الاحتباس الحراري واضطراب المناخ يهدّد سلامة الطيران
آخر تحديث GMT09:05:25
 العرب اليوم -
تفجير انتحاري بسيارة مفخخة يودي بحياة المدعي العام لمديرية المخابرات الأفغانية وزير إعلام الفاتيكان يعلن زيارة البابا للعراق مهمة لبناء الحوار بين الأديان والثقافات والشعوب وزير إعلام الفاتيكان يعلن الحوار بين الأديان يرسخ مفهوم السلام في العالم وزير إعلام الفاتيكان يعلن لقاء البابا مع السيستاني ركز على أهمية نشر مفهوم السلام بيان للفاتيكان يعلن البابا فرنسيس بحث مع السيستاني التعاون بين جميع الديانات والحوار من أجل خير العراق والمنطقة الرئاسة المصرية تعلن السيسي يبحث في السودان العلاقات العسكرية والأمنية والاقتصادية و قضية سد النهضة والأمن في البحر الاحمر وتطورات الأوضاع على الحدود السودانية المرصد السوري يعلن الطائرات الحربية الروسية تشن 60 غارة على منطقة البادية وتقتل 11 من تنظيم داعش وفاة شقيق الفنان عمر الحريري وصول البابا فرانسيس إلى النجف للقاء المرجع العراقي علي السيستاني ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار السيارة المفخخة في مقديشو إلى 20 قتيلا
أخر الأخبار

الاحتباس الحراري واضطراب المناخ يهدّد سلامة الطيران

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الاحتباس الحراري واضطراب المناخ يهدّد سلامة الطيران

لندن ـ وكالات

هل أصبحت عبارة «ركوب الهواء» التي استُعمِلَت في عهود ماضيّة لوصف الطيران، تعبيراً حرفيّاً عما يتضمّنه السفر جوّاً؟ هل باتت السيّارة تمثّل تهديداً مباشراً للطائرة؟ هل يصبح ركوب الطائرة مغامرة شيّقة، ربما بديلاً للقفز بالحبل «بانجي جامبنغ»، بسبب الآثار الحادة لتراكم الغازات المُلوّثة للغلاف الجوي، كتلك التي تنبعث من عوادم السيّارة؟ لا يتعارض القلق الذي ربما أثارته هذه الأسئلة وسواها مع التقارير المتواترة عن انخفاض نسبة حوادث تحطّم الطائرات في الآونة الأخيرة. فمقابل هذه الأرقام المُطمئنة، تتكاثر التقارير والدراسات عن ارتفاع حالات الاضطراب في رحلات الطيران التي ترسم شبح الخوف من الموت أمام أعين المسافرين جوّاً، بانتظار أن تلامس عجلات الطائرة أرض المطار بأمان. أشار تقرير صدر أخيراً من جامعتي «ردينغ» و»إيست أنغليا» البريطانيتين إلى أن الاضطراب المناخي، خصوصاً ظاهرة الاحتباس الحراري، أدّت الى زيادة الاضطراب في الطائرات، خصوصاً المدنيّة منها التي تحمل كلٌّ منها مئات الركاب، بمعدل الضعفين. وأورد هذا التقرير أن متغيّرات المناخ تزيد اضطراب الهواء حول هيكل الطائرة وجناحيها، ما يؤدي إلى تخلخل أساسي في القوى التي ترفع الطائرة أثناء تحليقها. ويزيد في أهمية هذا التقرير أنه أول دراسة في العلاقة علميّاً بين اضطراب المناخ وتحليق الطائرات. وبديهي أن ينصبّ الاهتمام على الطائرات المدنيّة، لأن الطائرات الحربيّة هي أكثر أماناً بمعايير السلامة الجويّة، نظراً إلى قوة محرّكاتها قياساً إلى حمولتها، فضلاً عن تمتع معظمها بأجنحة واسعة نسبيّاً. في هذه الدراسة، عمد الاختصاصيان بول وليامز، من جامعة «ردينغ» ومانوج جوشي من جامعة «إيست آنغليا»، إلى استخدام تقنيّات متطوّرة في المحاكاة الافتراضية بالكومبيوتر، كي يدرسا حال التيار النفّاث فوق المحيط الأطلسي. ويؤدي هذا التيّار دوراً أساسياّ في تعاقب الفصول، ونُسِب إليه التسبّب في حرائق باكستان وفيضانات روسيا إبّان عام 2010. وتتوقّع هذه الدراسة، أنه بداية من منتصف القرن 21، سترتفع نسبة تعرّض الطائرات لاضطرابات هوائيّة تُعرقل مساراتها، بما يراوح بين 40 و170 في المئة، ما يعني أن المساحات التي تتخلّلها «مطبّات» جويّة ستزيد إلى ضعفي عددها حاضراً. وكذلك توقّعت الدراسة عينها أن تزيد قوّة الخضّ في «المطب» الهوائي، بما يراوح بين 10 و40 في المئة. وبيّن وليامز أن معظم المسافرين جوّاً كابَدوا المعاناة التي يتضمّنها المرور بـ «مطب» هوائي أثناء رحلاتهم. وقال «بيّنت دراستنا أن علامة «يرجى ربط الأحزِمَة» ستُضاء بصورة أكثر تكراراً واستمرارية، خلال العقود القليلة المُقبِلَة. لنلاحظ أن الخضخضة في الجو ليست مِزاحاً. وإضافة إلى المعاناة النفسيّة للكثيرين، تؤدي هذه الخضخضة إلى إصابة مسافرين وأطقم الطائرات، بأذيات جسديّة متنوّعة. وكذلك تتسبّب «مطبّات» الهواء في تأخير الرحلات وتُسرّع في خراب الطائرة. وتُقدّر كلفة هذه الاضطرابات الهوائيّة بـ150 مليون دولار سنوياً». وكذلك لاحظ وليامز أن تكرار مرور الطائرة في «مطبّات» الهواء، يؤدي إلى انحدار في نوعيّة الرحلات جوّاً، إذ تغدو مهتزّة وغير مريحة ومفتقدة مشاعر الطمأنينة، وهي أمور تضع الركاب وأطقم الملاحة الجوّية على محكّ صعب. ولفت إلى أن تغيير خط طيران الطائرات بهدف تفادي مناطق تعاني من «مطبّات» خطيرة، يزيد استهلاك الوقود، وتاليّاً يزيد انبعاث عوادم مُلوّثة للغلاف الجوي، إضافة الى أن تكاثر التأخير في الرحلات الجويّة يدفع إلى زيادة سعر التذاكر. في نفسٍ مُشابِه، أورد الاختصاصيّ جوشي أن هذه الدراسة ركّزت على الاضطراب الجويّ الذي يحصل في الهواء الصافي، لأن هذا النوع من الاضطراب لا يكون ملحوظاً من جانب الطيّارين ولا الأقمار الاصطناعية، إضافة إلى أنه يصل إلى ذروته في فصل الشتاء. ولفت وليامز إلى المفارقة الكامنة في أن الطائرات تساهم في تلوّث الغلاف الجوي، الذي يبدو كأنه «يثأر» لنفسه بجعل الهواء مخلخلاً وأقلّ ملاءمة للطيران.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتباس الحراري واضطراب المناخ يهدّد سلامة الطيران الاحتباس الحراري واضطراب المناخ يهدّد سلامة الطيران



GMT 06:58 2021 السبت ,27 شباط / فبراير

طقس اليوم دافىء نهارًا شديد البرودة ليلا

GMT 17:13 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

الشتاء القارس يقسو على السيارات في تركيا

GMT 10:25 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

“المسند” يكشف توقعاته لطقس المملكة السعودية اليوم

GMT 07:34 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

موجة باردة تحت الصفر تضرب بعض المناطق في السعودية

GMT 17:48 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الأرصاد المصرية تحذر من موجة جديدة للطقس السيئ

GMT 15:01 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الأرصاد المصرية تحذر من الأيام الأربعة المقبلة

تعرف على أجمل إطلالات إيما كورين اليومية بتصاميم عصرية

واشنطن - العرب اليوم

GMT 00:17 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

تعرف على تأثير تغريدات ماسك على أسواق الأسهم

GMT 10:32 2021 السبت ,13 شباط / فبراير

"فيسبوك" تعمل على تصميم ساعات ذكية

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 04:40 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا أوكتافيا vRS سيارة حديثة بمواصفات قديمة

GMT 09:41 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

مجموعة من النصائح لاختيار ألوان دهانات الحوائط
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab