السياحة تعاني تداعيات الهجوم الإرهابي في أربيل
آخر تحديث GMT12:19:32
 العرب اليوم -

السياحة تعاني تداعيات الهجوم الإرهابي في أربيل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - السياحة تعاني تداعيات الهجوم الإرهابي في أربيل

أربيل - أ.ف.ب

تأثرت حركة السياحة في إربيل منذ الهجوم الذي استهدفها الشهر الماضي، إذ تراجعت أعداد السياح الوافدين إليها تحديداً من العراقيين الآتين من المناطق الأخرى، الذين يرون في عاصمة إقليم كردستان متنفساً آمناً بعيداً من أزماتهم اليومية. وعشية عيد الأضحى، شكا أصحاب الفنادق من إلغاء مئات الحجوزات، وهم يتفهّمون في الوقت ذاته الإجراءات الأمنية التي تحد من أعداد الوافدين، مؤكدين ثقتهم في قدرة المدينة الكردية على التعافي سريعاً.وأعلن رئيس رابطة الفنادق والمطاعم في الإقليم هيرش أحمد كريم في تصريح الى وكالة «فرانس برس»، أن القطاع السياحي «تأثر بفعل العمل الإرهابي»، مشيراً إلى «انخفاض حجوزات الفنادق»، لكنه شدد على أن «السياحة في أربيل وكردستان ستعود على كل حال إلى طبيعتها خلال فترة قصيرة، وربما مطلع العام المقبل». وتشهد إربيل منذ وقوع الهجوم تشدداً في الإجراءات الأمنية تجاه العراقيين الآتين من المناطق الأخرى، وهي تشمل التفتيش الدقيق للسيارات والحقائب ورفض منح التأشيرات للأفراد. وأوضح الناطق باسم هيئة السياحة التابعة للحكومة المحلية في الإقليم نادر رستي، أن هذه الإجراءات المشددة «تهدف إلى حماية حياة السياح أولاً ثم الأمن في الإقليم، وهذا يصب في مصلحة المواطن هنا وأهل العراق». وقال إن «الإجراءات الأمنية تعني الجهات المختصة بها، فيما نحن لا نزال وسنبقى نقدم مستوى الخدمات السياحية ذاتها بل ونطورها لجذب عدد أكبر من السياح». وتُعتبر إربيل عاصمة السياحة في العراق لما تملكه من بنية تحتية أمنية متينة، ولما تحمله من مقومات سياحية جاذبة تشمل الأماكن الأثرية والمصايف التي تتمتع بطبيعة خلابة تفتقدها مناطق العراق الأخرى. وأفادت هيئة السياحة، بأن «ما يزيد على مئة ألف عراقي زاروا إربيل خلال عيد الفطر الماضي». في المقابل، وجد العراقيون طريقاً ربما تكون أقل كلفة أحياناً حتى لقضاء عطلهم، إذ باتوا يتوجهون إلى دول في شرق أوروبا، وأبرزها جورجيا التي فتحت أبوابها أمام هؤلاء المتعطشين للسفر. والى جانب السياحة، تمثل إربيل بمشاريعها العمرانية مركزاً اقتصادياً إقليمياً بارزاً نجح في فترة قصيرة في جذب استثمارات ضخمة من دول عربية مجاورة وأخرى خليجية، ودول غربية كبرى بينها الولايات المتحدة. وأعلنت مالكة فندق «بيلا روما» نانسي سلامة وهي لبنانية تعمل في إربيل منذ أكثر من سنتين، تسجيل «تراجع كبير خلال هذا الشهر بعد إلغاء أو تأجيل حجوزات». وعلى رغم ذلك، رأت سلامة التي تدير أيضاً مطعمين في المدينة الكردية، أن «الإجراءات المتخذة والاستنفار الأمني العام تفيدنا كثيراً للمستقبل». وأكدت أن «لا مانع لدينا في تأثر عملنا لأسبوعين أو ثلاثة أو لشهر، لأننا نعلم أن الأمور يجري تداركها حالياً لمنع تكرار ما حصل». وفي السوق القديمة المجاورة لقلعة إربيل الأثرية وسط المدينة، يجلس أصحاب المحال التي تبيع الملابس والمأكولات وأنواع البهار والحلويات، في انتظار الزبائن الذين يتبضعون استعداداً لعيد الأضحى المبارك المصادف الثلثاء المقبل، ويشكل العرب عادة النسبة الأكبر منهم، في وقت تبقى المقاهي والمطاعم الشعبية في السوق القديمة وحدها مزدحمة بروادها وغالبيتهم من الأكراد، وهم من سكان إربيل او من المناطق الكردية الأخرى المحيطة بها. ويجلس سعد عبدالرزاق أمام محله الذي يبيع فيه المكسرات والحلويات، متأملاً الأعداد القليلة من المارة، ويقول: «كان الازدحام كبيراً جداً عشية العيد العام الماضي»، مشيراً إلى «انخفاض المبيعات هذه السنة بسبب الإجراءات الأمنية». لكن يستدرك مؤكداً «عدم انزعاجي لأن الأمور ستتحسن»، معتبراً أن «الأمان هو للجميع ولمصلحة الشعب والمواطن».

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياحة تعاني تداعيات الهجوم الإرهابي في أربيل السياحة تعاني تداعيات الهجوم الإرهابي في أربيل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياحة تعاني تداعيات الهجوم الإرهابي في أربيل السياحة تعاني تداعيات الهجوم الإرهابي في أربيل



خلال ترويجها لخط العناية بالفم والأسنان الجديد

كيندال جينر تتألّق بسروال برتقالي فضفاض وبلوزة دون أكمام

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى

GMT 23:09 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل
 العرب اليوم - وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 02:26 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

أردوغان يتنحى رمزيًا عن منصبه لصالح طفل
 العرب اليوم - أردوغان يتنحى رمزيًا عن منصبه لصالح طفل

GMT 23:41 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

شريف يكشف تفاصيل مرضه وخضوعه إلى فحوص طبية
 العرب اليوم - شريف يكشف تفاصيل مرضه وخضوعه إلى فحوص طبية

GMT 14:55 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

الفنانة دينا فؤاد تخطف الأنظار بفساتين زفاف 2019
 العرب اليوم - الفنانة دينا فؤاد تخطف الأنظار بفساتين زفاف 2019

GMT 11:52 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

أمجد شمعة يوضح دور الإضاءة في ديكور المنزل
 العرب اليوم - أمجد شمعة يوضح دور الإضاءة في ديكور المنزل

GMT 13:19 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

مصري يطالب زوجته بممارسة الجنس مع صديقه في "ليلة الدخلة"

GMT 07:17 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

مدن استثنائية في اليونان يمكنك زيارتها في 2019

GMT 01:40 2016 الثلاثاء ,26 إبريل / نيسان

رانيا عجمية تصمم بيض شم النسيم من عجينة السيراميك

GMT 09:05 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

تعرف على أصغر أنواع الطيور حول العالم
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab