الجيش الوطني يواصل تقدّمه في جبهة الساحل الغربي وضواحي الحُديدة
آخر تحديث GMT03:27:33
 العرب اليوم -

قُتل نحو 60 انقلابيًا بينهم قيادات وسقط عشرات الجرحى

" الجيش الوطني" يواصل تقدّمه في جبهة الساحل الغربي وضواحي الحُديدة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - " الجيش الوطني" يواصل تقدّمه في جبهة الساحل الغربي وضواحي الحُديدة

قوات الجيش الوطني اليمني
صنعاء - عبد الغني يحيى

معارك ضد الانقلابيين غرب اليمن

تواصل قوات الجيش الوطني اليمني من ألوية العمالقة تقدّمها في جبهة الساحل الغربي وضواحي مدينة الحديدة الساحلية، غرب اليمن، في الوقت الذي وصلت فيه القوات إلى جامعة الحديدة جنوبًا، وخاضت معارك ضارية ضد الانقلابيين.

ارتباك صفوف الحوثيين

وبات الحوثيون تحت كماشة شرقية جنوبية أربكت صفوف مقاتليهم، إذ أوردت المصادر مقتل نحو 60 انقلابيًا بينهم قيادات فيما سقط عشرات آخرون جرحى، في معارك خاضتها قوات الجيش الوطني اليمني ضد ميليشيات الحوثي.
بات مركز مديرية باقم اقرب للسيطرة

يأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه أن مركز مديرية باقم التابعة لمحافظة صعدة شمال اليمن, بات أقرب للسيطرة من قبل القوات الحكومية. وتمكنت قوات الجيش الوطني بدعم من تحالف دعم الشرعية ، من ضبط غرفة اتصالات وعمليات لميليشيات الحوثي الانقلابية تحت الأرض في محافظة صعدة، معقل الانقلابيين. 

وقال مصدر ميداني إن "غرفة الاتصالات والعمليات التي اتخذتها الميليشيات لتنفيذ عملياتها العسكرية والتواصل مع عناصرها في الجبهات، وكمقر لاجتماع قياداتها، كانت تحت الأرض ومتصلة بأحد الكهوف الجبلية، وهي مكوّنة من 5 غرف، كل غرفة كانت تُنفَّذ فيها مهام معينة".

وأكد المصدر أنه "عثر في الداخل على أجهزة اتصالات وموصلات لاسلكية، وأرقام إشارات وشفرات كانت الميليشيات تستخدمها بين عناصرها، كما عثر على منشورات عقائدية وصور لزعماء الميليشيات".

وكانت قوات الجيش الوطني سيطرت قبل أيام على وادي آل بوجبارة ومفرقي الجربة وأم الرياح في مديرية كتاف، شمال صعدة، بعد معارك عنيفة مع ميليشيات الحوثي الانقلابية وتكبيد الانقلابيين الخسائر البشرية والمادية الكبيرة، وذلك في إطار عملية قطع "رأس الأفعى"، وتطهير صعدة التي أصبحت جبهاتها، بخاصة باقم وكتاف، شمالًا، تشهد تهاوي كبير جراء الخسائر الكبيرة التي تتكبدها بمواجهات مع الجيش الوطني ومقاتلات تحالف دعم الشرعية، بالإضافة إلى دحرهم من قرى وسلسلة جبال استراتيجية.

ونقلت مصادر عن ألوية العمالقة، أحكمت القوات سيطرتها على الخط الرابط بين العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظة الحديدة، التي تُعتبَر المتنفس الوحيد لدى ميليشيات الحوثي بالنسبة للإمداد العسكري وتهريب السلاح الإيراني.

وأوضحت أنها "قامت وبإسناد التحالف بعملية عسكرية نوعية، وتمت السيطرة وقطع الطريق من كيلو 7 وواصلت القوات تقدمها حتى كيلو 10 حيث عززت القوات من وجودها في الخط الرابط بين صنعاء والحديدة".

قال العميد عبده مجلي، متحدث الجيش إن الجيش يتقدّم بشكل كبير في محافظة الحديدة، وكيلو 16، التي من خلالها قطعت جميع خطوط الإمداد على الميليشيات الانقلابية، والتحكم في الخط الخلفي الرابط بين محافظتي الحديدة، وصنعاء، لافتًا إلى أن تحرير هذه المنطقة سيكون مدخلًا رئيسيًا لتحرير مدينة الحديدة ومينائها الرئيسي.

إحباط هجوم للحوثيين على مدينة حيس

وصرح مصدر في المقاومة التهامية، أن "وحدات من الجيش الوطني أحبطت هجومًا لميليشيات الحوثي الانقلابية على مدينة حيس، جنوب شرقي الحديدة، حيث تركز الهجوم الانقلابي على الجهة الشمالية لمدينة حيث اندلعت على أثرها معارك عنيفة وتزامن مع شن ميليشيات الانقلاب قصف بالمدفعية الثقيلة على منازل الأهالي".
يهدف الهجوم إلى تخفيف الضغط

 وأوضح أن "الهجوم على حيس جاء لتخفيف الضغط على عناصرهم الانقلابيين في حيث تحقق قوات الجيش الوطني تقدمًا في ضواحي المدينة".

اشتباكات عنيفة شرق الحديدة

وقال شهود عيان في مدينة الحديدة، إن "اشتباكات عنيفة يسمع ذويها شرق مدينة الحديدة جراء قيام الميليشيات الانقلابية بقصفها على مواقع الجيش الوطني باتجاه مثلث كيلو 16 وشرق مطار الحديدة وشارع الخميس، مع سماع اندلاع الاشتباكات بالقرب من دوار المطار ودوار المطاحن وخط كيلوا 12 القريب من قوس النصر، في استماتة من الانقلابيين استعادة المواقع التي خسروها خلال اليومين الماضيين".

وكان في إطار العملة العسكرية التي أطلقتها قوات الجيش الوطني، بإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، لاستكمال تحرير المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية في الساحل الغربي ومدينة الحُديدة ومينائها الاستراتيجي، ثاني أكبر ميناء في اليمن بعد ميناء عدن، أقرت اللجنة الأمنية في محافظة الحديدة تفعيل أمن المحافظة عبر فروع إدارات الأمن والإسراع في إنجاز وإعادة تأهيل الأجهزة الأمنية للنهوض بأوضاعها وتمكينها للقيام بدورها في المديريات المحررة.

جاء ذلك في اجتماع عقدَتْه اللجنة برئاسة المحافظ الدكتور الحسن طاهر لمناقشة القضايا المتعلقة بالأوضاع الأمنية وتعزيز دعائم الأمن والاستقرار في المحافظة.
ووجهت اللجنة بإعداد خطة لاستقبال المجندين الجدد في مختلف الوحدات الأمنية، والعمل على استقبال الكشوفات من مختلف الألوية وتحديد الأعداد المحددة لكل لواء ليتسنى للجنة الأمنية القيام بضمها.

رسائل تحذيرية للحوثيين

وقال محافظ الحديدة، إن حكومة بلاده بعثت برسائل تحذيرية للميليشيات الانقلابية، للخروج من المدينة التي يحاصرها الجيش من ثلاث جهات رئيسية، قبل التقدم واقتحام المدينة، موضحًا أن الجيش ترك الجهة الشمالية من دون تطويق لخروج عناصر الميليشيات بعد تلقيها الرسائل التحذيرية.

وأضاف الطاهر، أن الحكومة الشرعية دومًا تجنح للسلم، قبل الدخول في مواجهات عسكرية تفرضها الميليشيات على الشعب اليمني، لذلك تقوم الحكومة بإعطاء الفرص أمام الميليشيات حفاظًا على سلامة المواطنين، موضحًا أن المطلوب من تلك الميليشيات لضمان سلامتهم تسليم المدينة والخروج بشكل سريع بخاصة أن الجيش يجهز لمعركة الحسم وتحرير المدينة.

وأردف المحافظ أن خيار الميليشيات للخروج سيكون من الجهة الشمالية، قبل عملية الاقتحام وتحرير المدينة، التي يضرب فيها الآن معاقل ومعسكرات الانقلابيين بشكل كبير من قبل الجيش المدعوم بطيران التحالف العربي، والذي نجح في قطع الشرايين الرئيسية التي كانت تمد الميليشيات الانقلابية بالمقاتلين، وجرى السيطرة على تلك الطرقات بشكل كامل وعلى جميع الجهات المؤيدة إلى الحديدة.

ويُعدّد من أهم ركائز عملية تحرير المدينة، والذي تعول عليه الحكومة الشرعية، التحرك الداخلي، كما يقول الطاهر، وهذا التحرك سيكون في وقت سيحدده الجيش، والذي يعقب عملية تحرير ميناء الحديدة، والمرافق الرئيسية في أطراف المدينة تحسبًا من أي أعمال تخريبية من الميليشيات للمواقع الحيوية، مشددًا على أن التحرك الشعبي سيكون السمة الأكبر في دحر الميليشيات وإخراجها. 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 الجيش الوطني يواصل تقدّمه في جبهة الساحل الغربي وضواحي الحُديدة  الجيش الوطني يواصل تقدّمه في جبهة الساحل الغربي وضواحي الحُديدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 الجيش الوطني يواصل تقدّمه في جبهة الساحل الغربي وضواحي الحُديدة  الجيش الوطني يواصل تقدّمه في جبهة الساحل الغربي وضواحي الحُديدة



ارتدت فستانًا قصيرًا مُتعدِّد الألوان بطبعة جلد النمر

زارا هولاند أنيقة خلال إطلاق "A Simple Favour"

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 12:13 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أغرب الأزياء الرجالية في عروض أسبوع باريس للموضة
 العرب اليوم - أغرب الأزياء الرجالية في عروض أسبوع باريس للموضة

GMT 03:02 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسرار "جزيرة البالغين" في المالديف
 العرب اليوم - تعرف على أسرار "جزيرة البالغين" في المالديف

GMT 03:56 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

إليكِ أجمل الأرضيات الرخامية لمنزل يتّسم بالفخامة
 العرب اليوم - إليكِ أجمل الأرضيات الرخامية لمنزل يتّسم بالفخامة

GMT 01:17 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

اليماني يؤكّد أن لجنة" تفاهمات تعز" ستبدأ عملها قريبًا
 العرب اليوم - اليماني يؤكّد أن لجنة" تفاهمات تعز" ستبدأ عملها قريبًا

GMT 00:25 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

ياسمين خطاب تُقدِّم مجموعة مُتنوّعة مِن الأزياء الراقية
 العرب اليوم - ياسمين خطاب تُقدِّم مجموعة مُتنوّعة مِن الأزياء الراقية

GMT 08:15 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

تعرف على مواصفات "سكارليت ليدي" من "فيرجن فوياغز"
 العرب اليوم - تعرف على مواصفات "سكارليت ليدي" من "فيرجن فوياغز"

GMT 03:19 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عرض أغلى منزل بالعالم للبيع مُقابل مليار يورو في فرنسا
 العرب اليوم - عرض أغلى منزل بالعالم للبيع مُقابل مليار يورو في فرنسا

GMT 03:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

غانتز يحتل المركز الثاني في الاستطلاعات بعد نتنياهو
 العرب اليوم - غانتز  يحتل المركز الثاني في الاستطلاعات بعد نتنياهو

GMT 07:20 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

مُذيع حوار الرئيس السيسي المثير للجدل يقع في خطأ فادح
 العرب اليوم - مُذيع حوار الرئيس السيسي المثير للجدل يقع في خطأ فادح

GMT 04:45 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تحطم طائرة "هوك" سعودية على طريق شرما غربي مدينة تبوك

GMT 01:47 2014 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

تكريم الطلبة المجيدين في مدارس شناص العمانية

GMT 06:00 2014 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

صانع الرخام يبتكر طريقة لصناعة فانوس بأطر مختلفة

GMT 01:20 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

سدود منطقة الجوف تجذب المواطنين للتنزه

GMT 04:02 2015 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الناشطة ملالا يوسفزاي تروي قصة حياتها في فيلم جديد

GMT 10:43 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 00:43 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

اردولان يكشف أن أكبر نسبة فساد كانت في 2014

GMT 16:45 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

شرطة مكة تكشف تفاصيل فيديو الفتاة وعامل المطعم في الطائف

GMT 16:29 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

الأبنوس

GMT 04:44 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تمرين اليوغا مفتاح لذاكرة أفضل مع التقدم في العمر

GMT 07:39 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

جيم يونغ كيم يتوقع حدوث فجوة عمالة عالمية

GMT 01:45 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

رانيا بن عيوش المرشحة الأكبر لتحقيق لقب ملكة جمال العرب

GMT 13:31 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

30 ألف لاعب "كونغ فو" يشاركون في مهرجان صيني
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab