الإكوادور تدمر غابات الأمازون من أجل النفط
آخر تحديث GMT11:16:37
 العرب اليوم -
أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية الرئاسة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الجيش اللبناني يتسلّم ذخائر فرنسية عبر مرفأ بيروت ضمن التعاون العسكري بين البلدين 30 ألف متظاهر في بروكسل يرفعون العلم الفلسطيني خلال احتجاجات ضد خفض ميزانية التعليم تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفا عسكريا ويؤكد مواصلة تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخر الأخبار

الإكوادور تدمر غابات الأمازون من أجل النفط

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الإكوادور تدمر غابات الأمازون من أجل النفط

كيتو ـ العرب اليوم

الإكوادور دولة تشغل رقعة من مساحة قارة أميركا اللاتينية المطلة على شواطئ المحيط الأطلسي. من الناحية التاريخية تستند «إكوادور» إلى تراث بالإسبانية منذ أن اجتاحتها فلول المستعمرين الإسبان في عام 1533. كانوا يبحثون يومها عن الذهب فلم يجدوه فتركوها مستعمرة تابعة، إلى أن حررها «سيمون دي بور» في ثلاثينات القرن التاسع عشر. بدلاً من الذهب «الأصفر» الإبريز.. حظيت «إكوادور» بثروة نفطية من الذهب «الأسود» أوصلتها إلى عضوية منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك). لكن «إكوادور» ظلت تتميز أيضاً بنوع ثالث من الثروة ويجسّدها الذهب «الأخضر» كما قد نسميه. وهو «الغطاء النباتي» بالغ الكثافة والثراء متمثلاً في مساحات شاسعة من الغابات المدارية وشبه الاستوائية التي تشقها روافد نهر «الأمازون».. حيث تشكل جزءاً حيوياً وعضوياً من الغابات المطيرة (Rain Forests) وخاصة في منطقة «ياسوني» التي يطلق عليها اختصاصيو البيئة الكوكبية وصف «الحديقة» أو «المتنزه» الذي لا يزال يحتفظ في رأيهم بنقاء الفطرة التي تعود إلى بدء الخليقة وتكوين البيئة الكوكبية. ومن ثم فالمنطقة المذكورة ظلت تشكل شرياناً من شرايين رئة كوكبنا بحكم ما تبعث به من غاز الأوكسجين في أجواء الكوكب وهو ما يستلزمه استمرار الحياة. هكذا ظلت «ياسوني» قرة عين أنصار البيئة ودعاة حفظ موارد كوكبنا من التلوث أو العبث أو الاندثار.. ولذلك فقد كانت خطة الحفظ بمعنى الصوْن التي طمحت «إكوادور» إلى تطبيقها في منطقة «الأمازون» التابعة لها تمثل مشروعاً رائداً وتصّوراً طموحاً على نحو ما كتب «جوناثان واتس» في رسالة مؤسفة حقاً بعث بها إلى جريدة «الغارديان» اللندنية وبادرت إلى نشرها (عدد 15/8/2013) وحمل عنوانها خبراً مؤسفاً بحق يقول: الإكوادور توافق على الحفر لاستخراج النفط من «حدائق ياسوني» الواقعة في غابات الأمازون المطيرة. هي خطوة يصفها مقال «الغارديان» بأنها تمثل «ضربة» قاصمة بل مدمّرة لجموع الناشطين (من علماء وساسة ومفكرين) ممن ظلوا يحاولون إنقاذ واحدة من أهم مناطق التنوع الأحيائي في العالم من مصير التغيير والتلوث. والأخطر أن هذه المبادرة من شأنها أن تقتل آمال أنصار المناخ والبيئة في أن تشكل «الإكوادور» نموذجاً لدول أخرى من حيث مقاومة إغراء الثروات المتأنية عن استخراج ركازات الوقود الأحفوري مع ترك هذه الركازات في مواقعها الأزلية تحت سطح الأرض. المهم أن بدا المشهد الحالي أقرب إلى فصول الدراما فعلى شاشات التلفزيون في العاصمة «كيتو»، ظهر رئيس إكوادور «رافاييل كوريا» وعلى وجهه مزيج من الغضب والحزن يقول في مرارة لا تخفى: لقد خيّب العالم آمالنا.. لهذا قمت اليوم بتوقيع مرسوم رئاسي يقضي بتجميد صندوق الإنفاق على «ياسوني» وبهذا انتهت مبادرة حفظها. بعدها علق المراقبون على هذا المشهد موضحين أنه كان واحداً من أصعب القرارات التي اتخذها رئيس البلاد. وقد اضطر الرجل لذلك بسبب تقاعس الأطراف العالمية المعنية عن مد يد العون المالي بما يساعد «إكوادور» على تنفيذ سياسة الحفظ البيئي وصون منطقة التنوع البيولوجي في غابات «الأمازون».. وهو ما اضطر «كيتو» إلى إلغاء مبادرة الحفظ. وبدلاً منها قررت «إكوادور» السماح بالتنقيب عن النفط في المنطقة. بعد أن كانت قد وعدت منذ عام 2007 بترك المخزون النفطي في مكانه في باطن الأرض. وكان هذا معناه، كما تضيف رسالة «الغارديان» أيضاً، الحيلولة دون تسرب 400 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي المحيط بكوكب الأرض.. فيما كانت خطة الحفظ تكلف نحو 7.2 مليارات دولار، وكان مقرراً أن يتم تجميع المبلغ من أطراف دولية شتى بحلول عام 2023. على الطرف الآخر من المعادلة.. تضيف الجريدة الإنجليزية قائلة: الرئيس «كوريا» عليه ديون واجبة السداد. و«إكوادور» غير قادرة على الوصول إلى أسواق التمويل الدولية.. (ومن ثم) فقد تعيّن عليها أن تستغل نفطها ولو في مناطق «الأمازون».

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإكوادور تدمر غابات الأمازون من أجل النفط الإكوادور تدمر غابات الأمازون من أجل النفط



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab