واشنطن ـ العرب اليوم
قدمت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” يوم الثلاثاء، تحديثًا بشأن تطوير مركبات جوالة قمرية مأهولة وروبوتية لدعم مبادرتها المخطط لها لإنشاء قاعدة على القمر، مسلطة الضوء على الجهود الرامية إلى تطوير قدرات التنقل على السطح اللازمة للاستكشاف مستقبلًا واستمرار العمليات البشرية على القمر.
ومن المقرر أن تنطلق المركبة الجوالة (فايبر) التابعة لناسا في مهمة إلى منطقة القطب الجنوبي للقمر في عام 2027 لاستكشاف الفوهات الواقعة في مناطق مظللة بشكل دائم، بحثًا عن المياه وغيرها من الموارد التي قد تكون ذات قيمة لدعم استكشاف القمر بصورة مستدامة.
وسيتم نقل المركبة الجوالة إلى سطح القمر بواسطة مركبة الهبوط “بلو مون مارك 1” من شركة بلو أوريجين، ومن المتوقع أن تقطع أكثر من 30 كيلومترًا، وتجمع بيانات عن درجات الحرارة المحلية وظروف الإضاءة والتضاريس.
وقالت “ناسا”: “إن هذه البيانات يمكن أن تساعد العلماء على فهم منشأ المياه على القمر وتوزيعها بشكل أفضل وتقييم كيفية استخدام الموارد القمرية لدعم الاستكشاف مستقبلًا”.
وفي الوقت نفسه، أسندت “ناسا” إلى شركتي أسترولاب ولونار آوتبوست أوامر تنفيذ مهام لبناء المرحلة الأولى من مركبات القاعدة القمرية، القادرة على نقل أفراد الطاقم، والمعروفة باسم “مركبات التضاريس القمرية”، التي من المخطط وصولها إلى القمر قبل بعثات “أرتميس” المأهولة.
وتم تكليف شركة “بلو أوريجين” بإيصال هذه المركبات إلى منطقة القطب الجنوبي للقمر بحلول عام 2028 من خلال مبادرة خدمات نقل الحمولات التجارية إلى القمر التابعة لناسا.
وستتيح مركبات التضاريس القمرية لرواد الفضاء استكشاف مناطق متنوعة جيولوجيا بالقرب من القطب الجنوبي للقمر، وجمع العينات ونقل المعدات. كما سيتم التحكم بها عن بُعد من الأرض لرسم خرائط لسطح القمر قبل وصول رواد الفضاء، بحسب “ناسا”.
ووفقًا لوكالة “ناسا”، تم تصميم مركبات التضاريس القمرية لقطع مسافة تصل إلى 10 كيلومترات بشحنة واحدة للبطارية، ودعم ما يصل إلى 3 تجوالات على القمر خلال كل مهمة من مهام “أرتميس”، وحمل ما يصل إلى 80 كيلوجرامًا من العينات القمرية والأدوات
قد يهمك أيضــــــــــــــا
حرائق الغابات تجبر “ناسا” على إخلاء موقع رئيسي في إسبانيا
انتقادات لاختيارات طاقم «أرتميس 3» بعد إعلان ناسا فريقًا مكوّنًا بالكامل من الرجال
أرسل تعليقك