مدريد ـ العرب اليوم
يسعى البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، إلى تطوير الأداء الهجومي للفريق الملكي، من خلال تنوع أساليب اللعب وجعل الفريق أكثر صعوبة في التوقع، رغم وصوله إلى 500 هدف خلال مشواره مع النادي.
ووصل مورينيو إلى هذا الرقم خلال مباراته رقم 188 على رأس الجهاز الفني لريال مدريد، بمعدل 2.66 هدف في المباراة الواحدة.
مورينيو يخطط لثورة هجومية في ريال مدريد
وجاء الهدف رقم 500 تحت قيادة مورينيو، بعدما سجل أنطونيو روديجر هدف الفوز القاتل في انتصار ريال مدريد على روما بنتيجة 4-3، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأربعاء ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث نجح الفريق الملكي في قلب تأخره بنتيجة 1-3 إلى فوز مثير حصد به النقاط الثلاث.
وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية، أنه على الرغم من القوة التهديفية التي أظهرها ريال مدريد في المباراة، فإن مورينيو لا يرغب في الاكتفاء بقدرة فريقه على تسجيل الأهداف، بل يطمح إلى تقديم منظومة هجومية أكثر تنوعًا، تجمع بين الاستحواذ على الكرة، والتحولات الهجومية السريعة، واستغلال الكرات الثابتة، مع الحفاظ على الانضباط الدفاعي الذي لطالما ميّز الفرق التي تولى تدريبها.
ويمتلك المدرب البرتغالي العديد من الخيارات الهجومية التي تمنحه القدرة على تطبيق أفكاره، في ظل وجود الفرنسي كيليان مبابي، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، والتركي أردا جولر، إلى جانب كارلوس إسبِي وإندريك، فضلًا عن إمكانية عودة البرازيلي رودريجو إلى الحسابات بعد تعافيه من الإصابة.
ويتمثل التحدي الأبرز أمام مورينيو في جعل ريال مدريد قادرًا على تهديد مختلف المنافسين، بصرف النظر عن أسلوب لعبهم، من خلال امتلاك أكثر من طريقة للوصول إلى المرمى، بدلًا من الاعتماد على نمط هجومي واحد يمكن للمنافسين التعامل معه.
ويرى مورينيو أن تطوير التنوع الهجومي، بالتوازي مع الصلابة الدفاعية، قد يمنح ريال مدريد المزيد من الحلول في المواجهات الكبرى، ويساعده على التعامل بفاعلية أكبر مع اختلاف ظروف المباريات وطبيعة المنافسين.
قد يهمك أيضا
أرسل تعليقك