سيلينا غوميز تكشف خططها البديلة للحصول على أطفال رغم مرضها
آخر تحديث GMT04:34:54
 العرب اليوم -
إيلون ماسك يتيح خدمة ستارلينك مجانا في إيران مع استمرار انقطاع الإنترنت الإمارات ترحّب بالخطوة الأميركية لتصنيف عدد من فروع جماعة "الإخوان" كمنظمات إرهابية وزارة الخارجية المصرية ترحب بقرار الحكومة الأميركية تصنيف فرع تنظيم "الإخوان" في مصر "منظمة إرهابية عالمية" الولايات المتحدة تتقدم بطلبات للحصول على أوامر قضائية لمصادرة عشرات ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا قسد تستهدف نقاط الجيش السوري ومنازل الأهالي قرب قرية حميمة شرقي حلب برشاشات ثقيلة وطيران مسير إدارة ترمب تصنف فروع «الإخوان المسلمين» في الشرق الأوسط كمنظمات إرهابية الغابون ترفع العقوبات عن المنتخب الوطني وتعيد أوباميانغ استشهاد ستة فلسطينيين في هجمات للجيش الإسرائيلي بقطاع غزة الجيش السوري يعلن قرى بريف حلب الشرقي مناطق عسكرية مغلقة ويدعو المسلحين للانسحاب إلى شرق الفرات القضاء الأميركي ينظر حظر مشاركة الرياضيين المتحولين جنسيا في مسابقات السيدات
أخر الأخبار

سيلينا غوميز تكشف خططها البديلة للحصول على أطفال رغم مرضها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - سيلينا غوميز تكشف خططها البديلة للحصول على أطفال رغم مرضها

المغنية والممثلة الأميركية سيلينا غوميز
واشنطن - العرب اليوم

تستمر سيلينا غوميز، النجمة والمغنية الأمريكية، في إلهام العديد من الأشخاص من خلال مشاركتها تجاربها الشخصية، وخاصة بالنسبة لقضايا الصحة النفسية والبدنية.

في خطابها الأخير، تحدثت سيلينا غوميز بجرأة عن عدم قدرتها على الحمل، بالإضافة إلى تحدياتها مع مرض ثنائي القطب. ومع ذلك، كشفت في سياق حديثها عن آمالها وخططها للمستقبل، حيث تأمل أن تصبح أماً، رغم الصعوبات التي تواجهها.
الشجاعة في مواجهة الحقائق الصعبة

افتتحت سيلينا غوميز حديثها بتأكيد أهمية الضعف في التعبير عن الذات، قائلة: "أنا أؤمن أن هناك قوة في الضعف والإفصاح عن الحاجة للمساعدة". هذا الحديث جاء في سياق تواصلها مع جمهورها، حيث أرادت أن تُظهر أن الحديث عن الصحة العقلية والجسدية ليس عيباً، بل علامة على الشجاعة. وقد أكدت على دعمها للنساء اللواتي يواجهون صعوبات مماثلة، مشددة على أهمية التواصل ومشاركة القصص.

كشفت غوميز عن تفاصيل مؤلمة بشأن عدم قدرتها على الحمل، موضحة أن ذلك يعود إلى مشكلات صحية قد تعرض حياتها وحياة الطفل للخطر. "لدي العديد من المشاكل الصحية التي جعلتني أواجه هذه الحقيقة الصعبة". وأعربت عن مشاعر الحزن والألم التي مرت بها بسبب هذا الوضع، مؤكدة أنها كانت بحاجة إلى وقت للتعامل مع مشاعر الفقد.

وتداخلت تحديات الحمل مع تجربة الإصابة باضطراب ثنائي القطب، وأكدت غوميز أنها تشعر بقلق إضافي حول كيفية تأثير حالتها النفسية على تجربة الأمومة. "لدي مخاوف بشأن كيفية التأثير على الطفل، وما إذا كنت سأكون قادرة على تقديم الرعاية اللازمة". تلك المخاوف تُبرز أهمية الوعي بالعوامل النفسية المرتبطة بالحمل، وتحديات الصحة العقلية التي قد تواجهها الأمهات.

رغم هذه التحديات، لم تفقد سيلينا غوميز الأمل. فهي تُدرك أنه لا تزال هناك خيارات متاحة لها لتصبح أماً، مثل تأجير الأرحام والتبني. قالت: "أنا ممتنة لوجود أشخاص مستعدين لتقديم خيارات مثل التأجير أو التبني، مما يفتح أمامي أبواباً جديدة".

سيلينا غوميز ترى أن الأمومة ليست محددة فقط بالقدرة على الحمل، بل يمكن أن تأتي بأشكال مختلفة، وأكدت على ذلك قائلة: "أنا متحمسة جداً لمشاهدة ما قد يبدو عليه هذا الطريق، وأشعر بأن هذا سيكون جزءاً خاصاً من رحلتي".

غوميز تأمل أيضاً في أن تُساعد تجربتها الشخصية الآخرين الذين يواجهون تحديات مشابهة. "أريد أن أكون صوتاً للنساء اللواتي يمررن بظروف صعبة". إذ تعتبر نفسها مدافعة عن حقوق النساء، وتؤمن بأن الحديث عن هذه القضايا يمكن أن يخلق مساحة للتفاهم والدعم بين الأفراد.

يُعتبر اضطراب ثنائي القطب حالة نفسية تؤثر على المزاج، حيث يتنقل المصاب بين حالات من الاكتئاب والهوس. تتضمن أعراض الاكتئاب مشاعر الحزن وفقدان الاهتمام، بينما تشمل أعراض الهوس زيادة النشاط والطاقة، وقد تؤدي إلى سلوكيات متهورة. يُمكن أن تؤثر هذه التقلبات المزاجية على حياة الشخص اليومية وعلاقاته، مما يجعل من الضروري تلقي الدعم والعلاج المناسب.

وتحدثت سيلينا غوميز عن كيفية تأثير اضطراب ثنائي القطب على حياتها، مشيرة إلى الصعوبات التي واجهتها في إدارة مزاجها وأفكارها. قالت: "ليس من السهل أن تكون في حالة من التقلبات المزاجية، ولكنني أعمل جاهدة لأكون في وضع أفضل".

أكدت سيلينا غوميز في سياق متصل على أهمية الحصول على العلاج والدعم النفسي. تطرقت إلى كيفية استفادتها من العلاج النفسي والأدوية، قائلة: "أشعر أنني في وضع أفضل الآن". وبفضل هذه الخطوات، تمكنت من تحسين نوعية حياتها والشعور بالاستقرار العاطفي. كما تشجع غوميز الآخرين على عدم التردد في طلب المساعدة، مشيرة إلى أن التحدث عن المشاعر يمكن أن يكون خطوة كبيرة نحو التعافي.

قد يهمك أيضــــاً:

سيلينا غوميز تُرشح للمرة الأولى لجائزة إيمي في التمثيل

سيلينا غوميز تعترف بتفاصيل علاقتها ببيبي بلانكو

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيلينا غوميز تكشف خططها البديلة للحصول على أطفال رغم مرضها سيلينا غوميز تكشف خططها البديلة للحصول على أطفال رغم مرضها



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 16:44 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته
 العرب اليوم - مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته

GMT 22:13 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

ستة أنشطة يمارسها الأزواج الأكثر سعادة صباحًا
 العرب اليوم - ستة أنشطة يمارسها الأزواج الأكثر سعادة صباحًا

GMT 10:03 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

استشهاد ستة فلسطينيين في هجمات للجيش الإسرائيلي بقطاع غزة

GMT 05:57 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

السعودية قاعدة الاستقرارفي الشرق الأوسط

GMT 00:57 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام ويتمنى عودته القوية للفن

GMT 11:57 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الشرق الأوسط... أمن بلا سياسة

GMT 09:11 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 5.6 درجة يضرب جزيرة إيستر في تشيلي

GMT 05:55 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

حصرية السّلاح ليست خياراً

GMT 06:02 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

إلى إيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab