ريهام سعيد تؤكد أن فترة عملها بالتدريس كانت أسوأ شئ في حياتها
آخر تحديث GMT15:08:53
 العرب اليوم -

ريهام سعيد تؤكد أن فترة عملها بالتدريس كانت أسوأ شئ في حياتها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ريهام سعيد تؤكد أن فترة عملها بالتدريس كانت أسوأ شئ في حياتها

الإعلامية ريهام سعيد
القاهرة - العرب اليوم

تحدثت الإعلامية ريهام سعيد، عن تجربتها مع التدريس، مضيفة: " كانت أسوأ حاجة عملتها فى حياتى وكنت هضرب العيال"

وقالت ريهام سعيد  في برنامج صبايا الخير على شاشة الحياة إنها عملت بالتدريس في إحدى الجامعات ولكنها قوجئت بدرجة غير معقولة من اللامبالاة والتدليل وكانت تضرب تلاميذ في التاسعة عشرة والعشرين من أعمارهم.

قد يهمك أيضا:

محمد رمضان يؤكّد أن خلافه مع ريهام سعيد انتهى

صلح بين ريهام سعيد وتليفزيون النهار برعاية إعلام المصريين

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ريهام سعيد تؤكد أن فترة عملها بالتدريس كانت أسوأ شئ في حياتها ريهام سعيد تؤكد أن فترة عملها بالتدريس كانت أسوأ شئ في حياتها



عرضت المخرجة دوناتيلا فيرساتشي أول مرة مجموعتها

جينر و حديد تتألقان في أسبوع الموضة في ميلان

ميلان - العرب اليوم

GMT 16:18 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

ابنة مخرج شهير تعلن اتجاهها للأفلام الإباحية

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 19:33 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

استمتع بقضاء شهر عسل مُميّز في جزيرة موريشيوس

GMT 03:42 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أسباب الانتصاب عند الرجال في الصباح

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 11:37 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

للمهتمين بشراء مقاعد سيارات أطفال مستعملة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab