خبراء يؤكدون أنّ الدورات العكسية تعزّز الاقتصادي السعودي
آخر تحديث GMT04:20:29
 العرب اليوم -
مايك بومبيو يؤكد ان إدارة دونالد ترامب احترمت التصويت في مجلس الشيوخ مندوب فرنسا فرانسوا ديلاتر يؤكد أن الاتفاق خطوة هامة وقد توصلت المشاورات اليمنية إلى نتائج محورية في ثلاث قضايا فرنسا تعتزم نشر الآلاف من الشرطة غدًا استعدادًا لـ "السترات الصفراء" أرتفاع أعداد المصابين خلال مواجهات مع الاحتلال شرق غزة إلى 17 مروان محسن يسجل الهدف الثاني للأهلي المندوبة الأميركية نيكي هايلي تؤكد أن اتفاق السويد بارقة أمل لحل الأزمة اليمنية خاصة في ظل الأوضاع المأساوية ‎مندوب السويد في الأمم المتحدة أولوف سكوغ يؤكد استغلال اتفاق الوصول إلى حل شامل في اليمن مندوب الكويت منصور العتيبي يُعلن أن اتفاق الحديدة سيسهم بشكل كبير في التخفيف من حدة الأزمة اليمنية المندوبة الأميركية نيكي هايلي تُشدد على وجوب وقف الاعتداءات الإيرانية وعلى مجلس الأمن عدم إغفال النزاع في اليمن مارك لوكوك يسعى لاعتماد تدابير لمنع المجاعة وتوفير الحماية لإمدادات الغذاء في اليمن
أخر الأخبار

خبراء يؤكدون أنّ الدورات العكسية تعزّز الاقتصادي السعودي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خبراء يؤكدون أنّ الدورات العكسية تعزّز الاقتصادي السعودي

الاقتصاد السعودي
الرياض - العرب اليوم

اعتبر خبراء أن الاقتصاد السعودي يعد بعيدًا عن اتخاذ أي إجراء للتقشف، بفضل السياسات المال المتبعة التي أثبتت على مدار الأعوام المنصرمة قوتها في وجه أي أزمات، وعلى الرغم من ما يفرضه انخفاض أسعار النفط والأوضاع الاقتصادية العالمية من تحديات تدفع إلى وضع حلول مثل التقشف، إلا أن المملكة قامت بالتوسع في الاقتراض بعد قرار وزارة المال عبر إصدار سندات حكومية.

ووصف محللان إصدار وزارة المال سندات حكومية، بالإجراء الطبيعي، حيث تقوم السياسة المال بدورات اقتصادية عكسية بما يعود بالفائدة على الاقتصاد المحلي، بعد أن استطاعت خلال السنوات المنصرمة خفض الدين العام.

وأوضح المحلل المالي محمد الشميمري في تصريح له أن طرح السندات يعد إجراء اقتصاديا طبيعيا، قامت به المملكة سابقا، مضيفا أن كل الحكومات تقوم بهذا الإجراء لتغطية حاجتها في ظل هبوط أسعار النفط، مبينا أن المملكة تلجأ إلى مثل هذا الإجراء الاقتصادي في وقت الدين العام المنخفض الذي لا يتجاوز حاليا 1.6 من الناتج الإجمالي المحلي للمملكة.

ونوه الشميمري بأن هذه السندات ستطرح وتعاد الأموال للاقتصاد الداخلي لتغطية الميزانية وإكمال المشاريع، مشيرا إلى أن السندات السيادية ليست لكبح التضخم أو نتيجة لركود اقتصادي، وإنما بسبب انخفاض أسعار النفط والذي نتج عنه عجز في الميزانية، ففي وقت من المفترض فيه التقشف تقوم المملكة بالتوسع في الاقتراض وفي وقت ارتفاع البترول تقوم المملكة بسداد الدين العام وتخفيضه، وهي دورة اقتصادية عكسية بما يعود بالفائدة على الاقتصاد المحلي.

وأشار المحلل المالي محمد العنقري، إلى أن تراجع سعر النفط أدى إلى تراجع إيرادات الخزينة العامة، مضيفا أن "بالتالي يجري تمويل العجز عن طريق طرح السندات، ووزارة المال أعلنت سابقا أن تمويل العجز يكون إما عن طريق السحب من الاحتياطات وهو ما حدث سابقا أو عن طريق طرح سندات تنمية، وجاء الإجراء الثاني نتيجة لتراجع الإيرادات النفطية".

ولفت العنقري إلى أن هذه السندات مطروحة للمؤسسات والبنوك التجارية التي لديها سيولة مجمدة من أرصدة غير فعّالة، إلى جانب الاحتياطات الضخمة في البنوك، مبينا أن هذا الإجراء يؤدي إلى سحب الأموال وضخها في سندات التنمية التي تمول المشاريع المعتمدة في خطط التنمية، معتبرا إياه بالإجراء المالي الممتاز الذي من شأنه تحريك السيولة، وعمل دورة اقتصادية جديدة.

وأضاف العنقري أن هذا الإجراء الذي قامت به وزارة المال لا ينم عن ضعف في الاقتصاد فاقتصاد المملكة قوي والمملكة تملك احتياطا ضخما جدا، كما أن الدين العام لديها منخفض، وتصنيف المملكة الائتماني يعتبر استثماريا ومرتفعا، مما يجعلها تطرح السندات بتكاليف منخفضة، مشيرا إلى أن بعض الدول حتى عندما تكون في وضع اقتصادي مريح تقوم بطرح سندات، إذ إن طرح السندات يعتبر عاملا اقتصاديا جيدا لتمويل الاستثمارات المحلية وجلب الاستثمارات الخارجية أيضا للبنوك والشركات الخارجية، لأنها استثمارات مضمونة وتعتبر من أدوات التحوط

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون أنّ الدورات العكسية تعزّز الاقتصادي السعودي خبراء يؤكدون أنّ الدورات العكسية تعزّز الاقتصادي السعودي



GMT 16:47 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

مروان محسن يسجل الهدف الثاني للأهلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون أنّ الدورات العكسية تعزّز الاقتصادي السعودي خبراء يؤكدون أنّ الدورات العكسية تعزّز الاقتصادي السعودي



ارتدت فستانًا ماكسيًّا منقوشًا بطبعة "البولكا دوت"

إطلالة ساحرة لـ"مارغوت روبي" خلال افتتاح فيلمها

لندن - العرب اليوم

ركّزت أخبار الموضة على إطلالات النجمات في حفلة توزيع جوائز الموضة البريطانية والإطلالة المفاجئة لدوقة ساسكس ميغان ماركل، لكن في الليلة نفسها أقيم العرض الافتتاحي لفيلم "ماري ملكة أسكتلندا"، وظهرت نجمة الفيلم مارغوت روبي على السجادة الحمراء بإطلالة مميزة خطفت اهتمامنا. ارتدت الممثلة فستانا ماكسيا منقوشا بطبعة "البولكا دوت"، من توقيع "رودارتيه" في العرض الأوّلي لفيلم "ماري ملكة أسكتلندا" في بريطانيا، مزيّنا بوردة مطرزة عند الخصر، ويأتي خط العنق مقلما بقماش شفاف رقيق، فبدت إطلالتها رومانسية وحديثة. وشهدت ساحة الموضة عودة طبعة "البولكا دوت" بثبات على مدار الموسم الماضي، إذ ارتدت كيت موس فستانا بطبعة البولكا وسترة أنيقة إلى حفلة الزفاف الملكية للأميرة يوجيني وجاك بروكسبانك في أكتوبر/ تشرين الأوَّل الماضي، واختارت داكوتا جونسون فستانا أسود اللون قصيرا، جاء مُطبعًا بالبولكا دوت الأبيض للظهور على السجادة الحمراء مؤخرا، كما قدّمت علامة…

GMT 00:57 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

مُصممة الأزياء مريم مُسعد تطرح "كوليكشن" جديد لشتاء 2019
 العرب اليوم - مُصممة الأزياء مريم مُسعد تطرح "كوليكشن" جديد لشتاء 2019

GMT 02:20 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

"لايدن" الهولندية ضمن أفضل مناطق التسوق في العالم
 العرب اليوم - "لايدن" الهولندية ضمن أفضل مناطق التسوق في العالم

GMT 02:40 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

أفنان شريف تكشف مدى عشقها للخط العربي
 العرب اليوم - أفنان شريف تكشف مدى عشقها للخط العربي

GMT 08:04 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

مجلة "نيويورك" تحذف مقالًا عن بريانكا شوبرا ونيك جوناس
 العرب اليوم - مجلة "نيويورك" تحذف مقالًا عن بريانكا شوبرا ونيك جوناس

GMT 02:18 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس
 العرب اليوم - "لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس

GMT 08:38 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الوجهات السياحية لقضاء عطلة في البحر الكاريبي
 العرب اليوم - أفضل الوجهات السياحية لقضاء عطلة في البحر الكاريبي

GMT 02:32 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

اتجاهات ترميم المنزل التي تحتاج معرفتها لعام 2019
 العرب اليوم - اتجاهات ترميم المنزل التي تحتاج معرفتها لعام 2019

GMT 11:27 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

شاب يرفض تقبيل فيفي عبده على الهواء

GMT 00:39 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

ون بلس تعلن عن هاتف "6T" بقارئ للبصمة مدمج مع الشاشة

GMT 13:28 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 05:47 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول

GMT 13:25 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 09:02 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 13:20 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 13:08 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

الموت كتكتيك أيدولوجيّ

GMT 09:11 2016 السبت ,14 أيار / مايو

الألوان في الديكور

GMT 05:32 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

ابتكر فكرة وغير حياتك

GMT 04:22 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تامر مرسي يعلن انضمام الإعلامي شريف مدكور لقناة الحياة

GMT 06:31 2016 الخميس ,17 آذار/ مارس

سحر البحر

GMT 08:06 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

العملي يكشف أن "نوفاريس" ستقوي "الحقن"

GMT 05:51 2013 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

دبلوماسية الجغرافية المائية
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab