقيلة صالح دعم المملكة لحل سياسي يعيد الاستقرار لليبيا الملك عبدالله الثاني يؤكد لعقيلة صالح دعم المملكة لحل سياسي يعيد الاستقرار لليبيا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 العرب اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 17:33 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

ماكرون ينتقد تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على خلفية غرينلاند
 العرب اليوم - ماكرون ينتقد تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على خلفية غرينلاند

GMT 15:45 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

العراق يؤكد دعمه لاستقرار المنطقة وحصر السلاح بيد الدولة
 العرب اليوم - العراق يؤكد دعمه لاستقرار المنطقة وحصر السلاح بيد الدولة

GMT 09:37 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

زينة تعلّق على خلط فان دام بينها وبين نجمة عالمية
 العرب اليوم - زينة تعلّق على خلط فان دام بينها وبين نجمة عالمية

GMT 18:38 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

عقوبات مرتقبة من الكاف بعد فوضى نهائي أمم إفريقيا

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

سوريا تعلن اعتقال 81 عنصرًا من داعش في ريف الحسكة

GMT 07:30 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مسيرة إسرائيلية تقصف بلدة زبقين في جنوب لبنان

GMT 07:34 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مقتل 20 شخصا جراء حرائق غابات شديدة في وسط تشيلي

GMT 07:48 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب فلسطينيين اثنين ويقصف قطاع غزة

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:12 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

مصر تؤكد دعمها الكامل للجنة إدارة غزة وترفض تقسيم القطاع

GMT 07:37 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

شركات طيران يابانية تلغي رحلات جوية بسبب العواصف الثلجية

GMT 09:37 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

زينة تعلّق على خلط فان دام بينها وبين نجمة عالمية

GMT 07:11 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

قائد قسد يؤكد الانسحاب من محافظتي الرقة ودير الزور

GMT 07:19 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 6 درجات يضرب كشمير في الهند

GMT 08:41 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مقتل مشجع سنغالي في نهائي أمم أفريقيا بالمغرب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab