سكان وسط كاليفورنيا يحاولون التكيف مع الجفاف وانقطاع المياه
آخر تحديث GMT21:53:47
 العرب اليوم -

سكان وسط كاليفورنيا يحاولون التكيف مع الجفاف وانقطاع المياه

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - سكان وسط كاليفورنيا يحاولون التكيف مع الجفاف وانقطاع المياه

اقتلاع اشجار مثمرة في كاليفورنيا
لوس انجلوس - أ.ف.ب

يحاول عدد متزايد من العائلات في وسط كاليفورنيا التكيف مع شح المياه في هذه المنطقة الزراعية التي كانت تعد "بستان اميركا" ويضربها الآن جفاف حاد.

ومن هذه العائلات عائلة ماريا خيمينيس التي لم تصل المياه الجارية الى بيتها منذ اربعة اشهر، رغم ذلك فهي تحاول ان تعيش "بشكل طبيعي"، كما تقول.

ومن التدابير التي لجأت اليها هذه العائلة استخدام الاواني المصنوعة من البلاستيك لعدم تبذير المياه في تنظيف الاواني العادية، متكبدة نفقات اضافية في شراء هذه الاواني البلاستيكية.

وللاستحمام، اخترعت ماريا وزوجها نظاما ذكيا، فهما يملآن زجاجات بالمياه ويسكبانها في حوض، ثم تتكفل مضخة بسحب المياه في خرطوم الى السقف ومنه تنزل المياه من مرشة..

لكنهما يحاولان ان يستحما لدى الاقارب الذين تصل المياه الجارية الى منازلهم، كلما توفر لهما ذلك.

قبل ان يجف البئر الذي كان يزود منزل ماريا وزوجها، توقفا عن شرب مياهه، اذ صارت ملوثة بالمبيدات الزراعية المستخدمة في الحقول المجاورة.

ثم بعد ان نضب، صارا محرومين من مياه الشرب ومياه الاستخدام ايضا، وهي حالة لا يمكن ان تستمر وقتا طويلا هكذا.

وتقول لاورا غارسيا جارة ماريا "نحن نعيش محرومين من الماء في بلد غني".

ولدت لاورا في المكسيك، وما زالت تتذكر كيف كانت تضطر في القرية التي عاشت فيها هناك الى حمل دلو المياه مسافة اكثر من كيلومتر لتعود به الى بيتها.

لكن للمفارقة، فان القرية النائية تلك في المكسيك باتت اليوم تحظى بشبكة للمياه الجارية، في الوقت الذي بدأت قرى اميركية تعاني انقطاع المياه.

وتقول انها لم تجرؤ على اخبار عائلتها في المكسيك بواقعها الجديد "لانهم سيقولون لي: ماذا تفعلين هناك؟ عودي الى بلدك".

ويقول سيرفاندو كينتانيا مالك منزلي ماريا ولاورا "انه كابوس" اذ ان جفاف الآبار سيكون مصدر كارثة مالية.

فهذا الرجل الذي انفق 200 الف دولار للاستثمار في تأجير المنازل يجد مشروعه قيد الانهيار لعدم وجود زبائن يستأجرون منازل لا تصلها المياه.

ولم يعد امام هذا المستثمر سوى ان يدفع مبلغ 35 الف دولار لحفر بئر جديد، رغم الاحتمال الكبير بان يتبين ان مياه البئر ملوثة بالاسمدة الزراعية.

فازاء قلة الامطار وجفاف الانهار، لم يعد امام المزارعين سوى استخدام الآبار وضخ المياه الجوفية بوتيرة اعلى بكثير مما كانت عليه في السابق.

ويقول راين جنسن المتحدث باسم منظمة "كوميونيتي ووتر سنتر" المناصرة للسكان المحرومين من المياه "هناك خمسة الاف شخص في منطقة تولاري وحدها حيث تقع مانسون ليس لديهم مياه للشرب".

وتضاف مانسون الى مناطق اخرى يعاني سكانها من انقطاع المياه الجارية منذ مدد تصل الى عامين.

وتقول ماريا بنبرة يختلط فيها الغضب والشعور بالعجز "انا غاضبة لانا نحتاج الى المياه في منازلنا فلدينا اطفال صغار، وايضا نحتاجها في العمل الزراعي لنعيش".

وتتركز هذه الازمة في المناطق الزراعية في وسط كاليفورنيا، أما المدن الكبرى فهي بمنأى عن هذه المشكلة اذ تتكفل شبكات المياه المتطورة بتلبية حاجات السكان، سواء عبر ضخ الماء من شمال البلاد الغني بالمياه، او من نهر كولورادو من ناحية الشرق.

وتدرس السلطات في كاليفورنيا الحلول الممكنة على المدى الطويل وكلها تقتضي رصد ميزانيات كبيرة والكثير من الوقت.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سكان وسط كاليفورنيا يحاولون التكيف مع الجفاف وانقطاع المياه سكان وسط كاليفورنيا يحاولون التكيف مع الجفاف وانقطاع المياه



GMT 04:57 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

حرارة المحيطات تصل مستويات قياسية في 2018

GMT 02:26 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الثلوج تحاصر قرى جنوب ألمانيا والنمسا

GMT 23:06 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

علماء يكشفون حقيقة الكائن الذي أثار الذعر في أستراليا

GMT 21:10 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

روسيا ترسل دفعة أولى من القمح إلى السعودية

GMT 13:49 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر المناخ يضع اتفاق باريس بلا طموحات جديدة

GMT 17:44 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

محكمة أوروبية تؤيد شكاوى مدن من انبعاثات السيارات

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سكان وسط كاليفورنيا يحاولون التكيف مع الجفاف وانقطاع المياه سكان وسط كاليفورنيا يحاولون التكيف مع الجفاف وانقطاع المياه



حملت حقيبة كلاتش خمرية اللون طابقت حزام الخصر

كيت ميدلتون أنيقة خلال "100 سيّدة في عالم التّمويل"

لندن - العرب اليوم

امتلأ جدول أعمال دوقة كامبريدج كيت ميدلتون، الأربعاء، بأكثر من مهمّة رسمية، فبعدما حضرت مؤتمر دعم الصحة العقلية للطلاب خلال النهار، عادت الدوقة إلى قصرها لكي تُبدّل إطلالة بدلة التنورة من دولتشي آند غابانا، بإطلالة الفستان الكلاسيكي. بدت كيت كالوردة الإنجليزية بفُستانها الوردي الذي اختارته من علامة "غوتشي"، فجاءت ياقته بقصة حرف V عميقة، وأكمامه بطولٍ قصير كأنها شالات حريرية لفّت جسدها الرّشيق، لينسدل الفُستان للأسفل ويُلامس الأرض بقماشه المصنوع من التول، امتزجت ألوانه بدرجات الوردي النّاعم. حرصت الدّوقة أن تنسّق ألوان إطلالتها بعناية، فحملت حقيبة كلاتش مُخملية خمرية اللون، طابقت حزام الخصر الذي زمّ فُستانها من المُنتصف، وأضافت لمسة برّاقة لإطلالتها بانتعالها كعبا عاليا فضيا لامعا، اختارته من علامة أوسكار دي لا رينتا، بلغ سعره 729 دولارا. أبقت زوجة الأمير ويليام مكياجها ناعمًا، فاعتمدت أحمر الشّفاه الوردي اللامع مع لمسات…

 العرب اليوم - أفضل المطاعم التي يمكنك زيارتها  في جزيرة جيرزسي

GMT 03:26 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

6 طرق لتحديث مطبخك مع ميزانية منخفضة
 العرب اليوم - 6 طرق لتحديث مطبخك مع ميزانية منخفضة

GMT 17:26 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

قرود ضخمة تُهاجم جامعة سعودية بحثًا عن الطعام

GMT 10:20 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

العلماء يعثرون على جمجمة عمرها 35 ألف عام

GMT 17:24 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

المحكمة الجنائية الدولية وفلسطين

GMT 11:26 2018 الخميس ,26 تموز / يوليو

أوجه النشاط التسويقي

GMT 03:47 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبدالله تكشف عن تصميمها لمجموعة من أزياء شتاء 2019

GMT 05:50 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل صيدلي مصري على يد "مختل" في السعودية

GMT 01:40 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

سامي هاشم يؤكّد دعمه لقضية تطوير المنظومة التعليمة في مصر

GMT 13:20 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مصر ضمن أكبر دولتين تتلقيان استثمارات

GMT 02:27 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برونو لومير يؤيد خفض الضرائب لإرضاء "السترات الصفراء"

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab