قائد عسكري بريطاني يحذر من إرسال قوات إلى ليبيا ويذكِّر بمصير حرب أفغانستان
آخر تحديث GMT23:12:12
 العرب اليوم -

*ديفيد كاميرون وعد بمناقشة أيّة خطط أمام مجلس العموم قبل تنفيذها

قائد عسكري بريطاني يحذر من إرسال قوات إلى ليبيا ويذكِّر بمصير حرب أفغانستان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - قائد عسكري بريطاني يحذر من إرسال قوات إلى ليبيا ويذكِّر بمصير حرب أفغانستان

رئيس الوزراء ديفيد كاميرون يواجه اتهامات من قِبل الرئيس الأميركي باراك أوباما بالتشتت عقب التدخل العسكري في ليبيـا العام 2011
لندن - سليم كرم

حذر قائد سابق للقوات البريطانية في ليبيـا من أن إرسال قوات تعزيز لمحاربة تنظيم داعش يحمل خطورة إقحام البلاد في حربٍ جديدة على غرار تلك التي كانت في أفغانستان، بينما وعد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمام مجلس العموم الشهر الماضي بمناقشة أيّة خطط لإرسال قوات إلى ليبيـا من أجل المشاركة في مهمة تدريبية هناك.وأكد العقيد روبرت ويلوتش أنه سيكون من المغري السماح للمهمة التدريبية بالتوسع في الاستجابة للأزمة أو خوض مواجهة مباشرة مع داعش، لاسيما مع خطط إرسال ألف جندي بريطاني إلى ليبيـا من أجل الانضمام إلى مهمة التدريب بقيادة إيطاليـا قد تم مناقشتها مراراً خلال الأشهر الأخيرة، في ظل حالة الفوضى التي تعاني منها الدولة الواقعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط منذ حملة القصف البريطانية الفرنسية للإطاحة بالعقيد الراحل معمر القذافي من السلطة العام 2011.

وانتقلت العناصر المقاتلة في داعش لتأسيس معقل لها شمال أفريقيـا، مستغلة في ذلك الفوضى العارمة على الأراضي الليبية، وفي تصريحات نشرتها صحيفة "ديلي تليغراف" فقد حذر ويلوتش من أن المهمة التدريبية قد تأخذ منحى آخرًا بحيث تتورط القوات البريطانية في أشياءٍ أخرى لا تقتصر على مجرد مهمة للتدريب، وإنما الدخول في مواجهة مباشرة مع داعش.

واستشهد ويلوتش بعدد من العمليات التي خاضها الجيش البريطاني من قبل، ومن ثم سيكون من السهل جداً للسكان المحليين عدم فهم ما يحاول المجتمع الدولي القيام به، مما ينتج عنه توحد الجماعات المسلحة المتصارعة التي تخوض معارك على مستقبل البلاد منذ العام 2011.

قائد عسكري بريطاني يحذر من إرسال قوات إلى ليبيا ويذكِّر بمصير حرب أفغانستان

وقاد الجندي المتقاعد للجهود البريطانية في محاولة لتعزيز الاستقرار في ليبيـا عقب تنفيذ حملة القصف العام 2011، وأكد تعقيد الوضع الذي بات يشهد مشاركة المدنيين أيضاً في المعارك وليس فقط العسكريين الذين تلقوا تدريبات على القتال، مضيفاً أنه يرى ضرورة قيادة المسلمين للتدخل العسكري بسبب تذكر الليبيين للنظام الفاشي، في ما رفضت وزارة الدفاع التأكيد على تفاصيل أيّة مهمة بريطانية.

وذكر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون للنواب أمام مجلس العموم الشهر الماضي أنه حال وجود أي خطط لإرسال قوات إلى ليبيـا من أجل المشاركة في مهمة تدريبية، فإنه ستتم مناقشة ذلك مع النواب، مشيراً إلى أنهم يريدون رؤية تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيـا حرصاً منهم على دعم الاستقرار في طرابلس.

وكان دور كاميرون في التدخل العسكري في ليبيـا قد تم التدقيق فيه الشهر الماضي في أعقاب اتهام الرئيس الأميركي باراك أوباما أوروبا بالتسبب في الفوضي التي تشهدها ليبيـا، ومعاناة رئيس الوزراء البريطاني من التشتت جراء حالة الفوضي.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قائد عسكري بريطاني يحذر من إرسال قوات إلى ليبيا ويذكِّر بمصير حرب أفغانستان قائد عسكري بريطاني يحذر من إرسال قوات إلى ليبيا ويذكِّر بمصير حرب أفغانستان



موديلات فساتين سهرة كم طويل من وحي غادة عبد الرازق

القاهرة - العرب اليوم

GMT 04:15 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

هوندا تكشف عن سيفك 2022 الجديدة كليًا

GMT 07:37 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

Civic الأسطورية من هوندا أصبحت أكبر وأكثر جاذبية

GMT 05:02 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

تويوتا تطلق سيارتها Yaris Cross الجديدة

GMT 20:05 2021 الثلاثاء ,04 أيار / مايو

جي باور تحقن بي إم دبليو M2 COMPETITION بقوة خارقة

GMT 21:04 2021 الأربعاء ,21 إبريل / نيسان

سيارات أوروبية شهيرة فشلت بالسوق الأمريكية

GMT 23:13 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

دراسة توضّح كيف يشق "كوفيد-19" طريقه إلى الدماغ

GMT 03:27 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab