الدبلوماسية الأميركية ستيفاني وليامز تطلب من الليبيين اسمًا لكتابها
آخر تحديث GMT09:17:46
 العرب اليوم -
أخر الأخبار

الدبلوماسية الأميركية ستيفاني وليامز تطلب من الليبيين اسمًا لكتابها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الدبلوماسية الأميركية ستيفاني وليامز تطلب من الليبيين اسمًا لكتابها

رئيسة بعثة الأمم المتّحدة للدعم في ليبيا ستيفاني وليامز
واشنطن - العرب اليوم

كشفت الدبلوماسية الأميركية ستيفاني وليامز، عن نيتها إصدار كتاب تروي فيه تجربتها العملية في ليبيا، والتي كانت آخر محطاتها توليها رئاسة بعثة الأمم المتحدة بالإنابة.وقالت وليامز قبل أن تبدأ تأليف كتابها، إنها "ستأخذ عطلة تركز خلالها على عائلتها، وأيضا على النوم ساعات إضافية، بعد ما لقته خلال تعاملها مع الملف الليبي"، حسب تصريح صحفي.وتفاعل الليبيون بشكل واسع مع طلب ستيفاني، مقدمين العشرات من الأسماء المقترحة للكتاب، اقتبسوا خلالها جملا منها، أو لخصوا فيها أسلوب عملها أكثر الأسماء التي اقترحها الليبيون على ستيفاني، هو "الديناصورات"، وبصيغ مختلفة سواء "الصراع مع الديناصورات" أو "ديناصورات القرن الواحد والعشرين"، وأيضا "الرقص مع الديناصورات".وليامز، هي أول من استخدمت "الكائنات المنقرضة" في وصف بعض السياسيين الليبيين، الذين قالت إنهم "متمسكون بالحفاظ على الوضع الراهن الذي يتيح لهم الوصول إلى خزائن الدولة"، قائلة إنهم "طوروا بمهارة نظام المحسوبية خلال السنوات الماضية"، وذلك في حوارها مع صحيفة "الغارديان" البريطانية، نهاية يناير الماضي.

كما ذكرها البعض بمقولة "من ليبيا يأتي الجديد"، والتي اختلف المؤرخون عن نسبها سواء إلى الفيلسوف أرسطو أو المؤرخ الإغريقي هيرودوت، والتي أصبحت لسان حال الليبيين في حديثهم عن تطورات أزمتهم التي طال أمدها، ومازالوا يأملون أن يجدوا الضوء في نهاية النفق المظلم.واختار آخرون الاستعانة باسم واحد من أكثر أعمال الكوميديا السورية نجاحا على الشاشة الصغيرة، وهو "ضيعة ضايعة"، تلك القرية الصغيرة "أم الطنافس"، التي يعيش أهلها في فقر مدقع، وفي نفس الوقت ينشغلون في الخلافات الداخلية بينهم واقترح البعض اسم "العصا والجزرة"، في إشارة إلى السياسة التي اتبعتها وليامز، من أجل عقد ملتقى الحوار السياسي، حينما صرحت بأنه "لن يكون هناك مكانا في ليبيا لمن يرفض الحوار، أو يحاول عرقلته"، وكان ذلك بالتزامن مع دعوات رافضة خرجت من مليشيات تابعة لحكومة طرابلس كانت متمركزة غرب سرت.

وأخيرا كان هناك اقتراح "التجربة السويسرية"، في إشارة إلى الملتقى الذي عقد في مدينة جنيف، والذي أسفر عن الوصول إلى تفاهمات بشأن اختيار مجلس رئاسي جديد وحكومة الوحدة الوطنية.وترى الكاتبة الليبية ودق أحمد، أن وليامز "نجحت في مهمة فشل خلالها الرجال"، وتضيف، أن قامت به ينعكس أيضا على المفاهيم الاجتماعية للشعب الليبي، بحكم البيئة التي تجعل الرجل مقدما على المرأة، فهي استطاعت أن تجمع "الليبيين ويستجيبون لها" ومن جانبه، انتقد المحلل السياسي الليبي عزالدين عقيلة، وليامز، مشيرا إلى "إهمالها أمراء الحرب وآليات إخراج المرتزقة"، إضافة إلى "التزامات نزع السلاح وتفكيك المليشيات، أو إعادة تنظيم المؤسستين العسكرية والأمنية"، موضحا لموقع "سكاي نيوز عربية" أن هذا الأمر سيترك السلطة الجديدة في موقف صعب لدى فتحها لكل تلك الملفات وتساءل عقيلة: "إلى أي مدى تملك السلطة الجديدة التصميم والإدراك لجوهرية نزع السلاح وتفكيك المليشيات أو إعادة تنظيم وهيكلة القوتين العسكرية والأمنية، وإلى أي مدى هم جاهزون لإعطاء أولوية قصوى لإنجاز هذا الاستحقاق المركزي والتأسيسي لكافة عمليات الإصلاح الأخرى؟".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

وليامز تشيد باللحظة التاريخية وتشرح آلية تشكيل حكومة ليبيا

ليبيا على موعد اليوم مع انتخاب سلطة تنفيذية جديدة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدبلوماسية الأميركية ستيفاني وليامز تطلب من الليبيين اسمًا لكتابها الدبلوماسية الأميركية ستيفاني وليامز تطلب من الليبيين اسمًا لكتابها



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 15:40 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 العرب اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 19:43 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 22:54 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:01 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 19:32 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية

GMT 01:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أفضل وقت للتوقف عن شرب القهوة وتجنب الأرق

GMT 12:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

آن كارسون تفوز بجائزة نوبل للأدب لعام 2026

GMT 21:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

GMT 06:57 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 4,8 درجات يضرب شرق اليابان

GMT 18:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030

GMT 23:47 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل 28 شخصا في ضربات روسية على أوكرانيا بينهم 5 أطفال

GMT 16:17 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل تعلن استهداف 100 ألف هدف على عدة جبهات منذ 7 أكتوبر

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة ناقلة نفط بمقذوفات قبالة سواحل قطر وسقوط مصابين

GMT 06:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

التحالف يعلن تدمير 82 هدفًا للحوثيين في 4 محافظات يمنية

GMT 08:37 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

هزة أرضية بقوة 3.5 درجة تضرب شمال مدينة كركوك بالعراق

GMT 08:29 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.5 درجات في ولاية ألاسكا الأميركية

GMT 17:14 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

قتلى في غارات جوية إسرائيلية جديدة على قطاع غزة

GMT 07:37 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

البنك المركزي العراقي يحدد سعر صرف جديدا للدولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab