معتقل غوانتانامو الأميركي وصمة عار في سجِّل حقوق الإنسان للولايات المتحدة
آخر تحديث GMT06:40:12
 العرب اليوم -

منظمة العفو الدولية تعتبره رمزاً للإسلاموفوبيا ولتجسيد الكراهية ضدّ الأجانب

معتقل غوانتانامو الأميركي وصمة عار في سجِّل حقوق الإنسان للولايات المتحدة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - معتقل غوانتانامو الأميركي وصمة عار في سجِّل حقوق الإنسان للولايات المتحدة

سجن البحرية الأميركية في "غوانتانامو"
واشنطن ـ يوسف مكي

أكدت "منظمة العفو الدولية" قبل مسيرة حاشدة تشهدها العاصمة الأميركية واشنطن؛ للاحتفال بالذكرى السنوية الـ17 لافتتاحها، أن "خليج غوانتانامو" لا يزال وصمة عار في سجل الولايات المتحدة، ومسرحاً مستمراً لانتهاكات حقوق الإنسان.

وذكرت صحيفة الـ"غارديان" البريطانية أن سجن البحرية الأميركية في "غوانتانامو" في كوبا، افتتح في 11 يناير/ كانون الثاني 2002، ويضم 40 رجلا مسلما، تعرض العديد منهم للتعذيب، كما تمت تبرئة العديد منهم ونقلهم منذ سنوات. وكان هذا المعتقل أنشئ في الأسابيع التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، وضم حوالي 250 سجيناً، يشكلون تهديداً للولايات المتحدة والعالم، حسب قول واشنطن.

وعلى الرغم من وعد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، بإغلاقه أثناء وجوده في السلطة، وخفض  عدد السجناء من المئات إلى بضع عشرات، فقد ظل يعمل منذ أن وقع دونالد ترامب، خلفه كرئيس للولايات المتحدة، أمرا تنفيذيا لإبقائه مفتوحا.

وجادل أوباما بأن الحفاظ على منشأة الاحتجاز خارج نطاق القانون الأميركي، يقوِّض قيادة البلاد العالمية لحقوق الإنسان، ولكن ترامب قلب هذه السياسة في يناير/ كانون الثاني 2018، قائلا إنه يتوقع إرسال أسرى جدد إلى السجن.

ومن بين المعتقلين في سجن غوانتنامو، توفيق البيحاني، الذي تعرض للتعذيب على أيدي وكالة المخابرات المركزية قبل إرساله إلى المعتقل في عام 2003، والذي تمت تبرئته عام 2010.

وقال الدكتور عاصم قريشي، مدير الأبحاث في منظمة "كيغ" البريطانية لحقوق الإنسان، والتي تضم عددا من معتقلي "غوانتانامو" بين نشطاء الحملة: "قادت 17 عاما من الاعتقال دون تهم، والعمليات العسكرية المشكوك فيها إلى أن يصبح غوانتانامو رمزا للاحتجاز التعسفي في العالم". وأضاف:"مع استمرار احتجاز الأشخاص هناك، فإن أية نداءات من أجل حقوق الإنسان من قبل الولايات المتحدة ستكون جوفاء."

من جانبه، قال مدير أمن حقوق الإنسان في منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة، دافني إيفياتار:"يواصل غوانتانامو العمل كرمز للإسلاموفوبيا وتجسيد الخوف من الأجانب وكرههم، وكل ذلك يحدد رئاسة ترامب."

وأوضح:" يجب أن يتم ترحيل الذين تمت تبرئتهم على الفور، ويجب توجيه التهم إلى جميع السجناء الآخرين أو محاكمتهم بشكل عادل أو إطلاق سراحهم، للسماح لهذه المؤسسة المخجلة أن تٌغلق بشكل دائم."

وكجزء من جهودها لإخلاء المخيم، نقلت إدارة أوباما 200 نزيل إلى دول أخرى، ومع ذلك، يظل 40 شخصاً في جيب صغير تديره الولايات المتحدة على الساحل الجنوبي لكوبا، بعد مقاومة من وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" وإحجام الحكومات الأجنبية عن قبول بقية المحتجزين.

وقد يهمك ايضًا: 

منظمة العفو الدولية تدين احتلال "الحوثيين" لمستشفى الحديدة

"العفو الدولية" تكشف عن استخراج 2500 جثة من مقابر جماعية في الرقة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معتقل غوانتانامو الأميركي وصمة عار في سجِّل حقوق الإنسان للولايات المتحدة معتقل غوانتانامو الأميركي وصمة عار في سجِّل حقوق الإنسان للولايات المتحدة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 04:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
 العرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 العرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان
 العرب اليوم - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 05:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
 العرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 20:26 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

4 فوائد لتناول الزبادى على السحور يوميا

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 19:40 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

النصيري يقود النمور وغياب رونالدو عن العالمي

GMT 02:44 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين؟!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab