الظواهري يخوض حرب زعامة ضد حمزة بن لادن
آخر تحديث GMT18:01:35
 العرب اليوم -

"الظواهري" يخوض حرب زعامة ضد حمزة بن لادن

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "الظواهري" يخوض حرب زعامة ضد حمزة بن لادن

"الظواهري" يخوض حرب زعامة ضد حمزة بن لادن
الرياض - العرب اليوم

توقع عدد من المتخصصين بمتابعة الحركات الجهادية، ألا يفسح أيمن الظواهري زعيم جماعة القاعدة "الإرهابي" المجال لابن الزعيم السابق "حمزة بن لادن" لتولي الزعامة خلفًا لوالده، مثلما حدث مع نجل الملا عمر الذي اعترض أمير طالبان الجديد الملا منصور على توريثه.

المتخصصون تحدثوا عن اعتراض الزعيم الجديد لحركة طالبان الملا أختر منصور، على تزكية نجل الزعيم السابق للحركة الملا عمر خلفًا لوالده، وقالوا إنه مهما يكن طموح حمزة بن لادن (24 عامًا)، فإن وجوده خارج أفغانستان يجعله أقل قدرةً على التأثير في التنظيم الذي أسسه والده.

أما الأوراق التي عثرت عليها القوات الأمريكية من مخبأ بن لادن الأب فتشير إلى أن حكم التوريث كان يتنازعه اثنان من أنجال ابن لادن، لا (حمزة) وحده، الذي ظهر مؤخرًا في تسجيل صوتي يدعو فيه مقاتلي تنظيم "القاعدة" إلى نقل المعركة من كابول وغزة وبغداد إلى واشنطن ولندن وباريس وتل أبيب، حسب ما نشرته (الحياة)، الاثنين (17 أغسطس 2015).

وفي الوثائق التي تركها والده رسالة بعثها إلى رئيس أركانه آنذاك، يستشيره -حسب الرسالة رقم 19- في شأن إسناد مهمات قيادية إلى ابنه حمزة، غالبًا ما كانت حصرًا على أسامة نفسه، أو قياديين بارزين في التنظيم، أمثال اليمنيين أنور العولقي وناصر الوحيشي.

وفي رسالته، قال بن لادن: "بدا لي أمر أحببت أن أشارككم فيه، وهو أن يذهب ابني حمزة إلى (قطر) فيطلب الفقه الشرعي وفقه الواقع، ويقوم بواجب توعية الأمة، وإيصال بعض ما نريد إيصاله لها، ونشر أفكار الجهاد وتفنيد الباطل والشُّبه التي تثار حول الجهاد ضمن الهامش المتاح هناك".

فيما ركز المختصون على أن ما منع بن لادن من تعيين حمزة خليفة له بصراحة قبل مقتله، هو منازعة أخيه خالد (من أرملته الدكتورة سهام الشريف) له في الاضطلاع بدور في قيادة التنظيم؛ ففي الوثيقة نفسها يرفق بن لادن خطابًا موقعًا من ابنه (خالد)، يوجه فيه إعلام التنظيم بنشره؛ ما يعني طموح الاثنين إلى الزعامة.

مقتل خالد مع والده في أبوت أباد، مايو 2011، رجَّح كفة حمزة (والدته الدكتورة خيرية صابر)، لكن وجوده في مكان آخر خارج أفغانستان، يعتقد أنه قطر، يجعل تأثيره أقل مما لو كان في أرض التنظيم (أفغانستان)، إلا الوثائق التي عثر عليها في مخبأ ابن لادن تحمل رقم 10، بدا فيها أسامة مهتمًا بسلامة ابنه حمزة من الملاحقة الأمنية.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الظواهري يخوض حرب زعامة ضد حمزة بن لادن الظواهري يخوض حرب زعامة ضد حمزة بن لادن



GMT 15:37 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فورد تكشف عن أيقونتها "فييستا R2 2019" المخصصة للراليات

GMT 15:31 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مجموعة جاكوار-لاند روفر لن تشارك في معرض جنيف 2019

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

نسخة رياضية جديدة من هيونداي

GMT 15:29 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

نيسان تجريب تعديلات خارقة على "ليف نيسمو RC"

GMT 15:28 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فولكس واجن توشقنا للجيل الثامن من "جولف"

GMT 15:27 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

ماكلارين تزيح الستار عن 720S سبايدر بقوة 710 حصان

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الظواهري يخوض حرب زعامة ضد حمزة بن لادن الظواهري يخوض حرب زعامة ضد حمزة بن لادن



ارتدت فستانًا متوسّط الطول مُزيَّنًا بقَصّة الـ"Peplum"

أمل كلوني أنيقة خلال حفلة توزيع جائزة نوبل للسلام

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 10:40 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال
 العرب اليوم - سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال

GMT 04:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

إليك أهم ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية
 العرب اليوم - إليك أهم ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية

GMT 08:05 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يدافع عن مبالغ دفعها لسيدتين خلال الحملة الانتخابية
 العرب اليوم - ترامب يدافع عن مبالغ  دفعها لسيدتين خلال الحملة الانتخابية

GMT 01:53 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

إليك تصاميم عباءات مستوحاة من دور الأزياء العالمية
 العرب اليوم - إليك تصاميم عباءات مستوحاة من دور الأزياء العالمية

GMT 03:04 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مُصوِّر يقضي 17 عامًا لالتقاط صور الحياة في منغوليا
 العرب اليوم - مُصوِّر يقضي 17 عامًا لالتقاط صور الحياة في منغوليا

GMT 02:33 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

استخدمي اللونين الأبيض والأزرق في ديكور منزلكِ
 العرب اليوم - استخدمي اللونين الأبيض والأزرق في ديكور منزلكِ

GMT 17:06 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

جرائم الكيان المعنوي للحاسب الآلي

GMT 02:50 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

السفير أشرف سلطان يؤكد أهمية مشروع قانون الدواء

GMT 06:46 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تواضعوا قليلا فمهنة الصحافة مهنة مقدسة

GMT 06:22 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا قدمتم لتصبحوا صحفيين وناشطين؟

GMT 08:00 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

الشاهد ينفي فرض ضرائب إضافية على المؤسسات

GMT 22:20 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

زلزال بقوة 4.7 درجة يضرب سواحل كامتشاتكا الروسية

GMT 10:35 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إستدارة القمر .. تلويحة

GMT 21:26 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نصائح بشأن ارتداء "الملابس الحمراء" بالنسبة للرجال

GMT 00:35 2018 الإثنين ,30 إبريل / نيسان

نور درويش يكشف ثبات أسعار السيارات في مصر

GMT 20:52 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

كيفية التعامل الأمثل مع سلوكيات الطفل الصعبة؟

GMT 05:57 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش في الاعلام

GMT 20:58 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

كيف نحمي أطفالنا من أخطار الانترنت ؟
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab