دراسة تؤكد دخان حرائق أستراليا يوازي الكميات المنبعثة من ثوران بركان
آخر تحديث GMT03:26:58
 العرب اليوم -

دراسة تؤكد دخان حرائق أستراليا يوازي الكميات المنبعثة من ثوران بركان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دراسة تؤكد دخان حرائق أستراليا يوازي الكميات المنبعثة من ثوران بركان

ثوران بركان
سيدني - العرب اليوم

خلصت دراسة إلى أن الحرائق التي أتت على مساحات شاسعة في 2019 و2020 تسببت بانبعاثات دخانية للغلاف الجوي توازي تلك الناجمة عن ثوران بركان وتشكل الستراتوسفير الطبقة الثانية التي يتكون منها الغلاف الجوي فوق "التروبوسفير"، وهي الطبقة الجوية السفلى الملاصقة للأرض وقال إيلان كورين أحد معدَّي الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة ساينس والأستاذ الجامعي في معهد وايزمان للعلوم في إسرائيل، إن هذه الخلاصة "شكلت مفاجأة كبرى لنا".

وبلغت كمية الدخان الذي انبعث جراء الحرائق مستوى قريبا من ذلك الناجم عن ثوران بركان جبل بيناتوبو في 1991 في الفليبين، ثاني أكبر ثوران بركاني في القرن العشرين وأشار الباحث إلى أن الدخان "خرج من أستراليا من الشرق وعاد إليها من الغرب في غضون أسبوعين، هذا أمر مذهل"، مضيفا: "لم أرَ يوما مثل هذه الكميات (من الدخان) في الستراتوسفير" وذكرت الدراسة أن الدخان بلغ هذا العلو بسبب تضافر 3 عوامل: أولا، قوة الحرائق، ثم لأنّ جزءا منها اندلع في أقصى الجنوب حيث الحدود أدنى بين طبقتي تروبوسفير وستراتوسفير. أما العامل الثالث فهو أن الحرائق وقعت قرب منطقة تشهد عواصف قوية، ما أسهم في دفع الدخان إلى الأعلى.

ويرتدي بلوغ هذا العلو أهمية علمية، إذ إن الدخان لا يصمد في الطبقة الدنيا للغلاف الجوي سوى لبضعة أيام أو أسابيع "لكن عندما يبلغ الستراتوسفير، يبقى هناك لأشهر أو سنوات" إلى ذلك، تتسم الرياح في الغلاف الجوي الطبقي بحدة أقوى، ما يؤدي إلى نشر الدخان إلى نقاط أبعد وبسرعة أكبر وقال كورين: "ما نحصل عليه هو غطاء دخاني رفيع يلف نصف الكرة الجنوبي بأكمله أشهرا عدة" وأثبت الباحثون وجود هذا الدخان لـ6 أشهر بين يناير/كانون الثاني 2020 ويوليو/تموز، بفضل مراقبة بواسطة الأقمار الاصطناعية. بعدها، يصبح من الصعب فصل هذا الدخان عن مصادر أخرى، لكنه لا يزال موجودا جزئيا "على الأرجح" حتى اليوم، بحسب إيلان كورين.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

بركان يثور في جنوب غرب إيسلندا

باحثون يشرحون كيف قد تبدو انفجارات البراكين على الكويكبات

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكد دخان حرائق أستراليا يوازي الكميات المنبعثة من ثوران بركان دراسة تؤكد دخان حرائق أستراليا يوازي الكميات المنبعثة من ثوران بركان



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 04:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
 العرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 العرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 02:16 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني
 العرب اليوم - زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
 العرب اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 03:08 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أفضل ثنائيات الأبراج في الحب والرومانسية

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 18:54 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab