تلوث الهواء يعرَّض صحة وحياة حوالي 18 مليار طفل حول العالم لخطر شديد
آخر تحديث GMT01:08:47
 العرب اليوم -

تلوث الهواء يعرَّض صحة وحياة حوالي 1.8 مليار طفل حول العالم لخطر شديد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تلوث الهواء يعرَّض صحة وحياة حوالي 1.8 مليار طفل حول العالم لخطر شديد

الضباب الدخاني
لندن - العرب اليوم

لا يزال تلوث الهواء أو ما يسمى بـ"الضباب الدخاني" في عصرنا الحالي، منتشراً بقوة لدى عمالقة دول التصنيع مثل الهند والصين. إلا ان هذه المسألة بالنسبة الى معظمنا، بعيدة تماماً عن التخلص منها وسط زحمة المرور المتصاعدة، حيث أنه لا يزال العامل القاتل الذي يوحد الكثير من تحدياتنا الكبيرة اليوم.

وفي الأسبوع الماضي حذرت منظمة الصحة العالمية من أن "الرضا عن الوضع الحالي يتسبب في قتل الملايين من الأرواح"، مشيرة إلى أن أزمة تلوث الهواء تشبه "مكافحة التدخين".

وقال تقرير أصدرته المنظمة ،الإثنين، إن "تلوث الهواء يضرّ الأطفال بشكل خاص". وحذر من أن حوالي 1.8 مليار طفل "93 %" من الأطفال حول العالم دون سن 15 سنة، يتنفسون هواء ملوثًا بشدة لدرجة تعرض صحتهم ونموهم لخطر شديد.

هذا التأثير يوجد بشكل كبير في الدول النامية كما أن أكثر من 40 في المائة من العالم - أي مليار دون سن الخامسة - معرضون لأبخرة سامة في المنزل من حرائق الخشب والفحم وهي أساس الطهي والتدفئة.

وتزيد مساحات الطهي السيئة التهوئة من خطر التسمم بغاز أول أكسيد الكربون ، ولا سيما في المستويات الدنيا التي يلعب فيها الأطفال ، فضلاً عن التأثيرات المركزة للتعرض الطويل الأجل للملوثات التي يمكن أن تضر بنمو الرئة وصحة القلب والأوعية الدموية. وفي الوقت نفسه ، أدى الازدهار السكاني والتصنيع إلى ازدياد المدن الكبيرة الخانقة، مثل (دلهي وبكين و لندن).

وفي الدول الأكثر ثراءً ، تعد السيارات العاملة على المازوت "الديزل"، عدواً كبيرا لصحة الأطفال، حيث تقف خارج المدارس وفي الشوارع. وهذه السيارات تنتج مستويات عالية من "ثاني أكسيد النيتروجين" والمواد الجسيمية الميكروسكوبية من السخام والأمونيا والملوثات الأخرى التي تغلف الرئتين، ويمكن أن تدخل مجرى الدم، خمس مرات أكبر من محركات البنزين. وهناك أدلة وفيرة على أن هذه الملوثات يمكن أن تعرقل نمو الرئة وتسهم في الاصابة بالأمراض التنفسية مثل التهاب القصبات والربو والالتهاب الرئوي.

ويحذر تقرير منظمة الصحة العالمية من وجود أدلة علمية متزايدة على وجود صلة بين التلوث والولادة المبكرة، وزيادة معدل وفيات الرضع ، واضطرابات النمو الإدراكي ، بل وحتى الاصابة بالـ"لوكيميا". وربط الأكاديميون في جامعة أكسفورد تلوث الهواء في المملكة المتحدة بحوالي 40000 حالة وفاة مبكرة سنوياً ، مقارنةً بـ 98،000 حالة وفاة سنويًا بسبب التدخين.

ولكن على عكس التدخين ، فإن هذه الملوثات لديها القدرة على التأثير على السكان في كل الأماكن وعبر الحدود الدولية.

وذكر خبراء في المنظمة، أنه "لا بد للآباء أن يحاولوا تجنب تلوث الهواء فى المنازل باستخدام أنواع وقود أقل تلويثا في الطهى والتدفئة وعدم التدخين". ولكن من أجل الحد من تعرض الأطفال للتلوث المحيط ينبغى لهم الضغط على المسؤولين والسياسيين للاهتمام بالبيئة النظيفة.

وقد تم نقل الحكومات البريطانية والألمانية والفرنسية إلى أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي بسبب فشلها في العمل على الحد من مستويات التلوث العالية  في وقت سابق من هذا العام.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تلوث الهواء يعرَّض صحة وحياة حوالي 18 مليار طفل حول العالم لخطر شديد تلوث الهواء يعرَّض صحة وحياة حوالي 18 مليار طفل حول العالم لخطر شديد



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 04:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
 العرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 العرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
 العرب اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 03:08 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أفضل ثنائيات الأبراج في الحب والرومانسية

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 18:54 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab