أوروبا تُهدد بمحاسبة مخترقي هدنة وقف إطلاق النار في طرابلس
آخر تحديث GMT02:22:53
 العرب اليوم -

وسط ترحيب بمعاقبة القائد السابق لجهاز حرس المنشآت النفطية

أوروبا تُهدد بمحاسبة مخترقي هدنة وقف إطلاق النار في طرابلس

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أوروبا تُهدد بمحاسبة مخترقي هدنة وقف إطلاق النار في طرابلس

السراج والقائم بأعمال السفارة الأميركية لدى ليبيا خلال لقائهما في تونس
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

أميركا تدعم حكومة الوفاق الوطني

ألقت الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي بثقلهما السياسي والعسكري خلف حكومة الوفاق الوطني، التي يترأسها فائز السراج في العاصمة الليبية طرابلس، في مواجهة الشروط الصعبة التي وضعها اللواء السابع، إحدى الميلشيات المتناحرة هناك لقبول هدنة وقف إطلاق النار، على الرغم من تهديدات أوروبية بالمحاسبة في حال خرقها مجددًا.

عقوبات ضد الجضران
و استمر الجدل بين فرنسا وإيطاليا بشأن إمكانية إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية قبل نهاية العام الجاري، بالتزامن مع فرض مجلس الأمن الدولي والإدارة الأميركية عقوبات ضد إبراهيم الجضران، القائد السابق لجهاز حرس المنشآت النفطية.
اجتماع في تونس 

وعقد السراج،اجتماعًا مفاجئًا في تونس مع الجنرال توماس والدهاوسير، قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا "أفريكوم"، وذلك بحضور دونالد بلوم، القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى ليبيا. ورحّب بلوم بإعلان وقف إطلاق النار، ودعوة جميع الأطراف الالتزام بها، مؤكدًا التزام بلاده بدعم حكومة السراج في مواجهة خطر التطرف، الذي استهدف أخيرًا مقر المؤسسة الوطنية للنفط في العاصمة.

و تناول الاجتماع الجهود المشتركة في مواجهة تنظيمي "داعش" و"القاعدة"، حيث أشار والدهاوسير إلى متابعة قوات "أفريكوم" لفلول هذه التنظيمات، واستهدافها عسكرياً بالتنسيق مع حكومة الوفاق. ومن جهته، عبَّر السراج عن ترحيبه بالتزام الولايات المتحدة بدعم حكومته، ومساعدتها الفعالة في دحر تنظيمات التطرُّف في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

و هدد الاتحاد الأوروبي في بيان ,بأنه مستعد للنظر في خيارات محاسبة كل من يعيق تنفيذ الاتفاقيات الأخيرة، أو يهدد العمل الحر للمؤسسات السيادية التي تعمل لصالح جميع الليبيين، بالتنسيق مع الأمم المتحدة وشركاء آخرين، وقال "نحن مستعدون لمساعدة جميع الليبيين، الذين يريدون بناء مؤسسات دولة متينة موحدة، خاضعة للمساءلة". معتبرًا أنه "حان الأوان للتغيير الحقيقي، ولإنهاء افتراس الموارد الليبية ومناخ الخوف، وضمان الخدمات الأساسية والحريات الفردية التي يطمح إليها الشعب الليبي".

وأوضح أن الهجوم المتطرف الذي وقع على مقر المؤسسة الوطنية للنفط "أبرز الحاجة الملحة لجميع الأطراف الليبية للالتقاء والتغلب على دوامة العنف والمعاناة اليومية".

وشدَّد البيان على دعم الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء بالكامل لجهود الوساطة، التي تبذلها بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، بهدف تحقيق الاستقرار في طرابلس، معلنًا ترحيبه بوقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه أخيرًا في مدينة الزاوية، واتفاق تعزيز وقف إطلاق النار الصادر يوم الأحد الماضي. 

وكانت بعثة الأمم المتحدة قد استضافت ,اجتماعًا خُصِّص لبحث الترتيبات الأمنية في طرابلس، وذلك بحضور نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة للشؤون السياسية ستيفاني ويليامز، ووزير الداخلية عبد السلام عاشور، وعدد من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين في حكومة السراج.

وجاء ذلك بعد أن جدد اللواء السابع، أحد الأطراف الرئيسية في المعارك المسلحة في العاصمة طرابلس، شروطه لوقف زحفه على العاصمة وإنهاء القتال، الذي تجدد أخيرًا بعد هدنة وقف إطلاق النار التي أعلنتها الأمم المتحدة.

المطالبة بتشكيل لجنة عليا
وطالب اللواء السابع، في بيان سابق بتشكيل لجنة عليا محايدة "للتشاور مع الأطراف على الأرض قصد الإشراف على حل جميع التشكيلات العسكرية والأمنية غير الرسمية، بصرف النظر عن إجراءات الشرعنة التي تمنحها الحكومة".

وتنفي حكومة السراج أي علاقة لها باللواء السابع، القادم من مدينة ترهونة، وتعتبره مجرد "مجموعة مسلحة خارجة عن القانون"، بعدما تم حلُّه بقرار رسمي منذ فترة.

و قال وزير الخارجية الإيطالي إنزو موافيرو ميلانيزي إن بلاده تعارض إجراء انتخابات في ليبيا في العاشر من شهر ديسمبر /كانون الأول المقبل، كما تطالب بذلك فرنسا.

وقال انزو للجنتي الشؤون الخارجية في مجلسي الشيوخ والنواب "نحن نعارض الموقف الفرنسي القائل بأن إجراء انتخابات في ليبيا يجب أن يتم في هذا التاريخ"، الذي رأى أنه يجب أن "يُعاد فيه النظر"، ريثما تتوفر فعليًا الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات.

وجهات نظر مشتركة بين إيطاليا وفرنسا

وأضاف الوزير الإيطالي  "نحن لا نسعى خلف نزاع مع فرنسا" بشأن هذا الملف، لافتًا إلى وجود "بعض وجهات النظر المشتركة" بينه وبين نظيره الفرنسي جان - إيف لودريان فيما خص الأزمة الليبية.

و أعربت إيطاليا عن رغبتها في تنظيم مؤتمر بشأن ليبيا في صقلية خلال النصف الأول من شهر نوفمبر /تشرين الثاني المقبل، حسبما صرح وزير الخارجية الإيطالي إنزو مورافو ميلانزي، أول من أمس.

و قال إنزو إن روما تريد عقد المؤتمر هناك "بشكل رمزي"، وفي "أرض تعني رمزيًا اليد الممدودة فوق المتوسط

وكانت صقلية واحدة من مكانين مقترحين لعقد المؤتمر، إلى جانب روما. وأضاف مورافو أن المؤتمر سينظم وفقًا لـ"صيغة روما"، بما في ذلك ليس فقط الجهات الفاعلة المختلفة على الساحة الليبية، ولكن الدول الأوروبية والدول المجاورة والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة.

وتابع مورافو قائلًا "إن موعد نوفمبر قد تم تحديده قبل شهر ديسمبر/كانون الأول ، الذي من المقرر إجراء انتخابات فيه"، مؤكدًا أن الانتخابات يجب أن تتم بطرق وأطر زمنية يقررها الليبيون.
و رحَّبت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا بقرار مجلس الأمن الدولي إدراج إبراهيم الجضران، آمر حرس المنشآت النفطية السابق، بقائمة العقوبات الدولية.

وأكدت المؤسسة في بيان أن القرار يُعدّ استجابة لدعواتها المتكررة لمعاقبة الجضران، والجهود الحثيثة المشتركة مع مكتب النائب العام وبقية الجهات ذات العلاقة بهذا الخصوص.

مناقشة مشروع الدستور الدائم للبلاد 
وناقش مجلس النواب ، في جلسة طارئة عقدها في مقره بمدينة طبرق شرق البلاد، إصدار قانون الاستفتاء على مشروع الدستور الدائم للبلاد.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوروبا تُهدد بمحاسبة مخترقي هدنة وقف إطلاق النار في طرابلس أوروبا تُهدد بمحاسبة مخترقي هدنة وقف إطلاق النار في طرابلس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوروبا تُهدد بمحاسبة مخترقي هدنة وقف إطلاق النار في طرابلس أوروبا تُهدد بمحاسبة مخترقي هدنة وقف إطلاق النار في طرابلس



ارتدت فستانًا قصيرًا مُتعدِّد الألوان بطبعة جلد النمر

زارا هولاند أنيقة خلال إطلاق "A Simple Favour"

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 12:13 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أغرب الأزياء الرجالية في عروض أسبوع باريس للموضة
 العرب اليوم - أغرب الأزياء الرجالية في عروض أسبوع باريس للموضة

GMT 03:02 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسرار "جزيرة البالغين" في المالديف
 العرب اليوم - تعرف على أسرار "جزيرة البالغين" في المالديف

GMT 03:56 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

إليكِ أجمل الأرضيات الرخامية لمنزل يتّسم بالفخامة
 العرب اليوم - إليكِ أجمل الأرضيات الرخامية لمنزل يتّسم بالفخامة

GMT 01:17 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

اليماني يؤكّد أن لجنة" تفاهمات تعز" ستبدأ عملها قريبًا
 العرب اليوم - اليماني يؤكّد أن لجنة" تفاهمات تعز" ستبدأ عملها قريبًا

GMT 00:25 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

ياسمين خطاب تُقدِّم مجموعة مُتنوّعة مِن الأزياء الراقية
 العرب اليوم - ياسمين خطاب تُقدِّم مجموعة مُتنوّعة مِن الأزياء الراقية

GMT 08:15 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

تعرف على مواصفات "سكارليت ليدي" من "فيرجن فوياغز"
 العرب اليوم - تعرف على مواصفات "سكارليت ليدي" من "فيرجن فوياغز"

GMT 03:19 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عرض أغلى منزل بالعالم للبيع مُقابل مليار يورو في فرنسا
 العرب اليوم - عرض أغلى منزل بالعالم للبيع مُقابل مليار يورو في فرنسا

GMT 03:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

غانتز يحتل المركز الثاني في الاستطلاعات بعد نتنياهو
 العرب اليوم - غانتز  يحتل المركز الثاني في الاستطلاعات بعد نتنياهو

GMT 07:20 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

مُذيع حوار الرئيس السيسي المثير للجدل يقع في خطأ فادح
 العرب اليوم - مُذيع حوار الرئيس السيسي المثير للجدل يقع في خطأ فادح

GMT 04:45 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تحطم طائرة "هوك" سعودية على طريق شرما غربي مدينة تبوك

GMT 01:47 2014 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

تكريم الطلبة المجيدين في مدارس شناص العمانية

GMT 06:00 2014 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

صانع الرخام يبتكر طريقة لصناعة فانوس بأطر مختلفة

GMT 01:20 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

سدود منطقة الجوف تجذب المواطنين للتنزه

GMT 04:02 2015 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الناشطة ملالا يوسفزاي تروي قصة حياتها في فيلم جديد

GMT 10:43 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 00:43 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

اردولان يكشف أن أكبر نسبة فساد كانت في 2014

GMT 16:45 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

شرطة مكة تكشف تفاصيل فيديو الفتاة وعامل المطعم في الطائف

GMT 16:29 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

الأبنوس

GMT 04:44 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تمرين اليوغا مفتاح لذاكرة أفضل مع التقدم في العمر

GMT 07:39 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

جيم يونغ كيم يتوقع حدوث فجوة عمالة عالمية

GMT 01:45 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

رانيا بن عيوش المرشحة الأكبر لتحقيق لقب ملكة جمال العرب

GMT 13:31 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

30 ألف لاعب "كونغ فو" يشاركون في مهرجان صيني
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab