الميزوفونيا عندما تثير الأصوات العادية الأعصاب
آخر تحديث GMT08:16:20
 العرب اليوم -

"الميزوفونيا" عندما تثير الأصوات العادية الأعصاب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "الميزوفونيا" عندما تثير الأصوات العادية الأعصاب

الميزوفونيا
القاهرة – العرب اليوم

هل واجهتك من قبل مواقف تعاني فيها من العصبية والاضطراب فقط بسبب أصوات بسيطة حولك، مثل أن يحرك زميلك القلم بشكل مستمر، أو يمضغ التفاح مثلا بجانبك؟ ربما تكون هذه الأعراض دليلا على إصابتك بمرض الميزوفونيا.

ويصاب بعض الناس بعصبية زائدة واضطرابات عند سماع بعض الأصوات، خاصة الصادرة من الفم، كالمضغ أو النفس أو السعال، أو أشكال أخرى كصوت الكتابة على لوحة المفاتيح وصرير القلم.

ويبدأ ظهور هذا الاضطراب بمرحلة الطفولة، وكثيرا ما يستمر مدى الحياة، ويزيد مع الإجهاد والتعب والجوع. وهذه الأعراض كلها تعد مظاهر لمرض الميزوفونيا المعروف أيضا بمتلازمة حساسية الصوت الانتقائية. ويرجع الاسم لليونانية، ويعني 'كراهية الضوضاء'.

ويعاني هؤلاء الأشخاص من حالة من التوتر والاضطراب فقط عند الاستماع لأحد هذه الأصوات، وكثيرا ما يصبح رد فعلهم عنيفا عند الاستماع لبعض الأصوات العادية، ولا يتوقف الأمر على مدى حدة الصوت.

ويفرق العلماء في هذا السياق بين مرض 'الفونوفوبيا' وهو الخوف المرضي من الأصوات المرتفعة، وبين مرض الميزوفونيا.

وهناك عدد كبير من البشر الذين يعانون من هذه المشكلة، ويعد عالما الأعصاب الأميركيين باول ومارغرت جاستربوف أول من وصف هذا الشعور 'بالاشمئزاز والغضب' تجاه أصوات ما، وفق ما جاء في موقع 'في.دي.آر' الألماني، حيث قام الزوجان ببحث حول هذه الظاهرة مطلع التسعينيات، وأطلقا عليها هذا الاسم.

وأوضح الباحثان أن هذا المرض لا يتوقف على حدة الصوت أو تردده، وأنه متعلق فقط بتجارب شخصية مرتبطة بصوت ما سببت للمرء هذه الحالة من الإحباط والاشمئزاز والغضب، ووفق نظريتهما فإن هذه المشاعر السلبية تتولد عند الاستماع لهذه الأصوات مرة أخرى.

ويرجع بعض الباحثين بمركز أمستردام الطبي هذا الاضطراب للنزاعات بين الآباء والأبناء، والتي عادة ما تكثر أثناء الوجبات، وهو ما قد يربط المشاعر السلبية بأصوات طبيعية مثل أصوات مضغ الأكل.

ونقل موقع 'في.دي.آر' أن لدى مرضى الميزوفونيا عدة إستراتيجيات لتفادي التعامل مع هذه المواقف السلبية، ومن بينها مثلا القيام بضوضاء أخرى لتفادي الاستماع لهذه الضوضاء، أو الاستماع للموسيقى لتحويل التركيز عن هذه الأصوات المستفزة. بينما في بعض الأحيان لا يساعد إلا تجنب هذه الأصوات والابتعاد عن مصدرها والانعزال.

وحتى الآن لا توجد طريقة واضحة لعلاج المرض، ومازال هناك عدة مراكز أبحاث للاضطرابات النفسية تقوم بدراسات حول هذا المرض.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الميزوفونيا عندما تثير الأصوات العادية الأعصاب الميزوفونيا عندما تثير الأصوات العادية الأعصاب



GMT 01:35 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

وصفة الشوفان واللبن لترطيب البشرة بفعالية

GMT 01:33 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

زيت شجرة الشاي لعلاج حب الشباب وتقليل التورم

GMT 01:31 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

أساسيات الكونتور التظليل الصحيح لإبراز جمال الوجه

GMT 01:31 2025 الخميس ,06 آذار/ مارس

أكثر الطرق شيوعاً لإزالة الجلد الميت

GMT 01:31 2025 الخميس ,06 آذار/ مارس

8 طرق لتطبيق الجلسرين لشعر جميل

GMT 08:41 2024 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

علاج الحبوب في الوجه بالأعشاب والطرق الطبيعية

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 07:18 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مباحثات الشرع وبوتين ركزت على دعم سوريا
 العرب اليوم - مباحثات الشرع وبوتين ركزت على دعم سوريا

GMT 14:28 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ترامب يمازح نيكي ميناج على المسرح ويشيد بأظافرها

GMT 18:16 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب

GMT 23:11 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

وسط مساع للتهدئة خيارات عسكرية ضد إيران على طاولة ترامب

GMT 09:02 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب إقليم بلوشستان الباكستاني

GMT 22:34 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

الجيش الإيراني يؤكد الرد الفوري على أي هجوم يطال البلاد

GMT 06:48 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

شهيدان في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab