العلم يصحح أخطاءً شائعة في إعادة التدوير الزجاجات البلاستيكية
آخر تحديث GMT05:15:25
 العرب اليوم -

العلم يصحح أخطاءً شائعة في "إعادة التدوير" الزجاجات البلاستيكية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - العلم يصحح أخطاءً شائعة في "إعادة التدوير" الزجاجات البلاستيكية

" الزجاجات البلاستيكية "
لندن - العرب اليوم

أدى التطور العلمي في أسلوب إعادة التدوير إلى تغيير المفاهيم للعديد مما كان يعتبر بالماضي أخطاء شائعة يقع فيها الكثيرون، وبحسب ما نشره موقع "Care2"، كان هناك أخطاء شائعة وتوصيات من الخبراء بإزالة الغطاء من الزجاجات البلاستيكية قبل القذف بها في صندوق إعادة التدوير أو صندوق القمامة.

كان السبب وراء هذه النصيحة هو أن الأغطية والزجاجات تُصنع عموماً من أنواع مختلفة من البلاستيك، لذا فقد كان من المفيد أن يتم التأكد من أنهما غير عالقين معاً. لأن مصانع إعادة التدوير لم تكن تستخدم طرق فعالة لفصل نوعي البلاستيك المختلفين، لذا فإن العبوات المغطاة كانت تتسبب في التشويش على النظام بأكمله.

ترك العبوات البلاستيكية بأغطيتها
ولكن مع التطور العلمي مؤخراً، ومع تطبيق تقنيات متقدمة في صناعة إعادة التدوير، أصبح العكس هو الصحيح. ويتم التوعية بأن الوضع السليم هو أن يتم ترك العبوات البلاستيكية بأغطيتها مغلقة بإحكام قبل وضعها في سلة القمامة.

اقرأ ايضًا:

الأمم المتحدة تُبرئ التلوث من نفوق أسماك العراق وتعلن عن "فيروس قاتل"

وتتضمن المعالجة الحديثة سحق نوعي البلاستيك إلى جزيئات وفصلهما في حمام مائي. ومن ثم تغرق مادة الغطاء، بينما تطفو جزيئات القنينة أو الزجاجة البلاستيكية، مما يجعل من السهل فصلهما عن بعضهما البعض. ولا يقتصر الأمر على زجاجات المياه فحسب، بل إنه يجب ترك الأغطية على زجاجات منظفات الغسيل، والشامبو، والمستحضرات، والتوابل وغيرها، حيث إن هذا الأسلوب الجديد يجعل من الأسهل بكثير التعامل مع أغطية الزجاجات وتتبعها.

إذ إنه في الواقع، إذا تم إزالة أغطية الزجاجات، فربما تؤدي صغر حجمها إلى الضياع نتيجة لسوء فرز مواد القمامة، أو على الأرجح أنها ستُفقد في وسط أكوام من القمامة ولا يتم إعادة تدويرها بالأساس.

خطأ آخر شائع

كان المعتاد أن يتم النصح بسحق الزجاجات البلاستيكية لتسطيحها قبل وضعها في أكياس القمامة بهدف توفير المساحة. وينصح الخبراء بعدم تكرار هذا الخطأ الشائع لأنه في المقام الأول يُسهل على ماكينات مصانع إعادة التدوير التعامل مع الزجاجات بحالتها الطبيعية دون تسطيح، كما أنه يمكن أن تُفقد الزجاجات المسطحة في مراكز إعادة التدوير، ولا يتم سحبها إلى الماكينات وتذهب بالخطأ إلى مدافن النفايات غير القابلة لإعادة التدوير.

يوجد مليارات من أغطية الزجاجات في مدافن النفايات أو الأراضي الفضاء دون أن يستطيع سكان الكرة الأرضية من الاستفادة بها مجدداً، فيما كان من الممكن إعادة تدويرها واستثمارها مجدداً ببساطة إذا تم فقط الاحتفاظ بالغطاء على الزجاجة عند إلقائها في القمامة.

وقد يهمك ايضًا:

علماء يحذّرون من التلوث البيئي ويؤكّدون أنه يتسبّب في انتشار المجاعة

ننشر القصة الكاملة لأربع أشقاء تحولوا إلى مليونيرات من المخلفات وإعادة التدوير

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلم يصحح أخطاءً شائعة في إعادة التدوير الزجاجات البلاستيكية العلم يصحح أخطاءً شائعة في إعادة التدوير الزجاجات البلاستيكية



بفُستانٍ كلاسيكيّ داكن جاء بقصّة ضيّقة احتضن مُنحنيات جسدها

غوميز تقود وصيفات العروس في حفل زفاف ابنة عمتها

واشنطن - العرب اليوم

GMT 16:37 2019 السبت ,20 تموز / يوليو

وفاة إبنة الممثل المصري الراحل حسن عابدين

GMT 01:07 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

بدران يكشف أن "السبانخ" تقلل من الإصابة بأزمات الربو

GMT 18:27 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الجلباب الصوفي صيحة جديدة للمرأة المغربية خلال الشتاء

GMT 23:59 2016 الأحد ,19 حزيران / يونيو

فوائد الكابوريا الصحية

GMT 21:22 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف كائن بحجم الفيل عاش في عصر الديناصورات

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 16:00 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مصر تستضيف البطولة الأفريقية للجمباز الإيقاعي ٢٠٢٠

GMT 07:38 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

أغرب وأبعد وأظرف مكاتب البريد حول العالم

GMT 07:13 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن اختبار دم بسيط لتحديد الإصابة بسرطان الأمعاء

GMT 17:37 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

بوسي شلبي تثير جدلًا كبيرًا بإطلالاتها في لبنان
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab