باريس ـ العرب اليوم
خطفت السيدة الأولى الفرنسية بريجيت ماكرون، الأنظار بإطلالة أنيقة مستوحاة من أسلوب صديقتها الجديدة الملكة كاميلا، وذلك خلال زيارة دولة رسمية أجرتها، الثلاثاء، إلى إسبانيا برفقة الرئيس إيمانويل ماكرون، حيث كان في استقبالهما الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا.
ويأتي اختيار بريجيت للون الوردي الفاتح، المعروفة بـ"إطلالة باربي"، بعد توطد علاقتها بالملكة كاميلا خلال زيارتهما المشتركة لمعرض "نسيج بايو" في وقت سابق من شهر سبتمبر/أيلول، حيث ظهرت المرأتان حينها ممسكتين بأيدي بعضهما.
وكانت الملكة كاميلا قد ظهرت بإطلالة وردية مطابقة تمامًا خلال استقبالها رئيس نيجيريا الاتحادية في مارس/آذار 2026.
وظهرت بريجيت ماكرون بفستان وردي خافت بطول الركبة مع معطف متناسق تميز بحزام برتقالي فاتح يشد الخصر من الخلف، وزينت مظهرها بحذاء ذي كعب عال جدًا بلون محايد.
في المقابل، اعتمدت الملكة ليتيزيا إطلالة راقية بفستان باللون الأزرق الثلجي مزين بزهور وردية تتدرج من الكتف مع رباط عنق لافت، مكملة مظهرها بحذاء أنيق ومريح ذي كعب منخفض من طراز "كيتن هيلز".
وتأتي هذه الإطلالات الوردية الفاتحة لتعكس تحولًا في مفهوم علم نفس الألوان، حيث أكدت خبيرة الجمال كاسي ستير، والصحفية أنيتا بهاغواندس، أن اللون الوردي كسر الصورة النمطية القديمة المقترنة بالضعف والنعومة المفرطة، ليتحول إلى رمز للسيطرة والتحدي والثقة بالذات.
من جانبها، أوضحت كارين هالر، خبيرة علم نفس الألوان ومؤلفة "الكتاب الصغير للألوان"، أن عام 2026 شهد إعادة تقييم للدرجات الوردية الناعمة، حيث لم تعد ترى كعلامة على عدم الجدية، بل كتعبير واثق عن التعاطف والاهتمام بالذات، واصفة الوردي الناعم بأنه "لون العناق".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
القضاء الفرنسي يلاحق المتنمرين ضد زوجة ماكرون
بريجيت ماكرون تعلن عن خطوتها الكبرى بعد مغادرة الإليزيه
أرسل تعليقك