الفوزان يؤكد أن داعش صنيعة الحِلْف الصهيوني الصليبي الصفوي
آخر تحديث GMT16:51:12
 العرب اليوم -
ماكرون يؤكد أن بيروت ستنهض مجددا ماكرون يؤكد نهدف لدعم لبنان والحفاظ على سيادته الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يؤكد نتضامن مع الشعب اللبناني وهدفنا دعم لبنان حر مديرة صندوق النقد الدولي تؤكد نستكشف جميع السبل الممكنة لدعم الشعب اللبناني الخارجية التركية تعلن المنطقة المحددة ضمن الاتفاق المصري اليوناني "تقع في الجرف القاري التركي" صندوق النقد الدولي يحض لبنان على تخطي العقبات في النقاش حول الإصلاحات الأساسية رئيس الوفد الفني السوداني في مفاوضات سد النهضة يؤكد سنتخذ الخطوات اللازمة لحماية حقوقنا المائية رئيس الوفد الفني السوداني في مفاوضات سد النهضة يؤكد أن السودان لديه كثير من الخيارات في التعاطي مع ملف سد النهضة رئيس الوفد الفني السوداني في مفاوضات سد النهضة صالح حمد يصرح نتوقع من الاتحاد الإفريقي أن يضع الأمور في نصابها فيما يتعلق بملء وتشغيل سد النهضة الحكومة المغربية تقرر تمديد حالة الطوارئ الصحية في البلاد إلى 10 سبتمر المقبل ضمن الجهود المبذولة لمكافحة تفشي وباء كورونا
أخر الأخبار

الفوزان يؤكد أن داعش صنيعة الحِلْف الصهيوني الصليبي الصفوي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الفوزان يؤكد أن داعش صنيعة الحِلْف الصهيوني الصليبي الصفوي

الشيخ الدكتور عبدالعزيز الفوزان
الرياض – العرب اليوم

أدان عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان، وأستاذ الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء الشيخ الدكتور عبدالعزيز الفوزان جريمة تفجير أبها، مؤكدًا أن "هؤلاء بلغوا الغاية في الضلال والإجرام والغلو، يكفي أن الرسول وصفهم بأبشع وصف فأبلغ أنهم شر الخلق والخليقة، لا أحد أشر منهم ولا أعظم ضررًا على الأمة ولا نكاية بها وبدينها وأمنها إلا هؤلاء، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الوثان هم كلاب النار، لإن لقيتهم لأقتلنهم قتل عاد".

وأضاف في برنامج "يستفتونك" على قناة الرسالة أنه "قلت وقت تفجير القديح إن هؤلاء فجروا في مسجد للشيعة وليس المقصود هم الشيعة وهم أقلية قليلة في بلاد الحرمين، المقصود حقيقة هو حرب الإسلام وتهديم الأمن وزعزعة الاستقرار وإضعاف هذه البلاد التي قامت على التوحيد والعقيدة، وقامت بدورها العظيم في عاصفة الحزم في مقاومة الحوثيين والعملاء في اليمن، وفي دعم أهل السنة وأهل الجهاد الحق في سورية".

وأضاف الفوزان "ما يحزن القلب أن من يتولى كبر هذه المخططات من حيث يدري أو لا يدري هم أبناؤنا وأمثالهم ممن يزعمون أنهم يسعون لإعلاء كلمة الله، وأكثر من يكون اغترارًا بهؤلاء هم الشباب والنساء، مع الأسف لا يزال هناك أناس إلى اليوم يحسنون الظن بداعش المجرمة ومن ورائها ومن صنعها".

وبشأن موقف علماء الإسلام من الجماعة التي تقف خلف مرتكبي التفجير "ذهب الكثير من العلماء إلى تكفيرهم وأنهم كفار لأنهم يستحلون تكفير المسلمين، يستحلون دماءهم وأموالهم وأعراضهم ويرتكبون الموبقات العظام باسم الإسلام".

وأوضح الفوزان أن الذي صنع هذه الجماعة ودعمها هو الحلف الصهيوني الصليبي الصفوي هو المستفيد منها، ولذلك كلما ضعفت أمدوها بالمال والسلاح، وتجد قادتهم وجنودهم يتنقلوا بين العراق وبين سورية، في طريق طويل وشاحناتهم بالمئات يوميًا لا يتم التعرض لهم، وهو ما يكشف عمالة هؤلاء ومن ورائهم، وفي إشارة إلى ضحالة تفكيرهم وقلة تفقههم بالدين "من معرفتي بهؤلاء وسذاجة أتباعهم أجزم أنه لو طلب من أحدهم أن يفجر في المسجد الحرام أو المسجد النبوي أقدس بقعتين على وجه الأرض، والله لما تردد وسيفعل، ولظن أنه يتقرب إلى الله بذلك"

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفوزان يؤكد أن داعش صنيعة الحِلْف الصهيوني الصليبي الصفوي الفوزان يؤكد أن داعش صنيعة الحِلْف الصهيوني الصليبي الصفوي



GMT 16:51 2020 الخميس ,06 آب / أغسطس

ماكرون يؤكد أن بيروت ستنهض مجددا

تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 22:48 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

وفاة فنانة من زمن الفن الجميل

GMT 00:10 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

تحطم منزل الفنان راغب علامة عقب انفجار بيروت

GMT 17:30 2016 الأحد ,06 آذار/ مارس

أسباب كثرة حركة الجنين في الشهر التاسع

GMT 00:20 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

8 أشياء غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع

GMT 03:16 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab