المتاجرة بالمساعدات الإنسانية في سورية وسط صمت الجهات المسؤولة
آخر تحديث GMT03:56:50
 العرب اليوم -

المتاجرة بالمساعدات الإنسانية في سورية وسط صمت الجهات المسؤولة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المتاجرة بالمساعدات الإنسانية في سورية وسط صمت الجهات المسؤولة

الإعلامي محمود خلف
دمشق ـ نور خوام

انتشرت خلال الأعوام الأخيرة ظاهرة المتاجرة بالمساعدات الإنسانية التي تقدم إلى الشعب السوري على مرأى ومسمع الجهات المسؤولة التي  لم تتخذ أي تصرف لوضع حد لظاهرة بيع المساعدات الإنسانية والغذائية المخصصة للنازحين والمهجرين السوريين.

وأكد الباحث الاقتصادي سالم الدهان، أن حالات التلاعب ازدادت من داخل مؤسسات التوزيع، والتي أصبحت تسرق من معونات المواطنين الذين لا حول لهم ولا قوة بشكل واضح ومكشوف، دون أن يردعهم حسيب ضميري داخليًا ولا رقيب رسمي ضمن المؤسسة أو الوزارة المعنية، وكل ذلك على حساب قوت المهجرين من مناطق ساخنة علمًا بأنهم في أمس الحاجة لهذا النوع من الإعانات الإغاثية والمعيشية، ولاسيما في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة وغلاء الأسعار.

ويوزع هؤلاء "المستأمنون" بشكل مفضوح وواضح للعيان ودون أي جهد لإخفاء سرقاتهم، الإعانات إلى معارفهم وأقاربهم على حساب الآلاف من النازحين.

وأشار الإعلامي محمود خلف إلى أن مؤسسات المعونة تحولت في بعض مناطق دمشق، وخصوصًا تلك التي تستقبل الكثير من العائلات المهجرة من ريف دمشق إلى بؤرة للفساد واللا إنسانية، وأصبح موظفوها "مافيات" تسترزق من قوت فقر المهجر وتزيد من معاناته.

وأضاف خلف أن حالات الفساد لم تتوقف على طمع بعض الموظفين بعدد من السلال الغذائية لمعارفهم، بل أكثر من ذلك، فقد وصل بهم الحال إلى بيع هذه السلال في الأسواق.

وبيّن أنه يتم التعامل في هذه التجارة مع أشخاص معينين اعتاد "بائعو الإعانات" على التعامل معهم بشكل مستمر وهم من تجار الأزمة ومستغليها في أسواق دمشق، منهم من يضع بسطات أمام محله ويوكل أحد عامليه بمهمة البيع عليها ويعرض مخصصات المعونة للبيع، ومنهم من يبيعها دون رقيب يحاسبه ويضعها على رفوف محله ويطلب فيها أغلى الأسعار وكأنها خصصت للتجارة ولم تحمل عبارة "غير مخصصة للبيع".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتاجرة بالمساعدات الإنسانية في سورية وسط صمت الجهات المسؤولة المتاجرة بالمساعدات الإنسانية في سورية وسط صمت الجهات المسؤولة



تقارب أسلوبي الأميرتين رجوة وكيت ميدلتون في اختيار إطلالاتهما

عمّان - العرب اليوم

GMT 18:58 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:46 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:37 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:52 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:43 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

سان جيرمان يتعادل وديّاً أمام يونايتد

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 20:15 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

طهران تحدد ستة شروط لإعادة فتح «هرمز»
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab