مؤثرات تسبب تراجع أداء القطاع الفندقي في مكة المكرمة
آخر تحديث GMT15:22:08
 العرب اليوم -

مؤثرات تسبب تراجع أداء القطاع الفندقي في مكة المكرمة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مؤثرات تسبب تراجع أداء القطاع الفندقي في مكة المكرمة

الدكتور فيصل بن محمد الشريف
مكه المكرمه - العرب اليوم

كشفت مصادر مطلعة عن تراجع في أداء القطاع الفندقي بالعاصمة المقدسة خلال الربع الأول من العام الحالي، وتفاوت في الحصص السوقية، وأرجعت السبب في ذلك بصورة رئيسية إلى اختلاف سعر صرف العملات العالمية في بعض البلدان الرئيسية، وتأخر بعض الأسواق المهمة في بدء نشاط العمرة، ورفع ضمان الشركات الخارجية، وارتفاع أسعار تذاكر الطيران، وتدهور الاقتصاد العالمي، والتغير في المشهد السياسي في كثير من الدول، وارتفاع أسعار فواتير بعض الخدمات الأساسية وضخ وحدات فندقية جديدة للسوق. 
وقال مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالعاصمة المقدسة الدكتور فيصل بن محمد الشريف: "إن قطاع خدمات الضيافة يلقى اهتمامًا كبيرًا من أعلى المستويات في الهيئة، فبالإضافة الى المتابعة الميدانية من خلال فرق عمل متخصصة لضمان جودة الخدمة المقدمة للنزلاء بمرافق الإيواء السياحي، نظمنا العديد من اللقاءات مع الشركاء من مستثمرين وملاك ومدراء الفنادق، وأدركنا حجم التحديات التي واجهت القطاع خلال الربع الأول، والتي أثرت في تراجع الأداء".
وأشار الدكتور الشريف إلى أن غياب سياسة التسعير المتوازنة قد يكون له أثر في تدهور المصفوفة السعرية، خاصة في فنادق المنطقة المركزية التي يجب فيها الأخذ بعين الاعتبار الفئة المستهدفة، وخدمات المنافسين، والتكاليف التقديرية.
وحول ضخ غرف فندقية جديدة، أكد الشريف، أن مكه المكرمة مقبلة على طفرة غير مسبوقة في أعداد الحجاج والمعتمرين، وأن معدل عدد المعتمرين في السنوات الماضية بلغ ستة ملايين معتمر، فالمخطط له أن يصل عدد المعتمرين الى عشرين مليون معتمر وذلك في عام 2020، مع اكتمال منظومة مشاريع توسعة المسجد الحرام، ومطار الملك عبدالعزيز، وقطار الحرمين وغيرها.
ودعا الشريف مدراء الفنادق أن يواكبوا الوضع الراهن للسوق، وتقلباته، من خلال وضع استراتيجية لتنمية قطاع الإيواء تتفق مع الوضع الحالي، وتعزز تجويد الخدمات من خلال المرونة في الموازنات التقديرية، وألا يعتمدوا موازنات تقديرية لسنوات مستقبلية عديدة، بل يعتمدوا على الموازنة عامًا بعامٍ، لضمان عدم توتر العلاقه بين المالك أوالمستثمر والمشغل، مؤكدًا على المشغلين ضرورة الحصول على المعلومات الصحيحة لبناء تصور واقعي وقابل للتحقيق للمالك أو المستثمر، وذلك بالرجوع والتعاون مع فرع الهيئة كمشرف رائد على القطاع بالعاصمة المقدسة، وكذلك إلى مراكز الدراسات المتخصصة.
وشدد الشريف على أهمية الوعي بجميع جوانب السوق، والتعاون مع جميع الأطراف المعنية به، كما يجب على الملاك والمستثمرين على وجه الخصوص مراعاة جميع الجوانب التشغيلية، والتضامن مع المشغلين لأنها علاقة تحتاج لوعي من الطرفين.
وحول القلق الذي ينتاب شركاء الهيئة العاملين في قطاع الضيافة، أفاد الشريف أننا في هيئة السياحة والتراث الوطني، وبتوجيه ومتابعة مستمرة من رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان، نتفهم الوضع الراهن للسوق، والتحديات التي في نظرنا تعتبر طارئة ومؤقته، وتتطلب مرونة ووعيًا كبيرين، وننصح جميع شركائنا ألا يكونو بمعزل عن ظروف السوق المتقلبة، لكي تنجح الشراكة بين المستثمرين والمشغلين.
وألا يعتمد المستثمرون على وعود سابقة من المشغلين؛ لأن تلك الوعود في نهاية المطاف تقديرية لظروف سابقة، ولكن السوق الحالية تواجه ظروفًا متجددة، وقد يكون من الصعب التنبؤ بها مسبقًا، وأضاف أن تلك المتغيرات تحت السيطرة، ولم تؤثر إطلاقًا على جهودنا في تحقيق خدمات ضيافة مجودة في مكه المكرمة واستمرار حرصنا مع شركائنا على تقديم أفضل مستويات الخدمة للنزلاء بقطاع الإيواء، أو القطاعات السياحية الأخرى. 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤثرات تسبب تراجع أداء القطاع الفندقي في مكة المكرمة مؤثرات تسبب تراجع أداء القطاع الفندقي في مكة المكرمة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 21:49 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 04:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:32 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران

GMT 04:18 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:28 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab