اختطاف عارضة أزياء بريطانية وعرضها للبيع في مزاد علني
آخر تحديث GMT14:03:39
 العرب اليوم -

اختطاف عارضة أزياء بريطانية وعرضها للبيع في مزاد علني

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - اختطاف عارضة أزياء بريطانية وعرضها للبيع في مزاد علني

كلويه إيلينغ
لندن – العرب اليوم

كشفت عارضة الأزياء البريطانية كلويه إيلينغ أن أشخاص خطفوها وخططوا لبيعها "جنسيًا" في مزاد علني عبر الإنترنت، وقد ظهرت في بعض وسائل الإعلام وتحدثت عمّا فعله بها أعضاء جماعة "الموت الأسود" حين استدرجوها وقاموا بتخديرها وتقييد يديها ونقلها بسيارة من مدينة ميلانو في أقصى الشمال الإيطالي، إلى مزرعة بعيدة في مدينة "تورينو" أكثر من 190 كيلومترًا، وهناك قيّدوها 6 أيام، إلى أن اكتشفوا ما اضطرهم للإفراج عنها، وتلاه اعتقال خاطفها الرئيسي.

وكانت الشرطة قد اعتقلت خاطفها، وهو بولندي اسمه "لوكاش هيربا" ونشرت صورتين له، مع بيان روت فيه ما حدث، بأن البولندي، استدرج عارضة الأزياء يوم 17 يوليو/تموز الماضي إلى متجر مهجور قرب محطة للقطارات في ميلانو، زاعمًا بأن مصورين محترفين سيلتقطان صورًا لها ولغيرها من العارضات، وهناك غافلها وخدرها بمادة "كيتامين" ووضعها في حقيبة مغميًا عليها ونقلها إلى تورينو.

الخاطف البالغ 30 عامًا خطط بعدها لبيعها مع شريكين في المزاد العلني بسعر 350 ألف دولار، عبر موقع مخصص لتقديم "خدمات جنسية" وتوابعها، اسمه Dark Webوهو خفي ومقتصر فقط على راغبين عبر الإنترنت بشراء نساء معروضات كمستعبدات بهدف الجنس.

أما عن عملية إفراج جماعة "الموت الأسود" فقد أتت من دون مقدمات عن المخطوفة، وما علمته عارضة الأزياء من رسالة قالوا لها فيها إنهم لا يخطفون أي أم، ولأنهم اكتشفوا هذه الحقيقة عنها، وبأنها أم لطفل عمره سنتان، فقد أطلقوا سراحها، معتبرين أن ما حدث "خطأ" منهم ارتكبوه. ثم حذروها من إعلام السلطات الإيطالية، لذلك التزمت الصمت إلى أن علمت الشرطة بقصتها، فبحثت عن البولندي واعتقلته سريعاً، واعترف بجريمته وبأن له شريكين، ويقيم بمفرده في مدينة برمنغهام البريطانية، ومنها سافر إلى ميلانو لاصطياد طريدته التي علم أنها فيها.

وأكدت كلويه، أن خاطفها كان ينام بالقرب منها على السرير طوال فترة اختطافها وأنه كان يقيدها بإحكام كي لا تهرب أو تتعارك معه, وأشارت إلى أنه كان يستخدم الإنترنت بشكل مستمر وربما أن ذلك يعود إلى رغبته ببيعها في المزاد العلني. وأوضحت أنها كانت تشعر بالخوف الشديد لكنها مع الوقت اعتادت على الأزمة وكانت تفكر بصغيرها وقالت : بكيت حرقة على ابني لكن الله أنقذني في اللحظة الأخيرة, وكنت أخشى أن يتم شرائي وفكرت كيف يمكنني الهرب من الشاري في حال تمت العملية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختطاف عارضة أزياء بريطانية وعرضها للبيع في مزاد علني اختطاف عارضة أزياء بريطانية وعرضها للبيع في مزاد علني



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 14:03 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مكسرات غنية بالمعادن والفيتامينات لحماية العظام
 العرب اليوم - مكسرات غنية بالمعادن والفيتامينات لحماية العظام

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

الصين تطلق أول برنامج في العالم لمزامنة توقيت القمر مع الأرض
 العرب اليوم - الصين تطلق أول برنامج في العالم لمزامنة توقيت القمر مع الأرض

GMT 10:03 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

استشهاد ستة فلسطينيين في هجمات للجيش الإسرائيلي بقطاع غزة

GMT 05:57 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

السعودية قاعدة الاستقرارفي الشرق الأوسط

GMT 00:57 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام ويتمنى عودته القوية للفن

GMT 11:57 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الشرق الأوسط... أمن بلا سياسة

GMT 09:11 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 5.6 درجة يضرب جزيرة إيستر في تشيلي

GMT 05:55 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

حصرية السّلاح ليست خياراً

GMT 06:02 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

إلى إيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab