بوينس آيرس - العرب اليوم
أعرب جيرنوت رور مدرب منتخب بنين عن استيائه الشديد وسخطه من الطريقة والجفاء الذي تعامل به المنتخب الأرجنتيني مع لاعبي فريقه عقب انتهاء المباراة الودية التاريخية التي شهدت الظهور الدولي الأخير للنجم الأسطوري ليونيل ميسي.
وأنهى ميسي البالغ من العمر (39 عاماً) مسيرته الدولية الحافلة والملحمية مع المنتخب الأرجنتيني بتسجيله هدفاً من ركلة جزاء خلال المباراة التي انتهت بالفوز بنتيجة (3-0) على منتخب بنين في اللقاء الودي الذي أقيم يوم الثلاثاء، ليضع بذلك نقطة النهاية لمسيرة تاريخية شهدت تتويجه بلقبي كوبا أميركا وقيادة منتخب بلاده للتتويج بلقب كأس العالم (2022)، إضافة إلى بلوغ المباراة النهائية في المونديال في ثلاث مناسبات.
وقال رور إن لاعبي منتخب بنين حاولوا بكل الوسائل الممكنة عقب إطلاق صافرة النهاية الحصول على صور تذكارية مع ميسي وتبادل القمصان الرياضية مع بقية لاعبي الأرجنتين، إلا أن جميع محاولاتهم ورغباتهم باءت بالفشل الشديد؛ حيث علق قائلاً: (حاول لاعبونا كل شيء، لكن لم ينجح أي شيء).
ووصف رور المباراة بأنها كانت بمثابة (تجربة استثنائية) وفريدة بالنسبة لمنتخب بنين، إلا أنه رأى في الوقت ذاته أن لاعبيه كانوا يستحقون معاملة أفضل وقدراً أكبر من الاحترام والتقدير في مناسبة احتفالية وتاريخية كهذه.
وأضاف رور مستنكراً التصرفات الأرجنتينية: (الأرجنتينيون لم يمنحوا لاعبينا أي شيء، ولا حتى صورة مع ميسي، كنا نرغب في تبادل القمصان، لكننا لم نحصل على أي قميص. ولم يُسمح لنا حتى بالدخول إلى الممر المؤدي لغرف اللاعبين).
وتابع موضحاً العراقيل الأمنية: (عناصر الأمن كانوا يمنعون الجميع من الدخول، فيما كان اللاعبون يحملون قمصانهم على أمل مبادلتها مع لاعبي الأرجنتين).
وكشف رور في معرض حديثه أنه اضطر للانتظار شخصياً لأكثر من (30 دقيقة) بعد نهاية المباراة، بينما كان مدرب المنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني يقوم بالتوقيع له على قميص قديم للمنتخب الأرجنتيني سبق وأن ارتداه ميسي في إحدى المباريات السابقة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأرجنتين ترفع لافتة فوكلاند وتواجه خطر عقوبة جديدة من فيفا
اتهامات بالعنصرية لميسي بعد واقعة مع لاعب بنيني خلال وداع الأرجنتين
أرسل تعليقك