فيينا - العرب اليوم
أعلنت جامعة فيينا للتكنولوجيا في النمسا تطوير أول نموذج لساعة نووية ذاتية الاستقرار في العالم، في إنجاز علمي قد يفتح آفاقاً جديدة أمام تطوير تقنيات قياس الزمن والوصول إلى مستويات غير مسبوقة من الدقة في القياسات الفيزيائية.
وتعمل الساعة الجديدة من خلال استخدام بلورة تحتوي على ذرات عنصر الثوريوم، تتعرض لأشعة الليزر، حيث تستجيب نوى ذرات الثوريوم لهذا الليزر بطريقة تتيح ضبط تردده تلقائياً وبدرجة عالية جداً من الدقة.
ويعتمد هذا الأسلوب على خصائص نوى الذرات في تثبيت إيقاع الساعة، بدلاً من الاعتماد على مستويات طاقة الإلكترونات، كما هو الحال في الساعات الذرية التقليدية، بما يوفر أساساً لتطوير قياسات زمنية أكثر دقة واستقراراً.
وأظهرت القياسات الأولية للساعة دقة تعادل انحرافاً بنحو ثانية واحدة فقط خلال 30 مليون سنة، وهو مستوى من الدقة يعكس الإمكانات الكبيرة للتقنية الجديدة في مجال قياس الزمن.
وأكدت جامعة فيينا للتكنولوجيا إمكانية تحسين أداء الساعة مستقبلاً من خلال استخدام أجهزة ليزر أكثر قوة وتطوير بلورات ثوريوم ذات خصائص أفضل، بما قد يسهم في تعزيز دقة واستقرار النظام.
ويمكن لهذه التقنية أن تفتح المجال أمام تطبيقات متقدمة في قياس الزمن والكميات الفيزيائية، وأن توفر أداة جديدة للباحثين في مجالات الفيزياء الدقيقة والتقنيات التي تتطلب قياسات فائقة الدقة.
قد يهمك أيضـــــــا :
ترامب يجتمع مع قادة التكنولوجيا لبحث تنظيم الذكاء الاصطناعي في أميركا
قادة التكنولوجيا يدعون إلى إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي بسبب مخاوف السلامة
أرسل تعليقك