كوشنر يُخطط للقضاء على الأونروا ويصفها بـالفاسدة
آخر تحديث GMT21:39:23
 العرب اليوم -
كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز بريطانيا تتحرك لكسر هيمنة آبل على المدفوعات اللاتلامسية عبر آيفون وإتاحة بدائل لآبل باي وسط مخاوف أمنية للشركة عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة إصابة عمر مرموش في عضلة السمانة خلال فوز توتنهام على كوفنتري سيتي وترقب نتائج الفحوصات لتحديد مدة غيابه القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

كوشنر يُخطط للقضاء على "الأونروا" ويصفها بـ"الفاسدة"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - كوشنر يُخطط للقضاء على "الأونروا" ويصفها بـ"الفاسدة"

غاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي
القاهرة - العرب اليوم

يبدو أن غاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي ومبعوثه للشرق الأوسط، جعل القضاء على وكالة الأونروا للاجئين الفلسطينيين هدفًا له ,ففي بعض الرسائل الإلكترونية المسربة، انتقد كوشنر الأونروا، قائلًا إنها "فاسدة وغير فعالة".

كوشنر يُخطط للقضاء على الأونروا ويصفها بـالفاسدة

لم يكن هناك شيء معروف عن مخططات غاريد كوشنر لوقت طويل, فخلال شهور ظل مخطط السلام الذي بلوره صهر الرئيس الأميركي ومبعوثه الخاص للشرق الأوسط من بين الوثائق المحفوظة في واشنطن.  حصلت فجوة ما تسربت من خلالها رسائل إلكترونية شخصية لكوشنر وموظفيه إلى مجلة "فورين بوليسي" الأميركية ومن ثم إلى الرأي العام.

كوشنر يُخطط للقضاء على الأونروا ويصفها بـالفاسدة

وكان من خلال تلك الرسائل لم تُعرف تفاصيل ملموسة عن المخطط، لكن الروح التي يتم بموجبها الإعداد له. فأحد الأهداف هو "إنهاء أهمية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" ,إنه من المهم، بذل جهد شريف وحقيقي لوقف برنامج الأنروا"، كما كتب كوشنر في إحدى تلك الرسائل الإلكترونية الموجهة للمبعوث الخاص للرئيس الأميركي للمفاوضات الدولية، جيزون غرينبلات. ويعلل كوشنر موقفه بالقول "إنها "الأونروا" فاسدة وغير فعالة ولا تساعد السلام في المنطقة".

كوشنر يُخطط للقضاء على الأونروا ويصفها بـالفاسدة

تهمة عدم الفاعلية

ويتجاوز كوشنر بصفة جذرية السياسة الأميركية المتبعة إلى حد الآن تجاه وكالة الأنروا, وأُثيرت انتقادات تجاه الوكالة في السابق، لكن الولايات المتحدة ظلت تدعمها منذ تأسيسها في 1949 ,ورغم بعض التحفظات قيمت الحكومات الأميركية المتلاحقة إلى حد الآن الوكالة بأنها عامل استقرار في المنطقة.

واتخذت إدارة ترامب موقفا آخر, ففي بداية هذا العام قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقليص الأموال الخاصة بوكالة الأنروا، والعدول عن تحويل مساعدات مالية, وتبريره كان مشابها لما ذكره صهره كوشنر: "لوكالة غير فعالة، كما أن الفلسطينيين يرفضون مباشرة مفاوضات سلام مع إسرائيل".

ويكون لهذه السياسة لها تبعات سيئة جدًا، يقول خبير الشرق الأوسط غونتر ماير، مدير مركز البحوث حول العالم العربي في جامعة ماينز "الولايات المتحدة تعد أكبر داعم للوكالة من خلال مبلغ  من 378 مليون دولار سنويًا. وإذا انهارت برامج الإغاثة المبنية على ذلك مثل المدارس والتغذية، فإن هذا يعد انتكاسة قوية للفلسطينيين"، يقول ماير في حديث مع DW.

ظروف عيش صعبة

و ينطبق بخاصةعلى الفلسطينيين الذين يعيشون في الشتات. وفي حين تراهم مندمجين في الأردن داخل المجتمع ـ هم يمثلون هناك خمس عدد السكان ـ فإن وضعهم في لبنان صعب. فالكثير من نحو 400.000 فلسطيني الهاربين إلى هناك يعيشون على هامش المجتمع. كما أنهم يكسبون أقل من اللبنانيين مع تساوي مستوى التعليم. وفي الأصل كانت هذه المعطيات تهدف إلى تحفيز عودة الفلسطينيين إلى مناطقهم السابقة، أو ما يسمى بحق العودة. لكن فرص أن يحصل هذا يوما ما تضمحل، وبالتالي فإن الفلسطينيين المقيمين في لبنان في جزئهم الكبير يعولون على الأنروا.

منذ عقود ووكالة الأنروا تقدم المساعدات للفلسطينيين في الشرق الأوسط

ويريد كوشنر تقليص وجودها في المنطقة, وحسب مجلة "فورين بوليسي"، وخلال زيارة إلى الأردن، في حزيران/ يونيو، ضغط كوشنر على الحكومة هناك لسحب الاعتراف بحق اللجوء لصالح نحو مليوني فلسطيني يعيشون هناك. وإذا حصل ذلك، فإن وجود وكالة الأنروا في البلاد لن يكون له أي معنى. والدعم المالي الذي سيُلغى للأردن يريد كوشنر تعويضه بأموال أمريكية كانت تحصل عليها وكالة الأنروا وأيضا من خلال تبرعات من الدول الخليجية.

الهدف: اندماج أقوى

ويكون بالنسبة إلى الأردن يشكل ذلك اقتراحًا يحمل في طياته مخاطر. فالبلد لا يأوي فقط الفلسطينيين الذين هربوا سابقا من إسرائيل وذويهم. فكجار مباشر لسورية استقبل الأردن أكثر من مليون لاجئ سوري ,والأردن لم يصله إلا جزئيًا المساعدات الدولية, فالأمم المتحدة تفيد بأن الدول المانحة لم تحول إلا خمس خمسة مليارات يورو ضرورية للعام الجاري. وفي حال عدم تعويض أموال وكالة الأنروا، فإن الأردن سيقترب من الانهيار المالي.

ولا ينظر كوشنر في المقام الأول إلى الجانب المالي، بل هو ينظر إلى شيء آخر ,وضع الفلسطينيين كلاجئين. وهذا الوضع يُعترف به ليس فقط للفلسطينيين الهاربين بعد تأسيس دولة إسرائيل، بل أيضًا لذويهم. وحسابات كوشنر ترمي إلى سحب الاعتراف بهؤلاء الفلسطينيين كلاجئين. فكوشنر يدعي أن إلغاء وضع اللاجئ سيجعل الفلسطينيين يندمجون أكثر في البلدان المستقبلة لهم.
عائلة فلسطينية في الأردن تتابع خطابا لدونالد ترامب

وقوبلت هذه المخططات بانتقادات قوية من جانب الفلسطينيين "الولايات المتحدة تريد اتخاذ قرار غير مسؤول وخطير والمنطقة ستتألم"، قالت حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية. وحتى صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين انتقد روح الرسائل الإلكترونية المسربة. "كل شيء مبني على تحييد مشكلة اللاجئين الفلسطينيين"، صرح عريقات.

وعّبر عن نفس الموقع صلاح عبد الشافي، مدير ممثلية مناطق الحكم الذاتي في النمسا وسلوفينيا، ودافع في مقابلة عن حل الدولتين.

ويكون في حال نفذت حكومة ترامب مخططاتها بشأن وضع اللاجئين الفلسطينيين، فإن ذلك سيزعج الكثير من شركاء الولايات المتحدة. فقرار الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل لا تريد إلا قلة من البلدان الموافقة عليه. وهذه التحفظات قد تطال توجه جاريد كوشنر. ويبقى مفتوحا هل المندوب الخاص الجديد سيضع العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية على أساس جديد. ومن المحتمل أن نهجه سيقسم المجتمع الدولي.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كوشنر يُخطط للقضاء على الأونروا ويصفها بـالفاسدة كوشنر يُخطط للقضاء على الأونروا ويصفها بـالفاسدة



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ العرب اليوم

GMT 03:41 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
 العرب اليوم - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 13:05 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يوضح انزعاج ترامب من اتهامه بتعمد الإضرار بأوكرانيا
 العرب اليوم - روبيو يوضح انزعاج ترامب من اتهامه بتعمد الإضرار بأوكرانيا

GMT 06:34 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي
 العرب اليوم - كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
 العرب اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 العرب اليوم - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 16:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 13:05 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يوضح انزعاج ترامب من اتهامه بتعمد الإضرار بأوكرانيا

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 08:40 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

النفط يتراجع مع توقعات بزيادة إمدادات الوقود الروسي

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 08:55 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش اليمني يعلن مقتل 100 حوثي وإصابة 190 في تعز

GMT 17:41 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل أكثر من 53 مجندا وإصابة 200 في هجوم صاروخي حوثي على شبوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab