كارثة بيئية في غابات الأمازون بسبب استخراج الذهب
آخر تحديث GMT01:17:40
 العرب اليوم -

كارثة بيئية في غابات الأمازون بسبب استخراج الذهب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - كارثة بيئية في غابات الأمازون بسبب استخراج الذهب

الغابة الامازونية البيروفية
مادري دي ديوس ـ أ ف ب

تقف البيرو التي تستضيف راهنا مؤتمر الامم المتحدة حول المناخ، عاجزة امام كارثة بيئية في منطقة مادري دي ديوس الامازونية التي تشهد حمى جامحة لاستخراج الذهب لها انعكاسات مأسوية.

فهنا حيث كانت الغابة الامازونية منتشرة قبل سنوات بتنوعها الحيوي الاستثنائي، ينتشر جرح مفتوح من بحيرات ملوثة بالزئبق واراض تجتاحها الحفارات ومخيمات بدائية مع ما تحمل معها من دعارة وبؤس.

وفي المجموع، تم القضاء على خمسين الف هكتار من الغابات الامازونية عند الحدود مع البرازيل.

ويلخص راوول راموس وهو عامل مناجم ينشط في المنطقة منذ اكثر من عشر سنوات "ثمة الكثير من الذهب هنا. ويأتي اناس فقراء من كل حدب وصوب للتنقيب عنه".

ويعتبر رونالد كورفيرا مدير معهد ابحاث الغابة الامازونية البيروفية ان اعادة المنطقة التي تشكل كابوسا بيئيا، الى سابق عهدها "سيحتاج الى ما لا يقل عن اربعين عاما".

ويفيد علماء ان غابات الامازون تمتص كمية اكبر مما تبعث من ثاني اكسيد الكربون، وتخفف تاليا من وطأة الاحترار المناخي.

وتجتمع الاسرة الدولية للبحث في هذا الموضوع المهم منذ الاثنين وحتى 12 كانون الاول/ديسمبر في ليما في اطار المؤتمر السنوي العشرين للامم المتحدة حول المناخ قبل مؤتمر باريس في العام 2015.

وتحولت مخيمات الاف المنقبين غير الشرعيين المقامة على ضفاف الانهر بلدات فعلية حيث تنتشر بيوت الدعارة وحيث الصحافيون والاجانب ليسوا موضع ترحيب.

وفي مخيم لا بامبا وهو الاكبر والاخطر تندلع شجارات باستمرار حول الذهب والنساء.

ويقول منقب غير شرعي طالبا عدم الكشف عن هويته "يسقط عدة قتلى في الاسبوع وتبقى الجثث مطروحة ارضا على مدى ايام احيانا. ويختفي اناس ايضا ويقتلون ويدفنون".

اما السلطات العاجزة او المتواطئة، فلا تهتم بهذه المشكلة.
وتختار الشرطة عدم التدخل او انها تقع في الاغراءات الجمة. ويضيف المنقب نفسه "خلال عملية تدخل قبل فترة قصيرة عرض 106 كيلوغرامات من الذهب لكي تنسحب الشرطة".

في هويبيتي وهو مخيم منجمي قديم تحول الى مدينة فيها طريق ترابي يتيم، تحاول المنظمات البيئة والصحافة التنديد بالوضع.

ويؤكد الجنرال المتقاعد الدو سوتو وهو احد المسؤولين في المكان "لا هوادة في الحرب على المنقبين غير الشرعيين. وعمليات الشرطة تتواصل" الامر الذي سمح باتلاف معدات وبعمليات توقيف.

في مادري دي ديوس وبعد حمى المطاط والخشب النفيس، حان الان وقت الذهب. ويقول ادواردو سالهوانا مسؤول اتحاد عمال المناجم في مادري دي ديوس "الناس يعتاشون على ما ينتزعونه من الطبيعة".

ويضيف باسف انه مع المؤتمر حول المناخ "سنكذب على العالم باسره لانه لم يتغير شيء هنا".

ويفيد راوول راموس ان المنقبين من خلال العمل ليلا نهارا يصلون الى استخراج 400 غرام من الذهب سنويا موضحا انهم "يكسبون حوالى 25 الف دولار في كيلوغرام الذهب الواحد".

في هذه المنطقة تقدر قيمة مخزونات الذهب بحوالى 500 مليار دولار اي 15 مرة دين البيرو الخارجي على ما جاء في دراسة لكلية التجارة البيروفية.

ورغم التلوث تحتفظ المنطقة بجاذب سياحي وتستقبل مئة الف زائر اجنبي يأتون الى محمياتها الامازونية مثل تامبوباتا.

ويقول ايدي بينا مدير جمعية بيروفية تعنى بالبيئة في بويرتو مالدنونادو عاصمة اقليم مادري دي ديوس ان "الاستغلال المنجمي في المناطق الحرجية في الامازون غير ممكن".

ويستخدم المنقبون غير الشرعيين الزئبق من اجل خلط جزيئيات الذهب وغباره ما يؤدي الى تسرب 30 الى 40 طنا من هذه المادة السامة في انهر المنطقة سنويا على ما تؤكد الحكومة البيروفية. ويتسبب ذلك بتلوث المياه والاسماك.

وتفيد دراسة لجامعة ستانفورد الاميركية ان نسبة زئبق عالية جدا تسجل في دم السكان الاصليين تزيد خمس مرات عن المستوى الذي تحدده منظمة الصحة العالمية.

وتعتبر البيرو المنتج الخامس للذهب في العالم. لكن السلطات تفيد ان 20 % من هذا الانتاج يأتي من مناجم غير قانونية.





 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كارثة بيئية في غابات الأمازون بسبب استخراج الذهب كارثة بيئية في غابات الأمازون بسبب استخراج الذهب



GMT 04:57 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

حرارة المحيطات تصل مستويات قياسية في 2018

GMT 02:26 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الثلوج تحاصر قرى جنوب ألمانيا والنمسا

GMT 23:06 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

علماء يكشفون حقيقة الكائن الذي أثار الذعر في أستراليا

GMT 21:10 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

روسيا ترسل دفعة أولى من القمح إلى السعودية

GMT 13:49 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر المناخ يضع اتفاق باريس بلا طموحات جديدة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كارثة بيئية في غابات الأمازون بسبب استخراج الذهب كارثة بيئية في غابات الأمازون بسبب استخراج الذهب



حملت حقيبة كلاتش خمرية اللون طابقت حزام الخصر

كيت ميدلتون أنيقة خلال "100 سيّدة في عالم التّمويل"

لندن - العرب اليوم

امتلأ جدول أعمال دوقة كامبريدج كيت ميدلتون، الأربعاء، بأكثر من مهمّة رسمية، فبعدما حضرت مؤتمر دعم الصحة العقلية للطلاب خلال النهار، عادت الدوقة إلى قصرها لكي تُبدّل إطلالة بدلة التنورة من دولتشي آند غابانا، بإطلالة الفستان الكلاسيكي. بدت كيت كالوردة الإنجليزية بفُستانها الوردي الذي اختارته من علامة "غوتشي"، فجاءت ياقته بقصة حرف V عميقة، وأكمامه بطولٍ قصير كأنها شالات حريرية لفّت جسدها الرّشيق، لينسدل الفُستان للأسفل ويُلامس الأرض بقماشه المصنوع من التول، امتزجت ألوانه بدرجات الوردي النّاعم. حرصت الدّوقة أن تنسّق ألوان إطلالتها بعناية، فحملت حقيبة كلاتش مُخملية خمرية اللون، طابقت حزام الخصر الذي زمّ فُستانها من المُنتصف، وأضافت لمسة برّاقة لإطلالتها بانتعالها كعبا عاليا فضيا لامعا، اختارته من علامة أوسكار دي لا رينتا، بلغ سعره 729 دولارا. أبقت زوجة الأمير ويليام مكياجها ناعمًا، فاعتمدت أحمر الشّفاه الوردي اللامع مع لمسات…

 العرب اليوم - أفضل المطاعم التي يمكنك زيارتها  في جزيرة جيرزسي

GMT 03:26 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

6 طرق لتحديث مطبخك مع ميزانية منخفضة
 العرب اليوم - 6 طرق لتحديث مطبخك مع ميزانية منخفضة

GMT 17:26 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

قرود ضخمة تُهاجم جامعة سعودية بحثًا عن الطعام

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 20:00 2018 الجمعة ,24 آب / أغسطس

الضعـف الجـنسـي عند النسـاء

GMT 12:07 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

العنف ضد المرأة حاجزا فى سبيل المساواة والتنمية

GMT 15:36 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

السبسي يكشف أن الجهاز السري لـ "النهضة" خطط لاغتياله

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 11:05 2018 الخميس ,09 آب / أغسطس

التضخم …آفة مهلكة

GMT 11:18 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

جيب تكشف عن سيارتها "جلاديتور" أقوى بيك أب

GMT 15:51 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

تركي آل الشيخ يُطلق بطولة عربية للمنتخبات الكبار

GMT 11:05 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

حقل الفيل الليبي يضخ 70 ألف برميل يوميًا من الخام

GMT 19:17 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

رجل يبيع جسد زوجته لصديقه ويموت أثناء معاشرتها
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab