الفوزان يؤكد أن داعش صنيعة الحِلْف الصهيوني الصليبي الصفوي
آخر تحديث GMT02:29:35
 العرب اليوم -

الفوزان يؤكد أن داعش صنيعة الحِلْف الصهيوني الصليبي الصفوي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الفوزان يؤكد أن داعش صنيعة الحِلْف الصهيوني الصليبي الصفوي

الشيخ الدكتور عبدالعزيز الفوزان
الرياض – العرب اليوم

أدان عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان، وأستاذ الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء الشيخ الدكتور عبدالعزيز الفوزان جريمة تفجير أبها، مؤكدًا أن "هؤلاء بلغوا الغاية في الضلال والإجرام والغلو، يكفي أن الرسول وصفهم بأبشع وصف فأبلغ أنهم شر الخلق والخليقة، لا أحد أشر منهم ولا أعظم ضررًا على الأمة ولا نكاية بها وبدينها وأمنها إلا هؤلاء، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الوثان هم كلاب النار، لإن لقيتهم لأقتلنهم قتل عاد".

وأضاف في برنامج "يستفتونك" على قناة الرسالة أنه "قلت وقت تفجير القديح إن هؤلاء فجروا في مسجد للشيعة وليس المقصود هم الشيعة وهم أقلية قليلة في بلاد الحرمين، المقصود حقيقة هو حرب الإسلام وتهديم الأمن وزعزعة الاستقرار وإضعاف هذه البلاد التي قامت على التوحيد والعقيدة، وقامت بدورها العظيم في عاصفة الحزم في مقاومة الحوثيين والعملاء في اليمن، وفي دعم أهل السنة وأهل الجهاد الحق في سورية".

وأضاف الفوزان "ما يحزن القلب أن من يتولى كبر هذه المخططات من حيث يدري أو لا يدري هم أبناؤنا وأمثالهم ممن يزعمون أنهم يسعون لإعلاء كلمة الله، وأكثر من يكون اغترارًا بهؤلاء هم الشباب والنساء، مع الأسف لا يزال هناك أناس إلى اليوم يحسنون الظن بداعش المجرمة ومن ورائها ومن صنعها".

وبشأن موقف علماء الإسلام من الجماعة التي تقف خلف مرتكبي التفجير "ذهب الكثير من العلماء إلى تكفيرهم وأنهم كفار لأنهم يستحلون تكفير المسلمين، يستحلون دماءهم وأموالهم وأعراضهم ويرتكبون الموبقات العظام باسم الإسلام".

وأوضح الفوزان أن الذي صنع هذه الجماعة ودعمها هو الحلف الصهيوني الصليبي الصفوي هو المستفيد منها، ولذلك كلما ضعفت أمدوها بالمال والسلاح، وتجد قادتهم وجنودهم يتنقلوا بين العراق وبين سورية، في طريق طويل وشاحناتهم بالمئات يوميًا لا يتم التعرض لهم، وهو ما يكشف عمالة هؤلاء ومن ورائهم، وفي إشارة إلى ضحالة تفكيرهم وقلة تفقههم بالدين "من معرفتي بهؤلاء وسذاجة أتباعهم أجزم أنه لو طلب من أحدهم أن يفجر في المسجد الحرام أو المسجد النبوي أقدس بقعتين على وجه الأرض، والله لما تردد وسيفعل، ولظن أنه يتقرب إلى الله بذلك"

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفوزان يؤكد أن داعش صنيعة الحِلْف الصهيوني الصليبي الصفوي الفوزان يؤكد أن داعش صنيعة الحِلْف الصهيوني الصليبي الصفوي



GMT 16:22 2021 الخميس ,10 حزيران / يونيو

أنباء عن انفجار كبير يهز مدينة مأرب غرب اليمن

GMT 21:28 2021 الثلاثاء ,15 حزيران / يونيو

8 نقاط في موضة ديكورات مطابخ 2021 لمنزل عصري
 العرب اليوم - 8 نقاط في موضة ديكورات مطابخ 2021 لمنزل عصري

GMT 01:05 2021 السبت ,12 حزيران / يونيو

أحدث اتجاهات موضة حقائب اليد النسائية لصيف 2021
 العرب اليوم - أحدث اتجاهات موضة حقائب اليد النسائية لصيف 2021

GMT 03:45 2021 الثلاثاء ,15 حزيران / يونيو

أفكار مبتكرة لديكور سطح المنزل
 العرب اليوم - أفكار مبتكرة لديكور سطح المنزل

GMT 02:04 2021 الجمعة ,11 حزيران / يونيو

بي إم دبليوX3 موديل 2022 تعود لتخطف الأنظار

GMT 04:29 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

منازل مطبوعة رخيصة على الأرض وسطح القمر

GMT 05:15 2021 الإثنين ,07 حزيران / يونيو

جوجل تدعم العمل على تحديث قواعد الضرائب الدولية

GMT 06:34 2021 الإثنين ,07 حزيران / يونيو

موظفو "أبل" يرفضون العودة إلى العمل المكتبي

GMT 20:56 2016 الثلاثاء ,19 تموز / يوليو

فوائد حلاوة الطحينية
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab