أوروبا تسهر على مراقبة العواصف الشمسية
آخر تحديث GMT17:19:58
 العرب اليوم -

أوروبا تسهر على مراقبة العواصف الشمسية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أوروبا تسهر على مراقبة العواصف الشمسية

بروكسل ـ أ.ف.ب

افتتح في بروكسل الاربعاء، أول مركز اوروبي فضائي للاحوال الجوية، من شأنه ان يحذر الاقمار الاصطناعية من العواصف الشمسية التي تهدد ايضا رواد الفضاء والطائرات وحتى الشبكات الكهربائية الارضية. ولا يمكن للعلماء توقع وقت حدوث الثوران الشمسي غير العادي الذي يؤدي الى تشكل العواصف الشمسية، ويمكن لهذه الظاهرة ان تقع في أي وقت، ولا سيما اثناء الدورات التي تسجل فيها الشمس ذروة نشاطها، على غرار الدورة الحالية التي بدأت في ربيع العام 2012. وفي اسوأ الحالات، تؤدي العواصف الشمسية الى تعطيل الانترنت وقطع الاتصالات الهاتفية، ووقف حركة الملاحة الجوية. ويراعى في تصميم الآلات والمعدات الحديثة مخاطر التعرض لعاصفة شمسية، لكن الرصد المبكر من شأنه أن يساهم في تقليص الاضرار، على ما يقول الخبراء في وكالة الفضاء الاوروبية المسؤولون عن انشاء مركز المراقبة هذا. ويقول جوها بيما لونتاما المسؤول عن رصد الاحوال الجوية في الوكالة الاوروبية لوكالة فرانس برس انه في حال هبوب عاصفة شمسية فإن "قائد الطائرة يظل قادرا على الهبوط بطائرته بفضل وجود بدائل (عن الاقمار الاصطناعية) للملاحة، لكن هذه المشكلة ان وقعت دون سابق انذار وفي وقت حرج، قد تكون خطرة جدا". ويوضح ان خللا بسيطا في عمل الاقمار الاصطناعية قد يؤدي الى هبوط الطائرة على بعد مئة متر عن موقع هبوطها المفترض، اي خارج المدرج. واذا كان الغلاف الجوي والحقل المغناطيسي لكوكب الارض يحمي البشر من الجزيئات المنبعثة من العواصف الشمسية، الا ان الاقمار الاصطناعية التي تسبح في مداراتها خارج غلاف الارض تبدو مكشوفة امام هذه الجزيئات. ومع ان العواصف الشمسية ليست كلها ذات اضرار كبيرة، لكن اعصارا شمسيا كالذي وقع في العام 1859 مثلا وعطل شبكة التلغراف في العالم وتسبب باحراق بعض مراكز البرق والبريد، قد تكون له اليوم آثار كارثية على شبكات الاتصال الحديثة. وتقول الوكالة الاوروبية ان تدفق جزيئات البروتون والالكترون ونواة الهيليوم بسرعة تفوق الفي كيلومتر في الثانية من الشمس باتجاه كوكب الارض يمكن ان تدمر ما بين خمسين ومائة قمر اصطناعي، اي عشر الاقمار التي تدور حول الارض. ويكمن الخطر الناجم من العواصف الشمسية بشكل اساسي على شبكات التيار الكهربائي في العالم. ويقول لونتاما "في الحالات الاسوأ قد تتضرر محولات الكهرباء ويستغرق استبدالها بمحولات جديدة عدة اسابيع، وربما اشهر". وحتى المحولات التي لن تصاب باضرار ستتعرض لحمولة زائدة تؤدي الى توقفها تباعا وانهيار الشبكة الكهربائية، على غرار ما جرى في 12 و13 اذار/مارس 1989 عندما تسببت عاصفة شمسية بانقطاع شامل للتيار الكهربائي على مدى تسع ساعات في كيبيك في كندا. ويشمل الخطر ايضا رواد الفضاء الموجودين في محطة الفضاء الدولية التي تسبح في مدار حول الارض على ارتفاع نحو 400 كيلومتر، وكذلك الطائرات التي تحلق في المناطق القطبية، اذ ان المجال المغناطيسي الواقي لكوكب الارض يسجل ادنى مستوياته في هذه المناطق. في المقابل، يساهم التحذير المبكر من العاصفة الشمسية في تقليل هذه المخاطر، اذ يمكن وقف الاقمار الاصطناعية عن العمل لحمايتها من الاضرار، ويمكن ايضا تخفيض طاقة شبكات التيار الكهربائي، وتحويل مسار الطائرات او تأجيل رحلاتها، اما رواد الفضاء في المحطة الدولية، فيمكن ان يلجأوا الى غرف مصفحة مصممة خصيصا للحماية من الجزئيات الشمسية. وبهدف دق جرس الانذار المبكر بأسرع ما يكون، يستند مركز التنسيق في وكالة الفضاء الاوروبية على عمليات المراقبة والرصد التي تجريها عشرات الجامعات والمؤسسات ومراكز الابحاث الخاصة. ومن المقرر ان يصبح هذا المركز التي تموله 14 دولة اوروبية جاهزا للعمل بحلول العام 2020.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوروبا تسهر على مراقبة العواصف الشمسية أوروبا تسهر على مراقبة العواصف الشمسية



GMT 10:06 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

مسؤول ينبه بوصول أسراب جراد للرياض قريبًا

GMT 15:47 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

الهيئة القومية للزلازل تكشف حقيقة تعرض القاهرة لهزة أرضية

GMT 15:40 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

بقوة 5.9 درجة زلزال مدمر يضرب إيران

GMT 16:09 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 قتلى بأمطار غزيرة تضرب شمال شرق السعودية

GMT 08:24 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع حصيلة قتلى السيول في اليابان إلى 10

أكملت إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون

الملكة ليتيزيا تتألق بفستان من الورود ارتدته العام الماضي

مدريد - العرب اليوم

GMT 19:20 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

معلومات لاتعرفها عن قصة نبي الله لوط مع قومه

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 03:09 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"خفقان القلب" أبرز علامات ارتفاع مستويات التوتر

GMT 19:56 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

قصة اغتصاب 5 أشخاص لسيدة أمام زوجها أسفل كوبري

GMT 12:05 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر تويوتا راف فور 2019 الجديدة كليًا ينكشف رسميًا على الانترنت

GMT 18:54 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

تعرف على مميزات وعيوب شفروليه ماليبو 2019

GMT 07:33 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

طرق علاج تأخر الكلام عند الأطفال بالأعشاب

GMT 21:40 2016 الثلاثاء ,08 آذار/ مارس

أعراض تسمم الحمل في الشهر التاسع

GMT 22:00 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أغرب 6 قصص عن اغتصاب نساء لرجال بالقوة

GMT 05:52 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

حلقة مطاطية صغيرة تقلل من احتمال الولادة المبكرة

GMT 01:44 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف ينفصل عن زوجته الثانية ندى زيدان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab