فيسبوك يعتذر عن حظر وسم الأقصى خلال حرب غزة
آخر تحديث GMT13:55:08
 العرب اليوم -

"فيسبوك" يعتذر عن حظر وسم الأقصى خلال حرب غزة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "فيسبوك" يعتذر عن حظر وسم الأقصى خلال حرب غزة

تطبيق فيسبوك
واشنطن - العرب اليوم

مع احتدام حرب غزة وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط في مايو الماضي، حظر تطبيق "إنستغرام" لفترة وجيزة وسم "الأقصى".

واعتذرت شركة "فيسبوك" التي يتبعها تطبيق "إنستغرام" لاحقا وأوضحت أن خوارزمياتها أخطأت في اعتبار ثالث أقدس موقع في الإسلام جماعة "كتائب شهداء الأقصى"، وهي فرع مسلح من "حركة فتح".

بالنسبة للعديد من المستخدمين الناطقين بالعربية، كان هذا مثال قوي على كيفية قيام وسائل التواصل الاجتماعي بتكميم الخطاب السياسي في المنطقة.

يشار إلى أن اللغة العربية من بين أكثر اللغات استخداما على "فيسبوك" وعادة ما تصدر الشركة اعتذارات بعد عمليات إزالة محتوى بالخطأ.

وأوضحت الوثائق الداخلية للشركة من خلال فرانسيس هوغن، المدير السابق بـ"فيسبوك"، الذي تحول إلى مبلغ عن مخالفات، أن المسألة أكثر منهجية بكثير من مجرد أخطاء بسيطة، وأن الشركة تدرك عمقها منذ سنوات، ولم تفعل شيئا لحلها.

وقال متحدث باسم شركة فيسبوك لوكالة "أسوشيتد برس" إنه على مدار العامين الماضيين قامت الشركة بتعيين المزيد من الموظفين المطلعين على الثقافات واللغات المحلية، في محاولة لتجنب تلك المسألة الشائكة، لكن بالنسبة للمحتوى العربي قالت "فيسبوك" إنه لا يزال أمامها المزيد من العمل للقيام به، وإنها تقوم بأبحاث لفهم المشكلة بشكل أفضل وتحديد كيفية تجنبها لتحسين المحتوى.

 

هذا، وجاء في إحدى وثائق "فيسبوك" أن الوضع الحالي "يحد من مشاركة المستخدمين العرب في الخطاب السياسي، مما يعيق حقهم في حرية التعبير"، علما أن القائمة السوداء لعملاق شبكات التواصل الاجتماعي تضم حركة حماس في غزة، وحزب الله في لبنان، والعديد من الجماعات الأخرى التي ينتمي لها الكثيرون في الشرق الأوسط.

وتقول إحدى الوثائق إنه "وفي كثير من أنحاء العالم العربي، تعتمد شركة "فيسبوك" بشكل مفرط على مرشحات الذكاء الاصطناعي التي ترتكب أخطاء".

وردا على وكالة "أسوشيتد برس" أوضحت شركة "فيسبوك" أنها تسعى لتطوير سياسات الاعتدال بها من خلال خبراء مستقلين لضمان عدم انحيازهم لدين أو منطقة أو منظور سياسي أو أيديولوجي، وأضافت "نعلم أن أنظمتنا ليست مثالية".

ويقول موظفون سابقون بالشركة إن بعض الحكومات تمارس ضغوطا على الشركة، وتهدد بغرامات، فإسرائيل مثلا هي مصدر مربح لعائدات الإعلانات على فيسبوك، وهي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي يوجد بها مكتب لفيسبوك.

وأشار الموظفون السابقون إلى أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تراقب "فيسبوك" وتغرقه بآلاف الأوامر لحذف حسابات ومنشورات فلسطينية تعتبرها تحريضية.

ومثل هذه الأخطاء غير قاصرة على اللغة العربية، حيث كشف فحص الملفات أنه في أكثر المناطق اضطرابا في العالم يتم نشر محتوى الإرهاب وخطاب الكراهية لأن الشركة لا تزال تفتقر إلى موظفين يتحدثون اللهجات المحلية ويفهمون السياق الثقافي، كما أنها فشلت في تطوير حلول إلكترونية تمكنها من كشف المحتوى السلبي باللغات المحلية المختلفة.

وفي أفغانستان وميانمار مثلا سمحت هذه الثغرات بانتشار المحتوى الإرهابي وخطاب الكراهية والتحريض، لكن في سوريا والأراضي الفلسطينية، يقوم موقع "فيسبوك" بحظر مصطلحات وكلمات شائعة ليست ذات مدلول إرهابي أو يحض على كراهية.

قد يهمك ايضاً

فيسبوك ويوتيوب يزيلان فيديو لرئيس البرازيل لمزاعم كاذبة عن لقاحات كوفيد-19

باحثون ينصحون مستخدمي آيفون بحذف تطبيق فيسبوك بسبب البيانات الشخصية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيسبوك يعتذر عن حظر وسم الأقصى خلال حرب غزة فيسبوك يعتذر عن حظر وسم الأقصى خلال حرب غزة



GMT 11:59 2022 الأربعاء ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات بالبدلات الرسمية الأنيقة من وحي النجمات
 العرب اليوم - إطلالات بالبدلات الرسمية الأنيقة من وحي النجمات

GMT 21:29 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

أجمل وجهات السياحة في برشلونة المُناسبة لكل فصول السنة
 العرب اليوم - أجمل وجهات السياحة في برشلونة المُناسبة لكل فصول السنة

GMT 07:00 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

أفكار لمَزج الألوان في الملابس لإطلالة أنيقة ومختلفة
 العرب اليوم - أفكار لمَزج الألوان في الملابس لإطلالة أنيقة ومختلفة

GMT 15:40 2022 الإثنين ,17 كانون الثاني / يناير

مصر تَطْلُق أول رحلة جوية "صديقة للبيئة" في إفريقيا
 العرب اليوم - مصر تَطْلُق أول رحلة جوية "صديقة للبيئة" في إفريقيا

GMT 12:44 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 03:27 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 13:54 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

عقوبات قاسية تنتظر الحكم الغامبي باكاري غاساما

GMT 06:48 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم "بريدجيت جونز" يلهم رواد الموضة في شتاء 2017

GMT 10:17 2019 الخميس ,27 حزيران / يونيو

هل للسائل المنوي علاقة بشهوة المرأه

GMT 03:42 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة 18 شخصًا جراء تفشي الكوليرا في تنزانيا

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 12:40 2013 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

قلوب وورود على فرو الكلاب في بريطانيا

GMT 02:58 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 06:27 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

غرائب وأسرار عالم المد والجزر في كتاب جديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab