القاهرة ـ العرب اليوم
السيناريست مريم نعوم توضح موقفها من حقوق رواية "اللص والكلاب"، وتكشف عن مشروع فني يجمع أعمال نجيب محفوظ.كشفت السيناريست مريم نعوم عن تفاصيل جديدة تتعلق بالجدل الدائر حول حقوق معالجة رواية "اللص والكلاب"، مؤكدةً امتلاكها الحقوق الحصرية الخاصة بالعمل، مع نفيها وجود أي تواصل مع الفنان عمرو سعد بشأن إعادة تقديم الرواية سينمائيًا.
مريم نعوم تحسم الجدل حول حقوق رواية "اللص والكلاب"
أوضحت نعوم، خلال تصريحات تلفزيونية، أنها حصلت على حقوق نشر رواية "اللص والكلاب" من أم كلثوم، ابنة الأديب العالمي نجيب محفوظ، مشيرةً إلى أنها المالكة الحصرية لهذه الحقوق، في ظل ما تم تداوله مؤخرًا حول الجهة المخولة بإعادة تقديم العمل.
وفي سياق متصل، لفتت إلى أنها لا تقتصر على امتلاك حقوق "اللص والكلاب" فقط، بل تمتلك أيضًا حقوق أربعة أعمال أخرى للكاتب نجيب محفوظ، وهي: "الكرنك"، و"القاهرة الجديدة"، و"الطريق"، و"ثرثرة فوق النيل"، كاشفةً عن مشروع فني تعمل عليه حاليًا يحمل اسم "القاهرة"، ويجمع هذه الأعمال في إطار درامي واحد.
كما نفت مريم نعوم وجود أي تنسيق أو تواصل مع الفنان عمرو سعد بخصوص إعادة تقديم رواية "اللص والكلاب"، مؤكدةً عدم وجود اتفاقات بين الطرفين حول هذا المشروع.
كان الفنان عمرو سعد قد أعلن في وقت سابق عن حصوله على حقوق الرواية، مع عزمه تقديمها في عمل سينمائي جديد، مشيرًا إلى أن إعادة إنتاج الأعمال الأدبية الناجحة أمر معتاد عالميًا، خاصةً مع تطور تقنيات التصوير التي تسمح بتقديم رؤى بصرية مختلفة.
وأضاف سعد، في تصريحات إذاعية، أنه لا يخشى المقارنات مع النسخ السابقة، معتبرًا أن النجاح قابل للتجدد من خلال معالجة جديدة، لافتًا إلى إمكانية توظيف التقنيات الحديثة لإبراز تفاصيل بصرية أكثر تطورًا في العمل المرتقب.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
عمرو سعد يعلن عن خوضه تجربة درامية جديدة ومختلفة
عمرو سعد يقرّ بخطأ تصريحاته حول نسب المشاهدة ويؤكد احترامه للجميع
أرسل تعليقك