عبد المهدي يسرّع عملية تشكيل حكومته ويتسلم أسماء مرشحي الكتل السياسية
آخر تحديث GMT01:04:22
 العرب اليوم -

طالب بمكتب له في البرلمان وفتح المنطقة الخضراء أمام المواطنين العراقيين

عبد المهدي يسرّع عملية تشكيل حكومته ويتسلم أسماء مرشحي الكتل السياسية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عبد المهدي يسرّع عملية تشكيل حكومته ويتسلم أسماء مرشحي الكتل السياسية

الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة العراقية الجديدة عادل عبد المهدي
بغداد ـ نهال قباني

أعلن مصدر سياسي مطلع في بغداد، أن الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة العراقية الجديدة عادل عبد المهدي، ينوي تقليص الفترة الزمنية الممنوحة له بموجب الدستور لتشكيل حكومته وعرضها أمام البرلمان العراقي لنيل الثقة. وقال المصدر لـ"الشرق الأوسط"، إن عبد المهدي وأعضاء فريق العمل الخاص به أعدوا العدة لأن يكون يوم الرابع والعشرين من الشهر الحالي هو اليوم الأخير لاكتمال التشكيلة الحكومية والذهاب بها إلى البرلمان، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء المكلّف بدأ بتسلم الأسماء من بعض الكتل على أن يستكمل تسلمها خلال الأيام القليلة المقبلة.

وسُئل المصدر هل يمكن أن يستفيد عبد المهدي أيضاً من المتقدمين لشغل الحقائب الوزارية عبر البوابة الإلكترونية التي فتحها من أجل تقديم طلبات بهذا الخصوص، فأجاب بأن رئيس الوزراء المكلّف «ضرب بهذه الخطوة عصفورين بحجر واحد. فقد مارس ضغوطاً على الكتل السياسية للإسراع في تقديم أسماء مرشحيها لئلا يضطر إلى الاختيار من الأسماء التي جاءت عبر النافذة الإلكترونية، كما أنه في الوقت ذاته يكون قد حصل على قاعدة معلومات ثمينة جداً لكفاءات في مختلف التخصصات يمكن الاستفادة منهم في مواقع مختلفة في المستقبل.

إلى ذلك، بدأ عبد المهدي برفع سقف مطالبه أمام الكتل السياسية التي حاول بعضها فرض شروط عليه، علما بأن كتلاً أخرى كانت قد منحته كامل الحرية في اختيار وزرائه. وقدّم عبد المهدي الذي زار مقر البرلمان العراقي أمس الأربعاء، مقترحاً أمام رئاسة البرلمان يقضي بفتح مكتب له داخل مبنى مجلس النواب. وقال بيان لمكتب عبد المهدي إن الأخير شدد خلال لقائه النائب الأول لرئيس مجلس النواب، حسن الكعبي، بحضور عدد من النواب، على أهمية التقارب بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية، مشيراً إلى أن هناك قوانين تشرّع من مجلس الوزراء ويرسلها إلى مجلس شورى الدولة وتدرسها اللجان النيابية وقد تعيدها، ما يعرقل صدور القوانين. واقترح أن يكون لرئيس مجلس الوزراء مكتب داخل مجلس النواب وأن يكون هناك اجتماع دوري في البرلمان مع النواب للتنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية. 

وشدد بيان مكتب عبد المهدي على خلق الانسجام والعمل المشترك بدءاً من تشريع القوانين والجلوس بين مجلس الوزراء واللجان المختصة لمجلس النواب لتشريع القوانين المهمة دون عرقلتها والإسراع في تشريعها دون الدخول في دوامة إرسالها وإرجاعها». كذلك طالب عبد المهدي بفتح المنطقة الخضراء المحصنة أمام المواطنين العراقيين". وكان سلفا عبد المهدي، نوري المالكي وحيدر العبادي، حاولا فتح المنطقة الخضراء أمام المواطنين ولكن واجهتهما ضغوط كبيرة، سواء من قبل السفارة الأميركية أو الكتل السياسية، لتخطي هذا الأمر.

من جهته، أكد النائب الأول لرئيس البرلمان حسن الكعبي، في بيان، أن "مجلس النواب سيكون داعماً أساسيا للحكومة الجديدة ما دامت في خدمة الشعب العراقي وعونه وتلبي احتياجاته الكاملة». وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقاً عالياً بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لإنضاج القوانين والرؤى والقرارات التي تصب في خدمة المواطن».

إلى ذلك، نفت كتل سنية تقديمها مرشحيها لشغل الوزارات إلى رئيس الوزراء المكلف. وقال النائب عن كتلة "المحور الوطني السني" محمد الكربولي لـ"الشرق الأوسط": إن "السنة لم يقدموا بعد أي مرشح لهم لشغل أي منصب وزاري إلى الدكتور عادل عبد المهدي"، مبيّناً أن اجتماعنا معه سيكون في غضون يوم أو يومين ومن بعدها نتفق على آليات الترشيح للمناصب الوزارية". ورداً على سؤال عما إذا كانت لدى كتلة "المحور الوطني" أسماء معينة لشغل الحقائب الوزارية، قال الكربولي: "نعم لدينا أسماء تكنوقراط لشغل الحقائب الوزارية، ونحن داعمون لرئيس الوزراء المكلّف لأننا نريد أن تنجح هذه الحكومة حيث نحن أبناء المناطق المحررة والتي لا تزال تعاني الأمرين جراء احتلال داعش، لنا مصلحة كبيرة جداً في نجاح الحكومة الجديدة".

وفي السياق نفسه، أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد خالد عبد الإله في تصريح لـ"الشرق الأوسط" أن "الخطوات التي أقدم عليها عبد المهدي سواء في ما يتعلق بفتح مكتب له داخل البرلمان أو فتح المنطقة الخضراء إنما هي خطوات مهمة على صعيد التقرب إلى الناس بسبب وجود هوة واسعة بين المواطن والمسؤول طوال السنوات الماضية سواء على مستوى التشريعات أو الرقابة أو التنفيذ. ورأى أن رئيس الوزراء المكلف يريد أن يقدم رسالة اطمئنان للناس أنه جاد في معالجة هذا الخلل بين المواطنين وبقية المسؤولين وذلك عبر تأسيس نقاط ثقة مع الناس، كما أنه يسعى إلى التعاون الحقيقي ومأسسة الدولة على أسس عملية صحيحة. وأشار عبد الإله إلى أن مسألة المنطقة الخضراء لا بد أن تعالج لأنها بمثابة هوة كبيرة بين العراقيين وكبار المسؤولين، ولذلك لا بد من اتخاذ قرار بذلك بصرف النظر عن المعترضين وأياً كانت المبررات.

وبشأن المواقع الوزارية والأمنية، قال عبد الإله إن «عبد المهدي لا يريد أن تفرض عليه شروط لأنه بالأساس ليس متمسكاً بالمنصب لأنه جاء من خارج المعادلة الانتخابية وبالتالي لا يخسر شيئاً في حال غادر منصبه، بل يريد أن يضع هو الشروط، ومنها ألا تكون المواقع الأمنية خاضعة لإملاءات الكتل السياسية وشروطها».

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد المهدي يسرّع عملية تشكيل حكومته ويتسلم أسماء مرشحي الكتل السياسية عبد المهدي يسرّع عملية تشكيل حكومته ويتسلم أسماء مرشحي الكتل السياسية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد المهدي يسرّع عملية تشكيل حكومته ويتسلم أسماء مرشحي الكتل السياسية عبد المهدي يسرّع عملية تشكيل حكومته ويتسلم أسماء مرشحي الكتل السياسية



ارتدت فستانا أنيقًا من توقيع دار "برادا"

كيرا نايتلي بإطلالة كلاسيكية بالفضي في حفل "ELLE"

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى

GMT 03:03 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل فنادق "البوتيك" في سيدني للاستمتاع برحلة مميزة
 العرب اليوم - أفضل فنادق "البوتيك" في سيدني للاستمتاع برحلة مميزة

GMT 06:06 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار
 العرب اليوم - ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار

GMT 06:53 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

قائمة سوداء تضم 21 دولة تعتمد "جوازات السفر الذهبية"
 العرب اليوم - قائمة سوداء تضم 21 دولة تعتمد "جوازات السفر الذهبية"

GMT 03:34 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

قلة النوم تُزيد من خطر إصابة إيمون هولمز بمرض السكري
 العرب اليوم - قلة النوم تُزيد من خطر إصابة إيمون هولمز بمرض السكري

GMT 05:36 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أصول عائلة كارداشيان بعد اختبار الحمض النووي
 العرب اليوم - تعرف على أصول عائلة  كارداشيان بعد اختبار الحمض النووي

GMT 00:55 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

كل ما تحتاج معرفته عن رحلات التزلج للمبتدئين
 العرب اليوم - كل ما تحتاج معرفته عن رحلات التزلج للمبتدئين

GMT 02:01 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

8 نصائح تجعل ديكورات المنزل أكثر جمالًا في خريف 2018
 العرب اليوم - 8 نصائح تجعل ديكورات المنزل أكثر جمالًا في خريف 2018

GMT 02:41 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات عن مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي
 العرب اليوم - معلومات عن مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي

GMT 01:17 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تُعاقب مدونة شهيرة تلاعبت بالنشيد الوطني
 العرب اليوم - الصين تُعاقب مدونة شهيرة تلاعبت بالنشيد الوطني

GMT 20:30 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

سعد لمجرد يحاول الانتحار داخل محبسه بعد إصابته بالاكتئاب

GMT 11:03 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

أسعار ومواصفات سيارة بولو 2018 الجديدة

GMT 14:13 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل الفنانة المصرية غنوة شقيقة أنغام في حادث سير

GMT 08:22 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

استعراض لمواصفات سيارة "سيات أرونا" الجديدة

GMT 00:31 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سمية الخشاب تزور طبيب الأسنان بعد شهر العسل

GMT 08:12 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

إيران تتدخل بعد انهيار العملة وتوحد سعر الصرف

GMT 17:26 2016 الأحد ,06 آذار/ مارس

أعراض تقلصات الرحم في الشهر الرابع

GMT 01:45 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

هناء الرملي تكشف مخاطر التحرش الجنسي عبر "الانترنت"

GMT 09:43 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

تصورات شائعة تؤذين بها شعركِ وتدمريه دون أن تعلمي
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab