محركات الدفع الهجين مسار تحول بعالم السيارات
آخر تحديث GMT03:20:29
 العرب اليوم -

محركات الدفع الهجين مسار تحول بعالم السيارات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - محركات الدفع الهجين مسار تحول بعالم السيارات

السيارات الكهربائية
القاهرة - العرب اليوم

 ظهرت مؤخرًا محركات الدفع الهجين في سيارات عدة (محركات تجمع بين أنظمة الاحتراق الداخلي والكهرباء)، فما هي مزاياها وعيوبها؟.يعتقد البعض أن السيارات الهجين جسرا بين عالمي الدفع بمحركات الاحتراق الداخلي ونظام الدفع الكهربائي الحديث، والذي ما زال يواجه بعض الصعوبات، فيما يرى آخرون أنها لم تنهي أزمة تلوث البيئة الناجمة عن عوادم محركات الاحتراق الداخلي، ولكن بلا شك هي خطوة على الطريق السليم نحو حماية البيئة.
حل وسط

وتمثل السيارات الهجين حلا وسطا لمعضلة الخوف من مدى السير في السيارات الكهربائية الخالصة والاستهلاك العالي للسيارات التقليدية المعتمدة على محرك احتراق داخلي كما تقدم السيارة الهجين حلا معقولا لمشكلة عدم انتشار البنية التحتية الخاصة بشحن السيارات الكهربائية، خاصة وأن هناك موديلات تمتاز بمدى سير يبلغ 100 كلم وبسرعة كهربائية قصوى تبلغ 140 كلم/ساعة.

ومما يزيد من الاقتصادية في هذه النوعية من السيارات أيضا الاعتماد على تقنيات مثل استرداد طاقة الكبح. ومن ناحية أخرى، يمكن تشغيل محرك الاحتراق في نطاقات السرعة والحمولة المثالية للاستهلاك.
استهلاك وقود أقل

ويعتبر ترشيد استهلاك الوقود بنسبة تتراوح من 30 إلى 80% هو الميزة الأكبر للدفع الهجين، وذلك وفق ما يراه خبراء نادي السيارات الألماني ADAC.

وتتكامل الخصائص المختلفة لنوعي المحركات مع بعضها البعض بشكل مثالي؛ حيث يعمل المحرك الكهربائي بكفاءة أكبر عند السرعات المنخفضة، بينما يعمل محرك الاحتراق بكفاءة أعلى عند السرعات والأحمال الأعلى.

ولتحقيق أعلى استفادة ممكنة تقوم شركات مثل جيب وبي إم دبليو باستخدام بيانات الملاحة لتوجيه التعاون؛ حيث تقوم أوتوماتيكيا بالتحويل إلى التشغيل الكهربائي عند القيادة داخل المدينة على سبيل المثال.
شحن ساعات عدة

وعلى عكس العديد من السيارات الكهربائية، لا تمتاز العديد من السيارات الهجين بنظام شحن سريع؛ لذا يجب توصيل البطارية بالمقبس لعدة ساعات. غير أن مرسيدس وبوليستار ولاند روفر وميتسوبيشي تقدم تقنيات للشحن خلال فترات التوقف البسيطة.

ومن العيوب، التي تظهر بالموديلات الهجين، صغر حجم حيز الأمتعة، وزيادة الوزن لما يصل إلى 400 كجم مقارنة بالموديلات الخالية من التقنية الهجين، فضلا عن الحاجة لتقنيات شحن متطورة في المنزل والعمل.

قد يهمك أيضا

"أوبر" تختبر "نصر E70" أول سيارة كهربائية مصرية في الشارع

 

تفاصيل توضح تراجع مصر عن تصنيع السيارات الكهربائية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محركات الدفع الهجين مسار تحول بعالم السيارات محركات الدفع الهجين مسار تحول بعالم السيارات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 18:14 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة
 العرب اليوم - 7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

GMT 07:58 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إعصار القنبلة على بعد أقل من 24 ساعة عن أميركا

GMT 21:06 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان

GMT 07:21 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تونس تمدد حالة الطوارئ لمدة سنة

GMT 07:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

طيران الاحتلال يقصف مخيم نازحين في خان يونس

GMT 07:12 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

3 شهداء في غارة إسرائيلية بمدينة غزة

GMT 06:49 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

الحكومة السورية تعلن موعد تطبيق الاتفاق الشامل مع قسد

GMT 07:15 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

30 ألف فلسطيني بانتظار فتح معبر رفح للعودة إلى غزة

GMT 19:30 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

موجات الدماغ قد تعيد الحركة لمرضى الشلل دون جراحة

GMT 18:45 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

البطاطا جزء مهم من نظامك الغذائي الصحي

GMT 18:12 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الأندية تحطم الأرقام القياسية في سوق الانتقالات عام 2025

GMT 08:41 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

GMT 20:26 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد

GMT 08:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

فرض السلم بالحرب!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab