تجنبي الطلاق الصامت في حياتك الزوجية
آخر تحديث GMT23:59:14
 العرب اليوم -

تجنبي الطلاق الصامت في حياتك الزوجية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تجنبي الطلاق الصامت في حياتك الزوجية

تجنبي الطلاق الصامت في حياتك الزوجية
القاهرة ـ العرب اليوم

 الطلاق هو انفصال بين زوجين تشاركا في كل شيء، الزواج والأطفال ليسا هما الرابطة الوحيدة التي قد تجعل من العلاقة الزوجية علاقة صحية ناجحة قوية. يبدو أن العديد من النساء، خاصة في منطقتنا العربية، يستمررن في العلاقة الزوجية لعديد من الأسباب دونًا عن أهم الأسباب وهي الرغبة في هذه العلاقة وهذه المشاركة في الحياة وفي مشوار العمر مع الرجل الذي تحبه وتختاره.

    قد تبقى المرأة على علاقتها الزوجية من أجل أطفالها راغبة في تنشئتهم في أسرة صحية، لكنها تنسى أن التوتر في البيت أشبه ببركان خامد، وأن الحياة ستبدو كما لو كانت حربًا باردة، وربما يشعر الأطفال أن باب الجحيم قد ينفتح في أي لحظة. في بعض الأحيان فإن مواجهة الطلاق يمكن أن يكون أفضل من المضي في زواج لا يستحق.


    الاستقلال المالي يمكن أن يكون سببًا آخر للبقاء، حتى وإن كان هذا السبب يبدو للبعض غير ذي قيمة في عصرنا الحالي، لكنه يؤثر على قرار الانفصال لأي امرآة. وقد يكون الضغط الاجتماعي سببًا ثالثًا لهذا، فكثيرات يعتبرن الطلاق وصمة في مجتمعنا الذكوري. وبرغم أن المرأة تزداد قوة يومًا بعد يوم لكن لا تزال هذه الأسباب وغيرها سببًا في العزوف عن الطلاق مهما كانت الزيجة سيئة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجنبي الطلاق الصامت في حياتك الزوجية تجنبي الطلاق الصامت في حياتك الزوجية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجنبي الطلاق الصامت في حياتك الزوجية تجنبي الطلاق الصامت في حياتك الزوجية



ارتدت سُترة مُبطّنة بيضاء وبنطالًا ضيقًا لامعًا

كيم كارداشيان أنيقة أثناء وجودها مع كورتني في كالاباساس

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 03:47 2016 الخميس ,02 حزيران / يونيو

"بيكربونات الصوديوم" علاج لأمراض الكلى

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 10:30 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أوقية الذهب ترتفع 5.1 دولارًا عن آخر تداول في الخرطوم

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 03:17 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

سالي عبد السلام تعرب عن سعادتها بلقب أشيك مذيعة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab