فلسطينية تنتج أول مبيد حيوي لمكافحة آفة مدمرة لـالطماطم
آخر تحديث GMT16:20:00
 العرب اليوم -
وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد يعلن أن اتفاق وقف ضم الأراضي الفلسطينية يشكل انفراجة كبيرة للعلاقات العربية الإسرائيلية الإمارات تصرح لن نفتح سفارة في القدس بدون التوصل لاتفاق فلسطيني إسرائيلي الرئيس المصري يعبر عن تقديره للاتفاق الثلاثي ووقف ضم الأراضي الفلسطينية وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يعلن أن الاتفاق بين إسرائيل والإمارات خطوة كبيرة للأمام على الطريق الصحيح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يصرح أن الاتفاق خطوة من شأنها إحلال السلام في الشرق الأوسط وأثمن جهود القائمين عليه من أجل تحقيق الاستقرار في منطقتنا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يصرح نثمن الاتفاق الثلاثي الأميركي الإماراتي الإسرائيلي الذي أوقف ضم الضفة الغربية رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو يصف اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات بـ"يوم تاريخي" الفنانة فيدرا تعلن وفاة والدتها بيان أميركي إسرائيلي إماراتي مشترك يصف هذا الإنجاز الديبلوماسي التاريخي يعزز السلام في منطقة الشرق الأوسط السفير الإماراتي لدى واشنطن يعلن أن الإمارات تعتبر الاتفاق مع إسرائيل تقدما مهما في العلاقات العربية الإسرائيلية
أخر الأخبار

فلسطينية تنتج أول مبيد حيوي لمكافحة آفة مدمرة لـ"الطماطم"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - فلسطينية تنتج أول مبيد حيوي لمكافحة آفة مدمرة لـ"الطماطم"

غزه - العرب اليوم

ستتبدد مخاوف المزارع الفلسطينى وليد زعرب، من خسائر فادحة كانت ستلحق بأرضه التى زراعها بالطماطم على مساحة ثلاثة دونمات، منذ أن بلغ مسمعه أن الفلسطينية هالة محيسن (24 عامًا)، تمكنت من اختراع أول مبيد حيوى يكافح آفة حفار الطماطم "توتا أبسلوتا"، التى كانت تهدد أرضه. ولن يضطر زعرب لصرف تكاليف باهظة تشكل عبئًا ثقيلاً على كاهله، ثمنًا للمبيد الكيماوى الذى يصل اللتر الواحد منه إلى حوالى (300 دولار)، فالمبيد الحيوى الجديد والمنتظر لن يتجاوز (150 دولارًا) كما تؤكد "محيسن". و"توتا أبسلوتا" آفة مدمرة لنبات الطماطم، تحفر فى أوراقه أنفاقًا كبيرة، تسبب خسائر فادحة للمزارعين، مما يستدعى استخدام المبيد الكيماوى، الذى يسبب أضرارًا صحية. وتوصلت الشابة "محيسن" إلى إنتاج أول مبيد حيوى مصنوع من فطر "البافاريا بيسينا"، لمكافحة الآفة الإسبانية، بطريقة آمنة بيئيًا، تقضى على الآفة فقط ولا تؤثر على المنتج صحيًا كما تفعل المبيدات الكيماوية. وتقول خلال حديثها مع مراسلة الأناضول: "يهتم المشروع بالمكافحة الحيوية للآفات الزراعية بطريقة آمنة ومحافظة على الصحة العامة، باستخدام الكائنات الحية كالفطريات والبكتيريا المتواجدة فى التربة والبيئة". وتضيف:" باستخدام المبيد الحيوى سنتفادى المشاكل التى تسببها المبيدات الكيميائية كالتلوث البيئى والتأثير على الصحة العامة، لأن التأثير سيقتصر فقط على الآفة، وستكون البيئة والتربة والمنتج فى أمان". وتوضح "محيسن" خريجة كلية العلوم والتكنولوجيا الحيوية وطالبة الماجستير حاليًا بالجامعة الإسلامية فى ذات المجال، أنه تم تجربة المنتج الحيوى على دفيئة زراعية، تم تقسيمها إلى جزأين، رش على إحداهما المبيد الحيوى، وأثبت نجاحه بنسبة 80%". وتزيد هذه الآفة الإسبانية من معاناة المزارعين بغزة، إذ تكبدهم الخسائر الفادحة والتى تتزامن مع نقص الطماطم فى الأسواق، وارتفاع أسـعارها الحاد. و"توتا أبسلوتا"، هى عبارة عن فراشة صغيرة طولها يصل إلى 1سم، وتُعد من الحشرات الليلية إذ تختبئ نهارًا بين ثنايا الأوراق، ودورة حياتها تصل لـ"40" يومًا، كما يوضح رئيس قسم الخضروات فى الإدارة العامة للإرشاد فى وزارة الزراعة المقالة "حسام أبو سعدة". وسجل أول ظهور لهذه الآفة لأول مرة عام 2006 على الطماطم فى إسبانيا، ولهذا تعرف بدودة الطماطم الإسبانية. وفى عام 2008 انتشرت فى عشرات الدول الأوروبية والعربية، ووصلت إلى قطاع غزة أوائل العام 2010، وألحقت آنذاك خسائر فادحة بمحصول الطماطم. وتعكف الشابة العشرينية فى الوقت الحالى على إنتاج المبيد الحيوى بشكل تجارى وتسويقه للقطاع الزراعى. وتكمن خطورة الآفة، كما يوضح المزارع زعرب فى أنها لا تكتفى بمهاجمة الطماطم، إنما تنتقل إلى محاصيل أخرى كالبصل والباذنجان والكوسة. وأدى إغلاق معبر رفح والحصار الإسرائيلى على قطاع غزة إلى تأخر صنع المنتج، كما تؤكد محسين، فالمواد المستخدمة فى إنتاج المبيد وتصنيع وسط زراعى خاص بالفطر غير متوفرة فى القطاع، وتوجد فى مصر. ومنذ أزيد من سبعة أعوام فرضت إسرائيل حصارًا على قطاع غزة، بعد فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فى الانتخابات التشريعية. ومنذ الثالث من يوليو عقب عزل الجيش المصرى للرئيس محمد مرسى، يشهد معبر رفح إغلاقًا متكررًا، وشددت السلطات المصرية من تواجدها على الحدود مع القطاع، وهدمت ما يزيد عن 98% من الأنفاق التى تستخدم فى تهريب البضائع، كما يؤكد مالكوها. وانطلقت الشابة "محيسن" فى تنفيذ عملها منذ التحاقها بمشروع "مبادرون 2" الذى وفر لها الدعم المالى واللوجستى بشكل كامل لتنفيذ مشروعها. ومشروع "مبادرون 2" تنفذه الجامعة الإسلامية للمرة الثانية، ويهتم بدعم وتطوير مشاريع أصحاب الأفكار الإبداعية فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمحاولة، لجعلها مشاريع مدرة للدخل يمكن تسويقها على النطاق المحلى أو الإقليمى. ويستهدف مشروع "مبادرون 2" فئة الشباب من 19 - 29 عامًا، ويدعم ثلاثين مشروعًا. ويغطى القطاع الزراعى وفق إحصائيات وزارعة الزراعة حوالى 11% من نسبة القوى العاملة فى قطاع غزة، أى ما يقارب 44 ألف عامل.  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطينية تنتج أول مبيد حيوي لمكافحة آفة مدمرة لـالطماطم فلسطينية تنتج أول مبيد حيوي لمكافحة آفة مدمرة لـالطماطم



تمتلئ خزانتهما بالفساتين الأنيقة والمعاطف الفاخرة

إطلالات متشابهة ومميَّزة بين ميغان ماركل وصوفيا فيرغارا

لندن - العرب اليوم

GMT 05:50 2020 الإثنين ,03 آب / أغسطس

فحصان جديدان يكشفان كورونا في 90 دقيقة

GMT 07:41 2020 الأحد ,02 آب / أغسطس

ظاهرة فلكية مبهرة تضيء سماء مصر

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 00:09 2016 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

فوائد عشبة القلب

GMT 01:10 2016 الأحد ,28 آب / أغسطس

الكرفس علاج للمعدة والسمنة

GMT 16:18 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أهمية "جوان كيلاس" في سيارتك

GMT 10:51 2016 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

وفاة حرم الأمير ممدوح بن عبد العزيز

GMT 03:13 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

مجموعة ديكورات غرف نوم بالزهري الباستيل مودرن ومميز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab