السياح يهبون لنجدة الشعاب المرجانية في قاع بحر فلوريدا
آخر تحديث GMT11:28:41
 العرب اليوم -

السياح يهبون لنجدة الشعاب المرجانية في قاع بحر فلوريدا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - السياح يهبون لنجدة الشعاب المرجانية في قاع بحر فلوريدا

الشعاب المرجانية في قاع بحر فلوريدا
ميامي - أ.ف.ب

ينكب سياح ومتطوعون على الاهتمام بقاع البحر في فلوريدا مزودين بعدة الغوص وبمؤازرة من علماء بهدف ترميم الشعاب المرجانية المهددة بالخطر.

ففي جنوب شرق الولايات المتحدة كما في اماكن كثيرة من العالم، وقع المرجان ضحية للتلوث البشري. وقد دفع دوره المحوري في التنوع الحيوي البحري بالباحثين الى تطوير تقنيات للحفاظ عليه.

وفي هذا الاطار، يقوم برنامج ستيفاني شوبماير الباحثة في جامعة ميامي على قطع طرف مرجان قبل تثبيته على "شجرة" اصطناعية تحت الماء. وفي هذه الحاضنة الطبيعية في اعماق البحار، ينمو هذا الطرف قبل ان "يغرز" مجددا على احدى الشعاب المرجانية.

وتوضح شوبماير أنه "بالامكان مقارنة ذلك بشجرة ورد. اذا ما شذبتموها، ستعود لتنمو بقوة اكبر وتزهر اكثر وتزداد حياة". 

وتدير هذه الباحثة برنامج "انقذوا شعبة مرجانية"، وهو من بين برامج كثيرة تقترح على السياح ومجموعات من المراهقين المشاركة في انقاذ هذه الكائنات المهددة.

ويحرص المتطوعون جميعهم، ومن بينهم نيكول بيسيمر، على التحرك من اجل البيئة مع العلم بأن الشعاب المرجانية توفر المسكن ومصدر التغذية للكثير من انواع الاسماك والسلاحف وقنافذ البحر وافراس البحر...

وتقول هذه الطالبة في ولاية فلوريدا "بصفتي هاوية غوص، اريد أن اطمئن الى ان شعابنا المرجانية بافضل صحة ممكنة".

كما أن التجربة لها طابع تثقيفي لهذه الشابة التي تعجب لرؤية الشعاب المرجانية تعاود نموها بعد قطعها وثقبها بمسامير.

فأمام الانظار الشاخصة للمتطوعين، يجهد غواصون محنكون في تثبيت اقراص صغيرة في قعر المحيط سيعمل علماء اليوم الواحد هؤلاء على زرعها بقطع صغيرة من الشعاب المرجانية.

كذلك تشمل مهمة المتطوعين ايضا مسؤوليات اخرى من بينها تنظيف "الاشجار" الاصطناعية في داخل "المشتل" الطبيعي في خليج بيسكاين حيث تقودهم شوبماير ضمن مجموعات تضم كل منها نحو عشرة اشخاص على متن السفن.

ويبدو أن جهود هذه اليد العاملة المتحمسة تؤتي ثمارها.

ويوضح دييغو ليرمان "حاليا نبلغ مستويات مهمة على الصعيد البيئي  لقد ادركنا أن كل شيء يعتمد على عدد (الشعب المرجانية) التي بامكاننا انباتها وعدد تلك التي يمكن اعادة زرعها" في بيئتها الطبيعية.

هذا الاستاذ في مادة علوم الاحياء البحرية في جامعة ميامي قدم اطروحة قبل ثلاثين عاما عن الاضرار الناجمة عن الاعاصير مركزا على شعاب ايلخورن غير البعيدة من هذا المكان.

وتبدو المرارة ظاهرة لديه عند تأكيده أن هذه المنطقة باتت خالية من الشعاب المرجانية.

وحصلت محاولات حثيثة وشاقة في هذا المجال لكن بحسب هذا الباحث، سمح تشارك المعارف مع علماء من العالم اجمع بتطوير اساليب فعالة للحفاظ على الشعب المرجانية.

ويمثل الصيد الجائر وتجريف اعماق البحار والظروف المناخية القاسية اضافة الى ارتفاع حموضة المحيطات ابرز التهديدات التي تطال الشعاب المرجانية اذ انها تحرمها من مصادر الضوء والحماية وأيضا الغذاء.

وعلى الرغم من انها اشبه بنباتات او صخور صغيرة، تعتبر الشعاب المرجانية حيوانات هشة جدا تنتمي الى العائلة نفسها لقناديل البحر او شقائق النعمان. وهي تتكاثر عبر ايداعها للبيوض والحيوانات المنوية في المياه.

وفي فلوريدا ومنطقة البحر الكاريبي، تتولى مؤسسة ترميم الشعاب المرجانية القسم الاكبر من اعمال الحفاظ على هذه الكائنات مستعينة بنحو عشرة موظفين وبمجموعة كبيرة من المتطوعين.

وقد سمح قانون "ريكوفري آكت" الذي اطلقه البيت الابيض لاعادة احياء الاقتصاد بعد الازمة المالية لعام 2008، في بادئ الامر بمد هذه المؤسسة وجامعة ميامي بالأموال اللازمة للقيام بهذا العمل.

الا ان رئيس مؤسسة ترميم الشعاب المرجانية كن نيديماير يؤكد تلقي المؤسسة تبرعات سمحت "ببلوغنا حاليا مرحلة من النمو الكبير".

ويوضح ان المؤسسة باتت تملك 500 "شجرة" اصطناعية في فلوريدا ما يسمح بانبات ما بين 40 و50 الف شعبة مرجانية في الوقت نفسه.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياح يهبون لنجدة الشعاب المرجانية في قاع بحر فلوريدا السياح يهبون لنجدة الشعاب المرجانية في قاع بحر فلوريدا



GMT 08:24 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

الفلبين ترفع مستوى الإنذار في بركان مايون المضطرب متفرقات

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 13:35 2025 الأربعاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

القطب الشمالي يسجل أعلى درجات حرارة على الإطلاق

GMT 18:36 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إسطنبول تحظر إطعام الكلاب الضالة داخل المدينة

GMT 21:16 2025 السبت ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

حرائق تلتهم غابات التراث العالمي في إيران

GMT 13:54 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

فيضانات فيتنام تودي بحياة 16 شخصًا

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 11:17 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
 العرب اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 18:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روسيا تبدأ سحب قواتها من قاعدة جوية قرب القامشلي

GMT 14:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جدل واسع بعد انتشار صور نتنياهو يغطي كاميرا هاتفه بشريط لاصق

GMT 11:32 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الكرملين يرفض التعليق حول أنباء عن مفاوضات بشأن تسليم الأسد

GMT 19:38 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

بروكسل تعتمد حظرًا كاملًا على الغاز الروسي

GMT 20:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء

GMT 08:10 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

الذهب والفضة بالقرب من مستويات مرتفعة قياسية

GMT 08:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في بلدة يارون اللبنانية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab