أمازون تُصوِّت على بيع تقنية التعرف على الوجه للأجهزة الأميركية
آخر تحديث GMT15:30:26
 العرب اليوم -

وَصَفَ ناشطون هذه التكنولوجيا بأنّها "الأخطر على الإطلاق"

"أمازون" تُصوِّت على بيع "تقنية التعرف على الوجه" للأجهزة الأميركية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "أمازون" تُصوِّت على بيع "تقنية التعرف على الوجه" للأجهزة الأميركية

"تقنية التعرف على الوجه" للأجهزة الأميركية
لندن - العرب اليوم

صوّتت حملة أسهم شركة "أمازون" لمصلحة قرار يجيز للشركة بيع تكنولوجيا التعرف على الوجه لأجهزة الأمن الأميركية، بعد أن حاول بعض المساهمين الضغط على الشركة لإعادة النظر في توجهها لبيع هذه التكنولوجيا لأجهزة حكومية.

ووصف ناشطون في مجال الحقوق المدنية هذه التكنولوجيا بأنها "قد تكون أخطر تكنولوجيا للرقابة تم تطويرها على الإطلاق"، بيد أن المستثمرين رفضوا مقترح إعادة النظر ببيع هذه التكنولوجيا للأجهزة الأمنية، ولم يعرف بعد بالضبط عدد من صوتوا لرفض المقترح، لكن رفضه يعني أنه لم يحز على نسبة أكثر من خمسين في المئة من المساهمين المطلوبة.

وجرى التصويت في الجمعية العامة للشركة على قضيتين: تتعلق القضية الأولى منهما بما إذا كان على الشركة وقف بيع تكنولوجيا التعرف على الوجه للهيئات الحكومية. أما القضية الثانية فهي هل ينبغي تشكيل لجنة مستقلة لبحث هل أن تلك التكنولوجيا تهدد حقوق الناس المدنية، ولا يعد هذا التصويت، الذي جرى في مقر الشركة في سياتل، ملزما، بمعنى أن إدارة الشركة ليست مجبرة على اتخاذ إجراء معين في حال إقرار أي من المقنرحين.

وحاولت شركة "أمازون" في البداية وقف إجراء التصويت، لكن هيئة الأوراق المالية والبورصات أبلغتها أنها لا تمتلك الحق في ذلك.

اقرأ أيضا:

"أمازون" تُكثف جهودها لمساعدة موظفيها على إنشاء شركاتهم الخاصة

وقالت ماري بيث غاليغر، من تحالف "تراي ستيت من أجل الاستثمار المسؤول" لبي بي سي: "نأمل في الحصول على الدعم من مستثمرين آخرين، لإرسال رسالة قوية إلى الشركة كي لا تمضي قدما في بيع التكنولوجيا إلى الهيئات الحكومية إلا إذا كانت قادرة على تذليل مخاطر استعمالها".

وأضافت: "لا نريد أن تستعمل أجهزة الأمن هذه التكنولوجيا بسبب تأثيرها على المجتمع، إذ قد تقلل من رغبة الناس في الخروج إلى الأماكن العامة حيث يعتقدون أنهم يتعرضون للمراقبة".

وحضت أمازون المساهمين على التصويت ضد المقترحات، قائلة إنه لم يصلها أي تقرير عن استعمال هذه التكنولوجيا للإضرار بأي شخص".

وتشدد الشركة على أن تكنولوجيا التعرف على الوجه"وسيلة قوية تستعملها الأجهزة الأمنية والهيئات الحكومية للقبض على المجرمين، ومنع الجريمة والبحث عن المفقودين، فلا ينبعي منع التكنولوجيا الجديدة أو التنديد بها بسبب إمكانية إساءة استعمالها".

مطابقة الوجوه
تقنية التعرف على الوجه أداة تعمل بالفيديو والصور الثابتة تستخدم على الإنترنت وتسمح للمستخدم بمطابقة الوجوه مع مواد مصورة مسبقا ومخزنة في قاعدة بيانات تحتوي على 20 مليون شخص، لتعطي تأكيدات موثوقة بشأن هل أن هوية الشخص صحيحة.

ويمكن أيضا استعمال التكنولوجيا من أجل:

تحديد "محتوى غير موثوق" على سبيل المثال هل إن صورة شخص عار كانت حقيقية أم تم التلاعب بها وإزالة الملابس اثناء عرضها.
الإشارة إلى جنس الشخص إن كان ذكرا أو أنثى
استنتاج مزاج الشخص ووضعه لحظة التقاط الصورة
تحديد الكتابة على الصور وتحليلها
وتوصي شركة "أمازون" أجهزة الأمن بالاعتماد على هذه التقنية إذا كانت هناك نسبة 99 في المائة أو أكثر من التطابق، وتقول إن أجهزة الأمن ينبغي أن تخضع للشفافية في استعمال هذه التكنولوجيا.

لوغاريتمات منحازة؟
من بين مزايا تكنولوجيا التعرف على الوجه أنها رخيصة مقارنة بتقنيات منافسة أخرى، لكن دراسة نشرها باحثون من معهد ماساتشوسيت للتكنولوجيا وجامعة تورونتو في يناير/ كانون الثاني، بينت أن لوغاريتمات التكنولوجيا التي صنعتها أمازون تشوبها تحيزات على أساس الجنس والعرق أكثر من غيرها.

وقالت الدراسة إن التكنولوجيا لديها معدل أخطاء صفر في المئة في تصنيف الذكور ذوي البشرة الفاتحة، ولكنها تقع في معدل أخطاء يصل 31،4 في المئة بخصوص تصنيف الإناث ذوات البشرة الداكنة، لكن أمازون احتجت على هذه النتائج، وقالت إن الباحثين اعتمدوا على "نسخة قديمة" من التكنولوجيا، وإن الشركة تحققت من عدم وجود "أي فرق" بين الجنسين.

ومع ذلك، فإن العديد من جمعيات الحقوق المدنية تعترض على هذه التكنولوجيا، كما اعترض عليها مئات العاملين في شركة أمازون نفسها.

وقالت غاليغر إن المساهمين متخوفون من أن استمرار بيع هذه التكنولوجيا للشرطة قد يضر بسمعة أمازون باعتبارها "واحدة من المؤسسات الأكثر مصداقية في الولايات المتحدة".

بيد أن أحد المدراء في خدمات أمازون على الإنترنت، المسؤولة عن هذه التكنولوجيا، قال إن السياسيين هم الذين سيقررون ما إذا كان ينبغي وضع قيود على بي ع تقنية التعرف على الوجه، وقال إيان ماسينغهام لبي بي سي: "إن الهيئة المخولة للبت في القضية هم صناع السياسات في الحكومة"، وأضاف أن "التكنولوجيا تعتمد على البحوث الأكاديمية المتوفرة لعموم الناس، ولا يمكن بالتالي وقفها. فالمطلوب هو وضع قوانين تحدد استعمالها".

قد يهمك أيضا:

"أمازون" و"فيسبوك" في قائمة أماكن العمل الأكثر خطورة في أميركا

"أمازون" تُضيف اللغة العربية إلى إحدى خدماتها الإلكترونية

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمازون تُصوِّت على بيع تقنية التعرف على الوجه للأجهزة الأميركية أمازون تُصوِّت على بيع تقنية التعرف على الوجه للأجهزة الأميركية



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 11:08 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية
 العرب اليوم - علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية

GMT 05:32 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

البيئة ونمط الحياة قد يسرّعان الشيخوخة منذ الشباب
 العرب اليوم - البيئة ونمط الحياة قد يسرّعان الشيخوخة منذ الشباب

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 06:11 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

هالة صدقي تتصدر التريند في قضية السب والتشهير

GMT 04:37 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

فيضان أوصل إلى الطوفان

GMT 04:54 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

شرعية سلطة الدولة هي المفتاح

GMT 05:37 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

مسموح لعبدة الإله آمون!

GMT 07:27 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ممداني يرفض طلب جيمي كيميل بإرسال "سيلفي" إلى ترامب

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

هل شاهد العلماء الكون أثناء ولادته؟

GMT 07:14 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

شاكيرا تعود إلى مصر بعد غياب 19 عامًا بحفل عند الأهرامات

GMT 06:05 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

جددي ديكور منزلك بالمرايا في خريف 2026

GMT 08:48 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

مقتل مالك نادي بوتيف بلوفديف بالرصاص داخل منزله

GMT 17:08 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

إصابة ناقلة نفط وسفينتين بمقذوف مجهول في مضيق هرمز

GMT 04:33 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

الذكاء الاصطناعي طوق نجاة من الجوائح

GMT 06:45 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

شقيق الأميرة ديانا يدافع عن عودة هاري إلى بريطانيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab