ظاهرة نفوق الأسماك تعود لميناء صيدا في لبنان
آخر تحديث GMT06:37:21
 العرب اليوم -

ظاهرة نفوق الأسماك تعود لميناء صيدا في لبنان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ظاهرة نفوق الأسماك تعود لميناء صيدا في لبنان

ظاهرة نفوق الأسماك
لندن -العرب اليوم

عادت ظاهرة نفوق الأسماك في ميناء صيدا جنوبي لبنان إلى الواجهة مجددا، بعد أن طفت على وجه المياه في ميناء الصيادين التاريخي المحاذي لقلعة صيدا التاريخية، كمية تقدر بـ200 كلج من الأسماك الصغيرة النافقة، مما يعزز المخاوف من تلوث مياه البحر بمياه الصرف الصحي للمدينة وجوارها، وبالتالي نفوق الأسماك.

وقال نقيب الصيادين، نزيه سنبل: "لا نستطيع تحديد مصدر التلوث، وهذه ليست المرة الأولى التي تحصل فيها هذه الحالة، لكنها كانت محدودة بالوقت وبالكمية".
مياه الصرف الصحي

ورجح سنبل أن "سبب نفوق الأسماك جاء نتيجة لرمي المعامل الصغيرة والمواطنين بعض المواد الكيماوية والمنظفات في مياه الصرف الصحي، التي تصب في البحر دون معالجة فعالة، مما يؤدي إلى نفوق الأسماك".

وتابع: "هناك احتمال بأن بعض صيادي الأسماك الذين ينصبون شباك الصيد غير القانونية التي تصطاد الأسماك الصغيرة ولا تباع في سوق السمك، يقومون بالتخلص منها برميها في الميناء بعد صيدها مجددا، فتطفو على صفحة المياه وتشكل مشهدا مؤذيا يبعد زبائن سوق السمك عن الشراء خوفا من التلوث".

وأضاف: "سبب تجمع الأسماك النافقة في الميناء يعود إلى كونه شبه مغلق ولا تضربه الأمواج بشكل مباشر"، معربا عن أمله بأن يتوقف المواطنون عن رمي المواد الكيماوية ومبيدات الحشرات في المياه التي تصب في البحر بالنهاية، خاصة أن المراقبة ضعيفة ولا توجد عقوبات تفرضها الرقابة على المخالفين".
الأسماك النافقة

وبدوره، توقع نقيب الغواصين في لبنان، محمد السارجي، أن "يكون تم رمي الأسماك النافقة في الميناء من قبل الصيادين بعد كسادها في سوق السمك".

وشدد السارجي على "ضرورة التقيد بشروط الحفاظ على البيئة البحرية واستعمال شبك صيد قانونية، لا تلتقط الأسماك الصغيرة التي هي من الأنواع غير المرغوب بشرائها، لأن الشباك المستعملة تقضي على الأسماك الصغيرة وتؤدي إلى ندرتها وارتفاع سعرها في هذا الوقت بالذات".

يذكر أن ميناء صيدا، المدينة الساحلية الجنوبية، يشكل الواجهة البحرية السياحية للمدينة المشهورة بآثارها ومقاهيها، ويؤمن المعيشة لمئات الصيادين من المدينة والجوار.

وتراجعت الثروة السمكية في لبنان خلال السنوات الأخيرة بشكل كبير بسبب عمليات الصيد الجائر، والصيد باستعمال المفرقعات، الذي يؤذي صغار الأسماك.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الأمم المتحدة تُبرئ التلوث من نفوق أسماك العراق وتعلن عن "فيروس قاتل"

 

رئيسة جمعية البيئة والصحة تفسر أسباب نفوق ملايين الأسماك في العراق

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ظاهرة نفوق الأسماك تعود لميناء صيدا في لبنان ظاهرة نفوق الأسماك تعود لميناء صيدا في لبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 18:14 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة
 العرب اليوم - 7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

GMT 07:58 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إعصار القنبلة على بعد أقل من 24 ساعة عن أميركا

GMT 21:06 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان

GMT 07:21 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تونس تمدد حالة الطوارئ لمدة سنة

GMT 07:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

طيران الاحتلال يقصف مخيم نازحين في خان يونس

GMT 07:12 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

3 شهداء في غارة إسرائيلية بمدينة غزة

GMT 06:49 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

الحكومة السورية تعلن موعد تطبيق الاتفاق الشامل مع قسد

GMT 07:15 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

30 ألف فلسطيني بانتظار فتح معبر رفح للعودة إلى غزة

GMT 19:30 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

موجات الدماغ قد تعيد الحركة لمرضى الشلل دون جراحة

GMT 18:45 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

البطاطا جزء مهم من نظامك الغذائي الصحي

GMT 18:12 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الأندية تحطم الأرقام القياسية في سوق الانتقالات عام 2025

GMT 08:41 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

GMT 20:26 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد

GMT 08:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

فرض السلم بالحرب!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab