المتمردون يسلمون مواقعهم في العاصمة إلى  قوات الحرس الجمهوري
آخر تحديث GMT19:31:58
 العرب اليوم -

المتمردون يسلمون مواقعهم في العاصمة إلى قوات الحرس الجمهوري

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المتمردون يسلمون مواقعهم في العاصمة إلى  قوات الحرس الجمهوري

القوات الموالية للحكومة اليمنية الشرعية
صنعاء - العرب اليوم

فيما تتسارع الاستعدادات لبدء تنفيذ خطة محكمة لاستعادة صنعاء من أيدي ميليشيات المتمردين الحوثيين وفلول الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، التي اجتاحتها في الحادي والعشرين من أيلول/سبتمبر من العام الماضي، أشارت أنباء موثوقة من داخل العاصمة، تؤكد بدء الانقلابيين الانسحاب من معظم المعسكرات والوحدات العسكرية، والمؤسسات الحكومية التي كانوا يتواجدون فيها، وبدء تسليمها إلى عناصر الشرعية.

وما إن أكمل مقاتلو المقاومة الشعبية استعادة محافظات الجنوب كافة من أيدي عناصر التطرف ، عدن، ولحج، والضالع، وأبين، وقرب تحرير المحافظة الأخيرة، شبوة، حتى تحولت المواجهات إلى محافظات المنطقة الوسطة، ذمار، والبيضاء، وإب، ما يعني عمليا أن الثوار باتوا يفرضون طوقا عسكريا على العاصمة، من المحافظات الثلاث مأرب من جهة الشرق، والبيضاء وإب من جهة الجنوب.

و تزايدت مخاوف المتطرفين مع قرب تحرير محافظة إب، ، حيث يعني سقوطها في أيدي عناصر المقاومة الشعبية أنه لم يعد يفصل الثوار عن العاصمة سوى محافظة ذمار، التي تشهد بدورها مواجهات عنيفة، بعد أن رفض شيوخ القبائل الوجود الحوثي في أراضيهم وطالبوا بخروجه فورا.

ولا يختلف الوضع الميداني في محافظة البيضاء كثيرا عن الذي يوجد في إب، فالاشتباكات العنيفة تدور بين الثوار والمتمردين، وإن كانت المؤشرات كلها تؤكد أن الغلبة لمصلحة الشرعية، حيث تمكنت عناصر المقاومة من تحقيق تقدم كبير بالسيطرة على بعض المراكز الحيوية والدوائر الحكومية في مدينة البيضاء، كما امتدت المواجهات إلى مدينة رداع ومنطقة قيفة، لا سيما بعد توجيه الزعيم القبلي المعروف، الشيخ عبدالرؤوف ناصر الذهب تحذيرات جادة للانقلابيين، دعاهم فيها إلى سرعة مغادرة المنطقة، وتوعدهم بعمليات نوعية إذا رفضوا المغادرة، كما وجه نداء إلى كافة مقاتلي القبائل للمسارعة بالانضمام للجيش الموالي للشرعية وكتائب المقاومة الشعبية.

وأشارت مصادر ميدانية إلى أن القوات الموالية للشرعية باتت تقف على بعد 100 كيلومتر فقط، جنوب صنعاء. وهو ما يسبب المزيد من الضغط على قوات التمرد التي وجدت نفسها مطالبة بالقتال في كثير من الجبهات في وقت واحد، وهو ما أفقد قيادة التمرد تركيزها، وأكد عجز الحركة الانقلابية عن القيام بهذه المهمة، لا سيما في ظل الخلافات الكثيرة التي تضرب صفوفها، ورفض ضباط وجنود الحرس الجمهوري الموالي لحليفهم المخلوع علي عبدالله صالح تنفيذ التوجيهات والتوجه إلى مناطق العمليات في المحافظات الجنوبية. كما بادر المئات منهم إلى تسليم أنفسهم لكتائب الثوار، بكامل أسلحتهم وعتادهم، وانضمامهم لصفوف الجيش الشرعي، حيث باتوا يقاتلون من كانوا يقفون معه في خندق واحد بالأمس القريب.

وكانت مصادر وسط العاصمة  أكدت أن المتمردين الحوثيين بادروا خلال الأيام الماضية إلى إخلاء عدد من المواقع وتسليمها إلى عناصر الحرس الجمهوري وأجهزة الجيش والشرطة، مشيرة إلى أن الحوثيين انسحبوا من المجمع الرئاسي في منطقة النهدين، إضافة إلى بعض المعسكرات التابعة للجيش. كما انسحبت عناصر الميليشيات من نقاط التفتيش التي كانت قد أقامتها في السابق وسلمتها لعناصر أمنية من الجيش والشرطة، ما يعني عمليا أن التمرد الحوثي يريد إخلاء وجوده تماما في العاصمة.

وكانت قيادة التحالف العربي الذي تقوده المملكة،  اتبعت ما يعرف بـ"سياسة شد الأطراف"، أو "تقطيع الأوصال"، التي تعتمد على إشغال المتمردين بحروب ومواجهات متعددة في وقت واحد. حيث نجحت تلك الخطة في استنزاف قوى التمرد، وأنهكتها تماما للدرجة التي دفعت كثيرا من تلك العناصر إلى تسليم أنفسها، بكامل العدة والعتاد، للثوار، وهو ما وضح بصورة جلية عند اقتحام الثوار لقاعدة العند الجوية أوائل الشهر الجاري، حيث بادر كثير من المتمردين إلى إلقاء السلاح وتسليم أنفسهم، دون إطلاق رصاصة واحدة، وهو ما أكده شهود عيان، وفسره محللون عسكريون بأنه إشارة واضحة لانعدام الدافعية للقتال، وانهيار الروح المعنوية للجنود إلى أدنى مراحلها. وتكرر ذات الأمر في معسكر لبوزة الذي استعاده الثوار من أيادي المتمردين في وقت قياسي. ليس هذا فحسب، بل شهدت الأيام الماضية تزايدا كبيرا في عدد الجنود الذين أعلنوا استسلامهم للثوار، على غرار ما حدث الجمعة في تعز من ضباط وجنود الحرس الجمهوري

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتمردون يسلمون مواقعهم في العاصمة إلى  قوات الحرس الجمهوري المتمردون يسلمون مواقعهم في العاصمة إلى  قوات الحرس الجمهوري



اختارت مع إطلالتها حذاء أبيض وقلادة من الألماس

باريس هيلتون تتألق بفستان أرجواني مطابق لسيارتها

واشنطن - العرب اليوم

GMT 08:24 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن السياحية في لنكاوي بين المعالم المُذهلة
 العرب اليوم - أجمل الأماكن السياحية في لنكاوي بين المعالم المُذهلة

GMT 00:46 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

مجموعة زهير مراد لربيع 2020 من وحي ثقافة مصر القديمة
 العرب اليوم - مجموعة زهير مراد لربيع 2020 من وحي ثقافة مصر القديمة

GMT 01:48 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

تعرف على أفضل ٥ وجهات عالمية للتخييم في الإمارات
 العرب اليوم - تعرف على أفضل ٥ وجهات عالمية للتخييم في الإمارات

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 00:20 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

8 أشياء غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع

GMT 21:34 2016 الإثنين ,14 آذار/ مارس

أبرز النصائح للحامل البكر

GMT 00:38 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

رصد "سمكة الشمس "النادرة في مرسى علم

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 21:54 2015 الأحد ,30 آب / أغسطس

نصائح للتخلص من صوت الكعب العالي

GMT 02:13 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 10:21 2014 الثلاثاء ,24 حزيران / يونيو

مركز صحي الجبل في جازان السعودية يحتفي بكبار السن

GMT 01:29 2013 الجمعة ,05 إبريل / نيسان

افتتاح أول مصنع سوري للملابس الجاهزة في مصر

GMT 05:25 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

وضعيات الجماع الافضل للأرداف وخسارة الوزن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab