مطالب بإنشاء مركز للشركات العائلية في الغرف السعودية
آخر تحديث GMT05:57:29
 العرب اليوم -

مطالب بإنشاء مركز للشركات العائلية في الغرف السعودية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مطالب بإنشاء مركز للشركات العائلية في الغرف السعودية

مجلس الغرف السعودية
الرياض – العرب اليوم

يواجه مجلس الغرف السعودية مطالب بضرورة تأسيس مركز للمنشآت العائلية في غرفها التجارية الصناعية على اعتبار أن ذلك سيسهم في عمل الدراسات والبحوث والإحصاءات الخاصة بهذا القطاع، ويسهل على الجهات الرسمية التواصل مع المركز لإيجاد حلول لمشكلات وتحديات الشركات العائلية.

وقاد هذه المطالب رئيس منتدى الشركات العائلية الدكتور إيهاب أبو ركبة، الذي قال إن تأسيس المركز سيوفر مظلة مهمة لتأهيل وتطوير مهارات أبناء الشركات العائلية على إدارة الشركات، إضافة إلى إعداد وتطبيق وتفعيل الوثائق القانونية للشركة بما في ذلك دستور عائلي متفق عليه بصورة سليمة تتماشى مع الأنظمة السارية ومبادئ حوكمة الشركات لتفادى أي مخاطر قانونية تنجم من عدم سلامة الوثائق القانونية أو استخدامها وتفعيل بنودها ووضع خطط مسبقة لإدارة الأزمات.

وشدد على ضرورة تحولها إلى مساهمة "مغلقة أو عامة" في حال توافرت المقدرة الإدارية والمالية أو في حال استشعار الانهيار واستقطاب الطاقات البشرية المؤهلة وذات الخبرة العالية من خارج المساهمين أو الملاك والاستفادة من خدماتها في رفع كفاءة الأداء وتحسين المنتجات، إلى جانب توعية الشركات العائلية بكيفية تقييم الحصص أو الأسهم بموضوعية وحياد، وكيفية استرداد الحصص "أو الأسهم" من الناحية العملية.

وفي جانب حوكمة الشركات العائلية دعا أبو ركبة إلى فصل العائلة عن المصالح التجارية للشركة والاستعانة بخدمات مكتب استشاري لإدارة الثروة الخاصة إدارة مستقلة إلى جانب توافر الشفافية والإفصاح التام في كل ما يتعلق بأعمال الشركة وإدارتها واستحداث معايير ضبط ورقابة قوية.

وحول تبني الأجيال، ذهب إلى أهمية تكوين مجلس العائلة في تبني الأجيال القادمة ضرورة وجود تخطيط وظيفي للأجيال القادمة، يحظون فيها بالتدريب والتطوير والتأهيل وبناء المهارات لقيادة الشركات، إلى جانب تأكيده على ضرورة وضع ضوابط لعمل الأبناء والأحفاد والزوجات والأصهار والأرحام.

وقال: "إنه على المؤسس أن يعي توزيع الصلاحيات، بحيث يكون للأكفأ وليس الأكبر سنا فقط، إضافة أهمية عمل الشركات العائلية كحاضنة أعمال تنطلق منها مبادرات شباب العائلة حتى لو كانت في مجالات جديدة، فضلا عن التأكيد على ضرورة تتوفر سياسة واضحة للإحلال والتوارث في الإدارة، ووضع أسس استرشادية للتخارج من الشركات العائلية، وأهمية توطين المرأة في إدارة الشركات العائلية من خلال توفير المساحات والفرص العملية للمرأة داخل هيكل الشركة العائلية والاستفادة من علمها وإكسابها الخبرة الكافية".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالب بإنشاء مركز للشركات العائلية في الغرف السعودية مطالب بإنشاء مركز للشركات العائلية في الغرف السعودية



ارتدت ملابس فضية مِن توقيع يوسف الجسمي

أجمل إطلالات كيم كارداشيان بفساتين السهرة البرّاقة

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 04:18 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يوميات غزة المحاصرة تبدو "مُحررة" بعدسات مصوريها
 العرب اليوم - يوميات غزة المحاصرة تبدو "مُحررة" بعدسات مصوريها

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 11:20 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

ناسا تحذر من 5 كويكبات أخرى تقترب من الأرض

GMT 06:54 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

فوائد نبات الخرفيش

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

"ناسا" تموّل أبحاثا للعثور على "حياة ذكية" في الفضاء

GMT 06:42 2013 السبت ,30 آذار/ مارس

سر لمعان العين في نشاط الكبد

GMT 15:32 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

أكثر 7 وظائف تناسب مواليد برج السرطان

GMT 14:29 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وظيفة نظام "ECO" في السيارات وعلاقته بخفض استهلاك الوقود
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab