إبراهيم غالب يمتنع عن تقديم شكوى ضد ناديه بشأن حقوقه المتأخرة
آخر تحديث GMT07:24:50
 العرب اليوم -

بسبب تراجع مستواه في السنوات الأخيرة

إبراهيم غالب يمتنع عن تقديم شكوى ضد ناديه بشأن حقوقه المتأخرة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إبراهيم غالب يمتنع عن تقديم شكوى ضد ناديه بشأن حقوقه المتأخرة

لاعب الفيصلي الحالي «إبراهيم غالب»
الرياض ـ العرب اليوم

أكدت مصادر مقربة من قائد النصر السابق ولاعب الفيصلي الحالي «إبراهيم غالب»، أن الأخير امتنع عن تقديم أي شكوى ضد ناديه السابق بشأن حقوقه المتأخرة، وأن النادي بصدد تسليمه مستحقاته خلال أيام.

وكان النصر استغنى عن اللاعب وذلك بسبب تراجع مستواه في السنوات الأخيرة.

أقرأ أيضا "الفيصلي" يقترب من التعاقد مع إبراهيم غالب

وكان غالب ودع جماهير ناديه برسائل مؤثرة كتبها عبر حسابه الرسمي في «تويتر»، قال فيها: «بعد ١٣ عاما عشت فيها بين أسوار العالمي وفي مختلف درجاته السنية اليوم أغادر هذا الكيان الكبير وبداخلي محبة له ولجماهيره لا يمحوها الفراق، متمنياً لهم دوام التوفيق وتحقيق كل ما تصبو إليه جماهير العالمي التي تطمح دائماً أن تشاهد فريقها يعلو المنصات، مرحلة مضت وانتهت لكن لها بقلبي الشيء الكثير، هذه سنة الحياة ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله، شكراً من الأعماق لجماهير الشمس فأنتم نعم عنوان للوفاء شخصياً لن أنسى محبتكم ووقفاتكم معي كنتم خير سند ومحفز وداعم لي ولزملائي، شكراً لجميع العاملين في النادي الذي كان بيتي الأول وسيظل كذلك، شكراً لزملائي اللاعبين طوال الفترة التي مضت مررت بأكثر من جيل قضيت معهم أياما من الصعب نسيانها، ‏شكراً من الأعماق للأمير فيصل بن تركي فمن الصعب نسيان هذا الرجل ومهما قلت شكراً لا أوفيه حقه، فهو لم يكن رئيسا فقط بل كان أخا وصديقا ومشجعا وداعما لي ولزملائي، شكراً للشامخ سعود السويلم والذي قدمت إدارته موسما استثنائيا وحققنا معها اللقب الغالي ولله الحمد والذي يحمل اسم ولي العهد، شكراً لجميع من عملت تحت إدارتهم طوال هذه الفترة، ولأعضاء الشرف والمحبين المخلصين للنادي».

في شأن آخر استقبلت إدارة النصر القائمة بأعمال النادي حالياً، عدداً من العروض أبرزها من نادٍ إنجليزي تطلب خدمات النيجيري أحمد موسى. يذكر أن مصادر مقربة من المدرب البرتغالي روي فيتوريا أكدت أنه لا يمانع في انتقال اللاعب في حال الحصول على مقابل مادي مجزٍ يمكّن النادي من جلب محترف بديل بقيمة فنية عالية.

قد يهمك أيضا

محمد السهلاوي وإبراهيم غالب يبحثان عن وجهتهما المقبلة

لاعب خط وسط النصر يتخذ أولى خطواته في طريق العودة للملاعب

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إبراهيم غالب يمتنع عن تقديم شكوى ضد ناديه بشأن حقوقه المتأخرة إبراهيم غالب يمتنع عن تقديم شكوى ضد ناديه بشأن حقوقه المتأخرة



مستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر

جينيفر لوبيز ترتدي فستانًا للمرة الثالثة بعد 20 عامًا

واشنطن - رولا عبسى

GMT 04:05 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

أفضل 7 تجارب في الوجهة السياحية الأكثر شهرة في اليونان
 العرب اليوم - أفضل 7 تجارب في الوجهة السياحية الأكثر شهرة في اليونان

GMT 15:28 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

القبض على شاب وفتاة داخل سيارة في الكويت

GMT 11:44 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

زيباري يدعو لعدم إرجاع اللاجئين العراقيين قسريًا

GMT 07:04 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 06:25 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

الوليدي يؤكّد أن الحوثيين دمروا 55% من مرافق اليمن

GMT 00:56 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

هشام شلغوم يعترض على قرارات قانون الموازنة 2018

GMT 01:35 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

يحيى رباح يطالب باستكمال المصالحة بكل متطلباتها

GMT 04:07 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تارا عماد تكشف أسباب غيابها عن الدراما منذ "لمعي القط"

GMT 08:08 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : اسامة حجاج

GMT 08:27 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 00:26 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

صافي يؤكد أن "حماس" أشادت بالمصالحة الفلسطينية

GMT 09:47 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : اسامة حجاج

GMT 06:06 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

بقلم : أسامة حجاج

GMT 01:26 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

تدريبات بحرية بين واشنطن وسول تثير أزمة في كوريا الشمالية

GMT 06:21 2019 الخميس ,21 آذار/ مارس

إنقاذ حديثي الولادة بنصف ملعقة مِن الدم

GMT 00:54 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

بيومي فؤاد يكشف شخصية في "حشمت في البيت الأبيض"

GMT 05:21 2019 الثلاثاء ,05 آذار/ مارس

أنجلينا جولي أنيقة خلال جولة في لوس أنجلوس

GMT 12:11 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

سيرين عبد النور تفضل عدم الرد على حملة أساءت لها

GMT 18:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 08:28 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة حبيب علي عبد القادر حبيب
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab